قصة العجوز الفقيرة سخروا منها لأنها تزرع الحجارة.. ولكن ما حدث بعد عام أصابهم بالذهول! — Transcript
Full transcript
- 0:00عجوز فقيره زرعت الحجاره بدل البذور فكانت
- 0:05النهايه صادمه للجميع
- 0:08السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والصلاه
- 0:12والسلام على رسول الله
- 0:15كانت الجده مريم امراه عجوزا قد اكل
- 0:19الزمان من جسدها وشرب ورسمت السنون على
- 0:23وجهها خرائط من الالم والتعب لم يكن لها
- 0:27في هذه الدنيا سند ولا ولد بل عاشت وحيده
- 0:32في كوخ متهالك في طرف القريه المنسيه حيث
- 0:37لا يصل اليها الا صوت الرياح العاتيه
- 0:41وغبار الصحراء القاحله كان فقرها مدقعا
- 0:45يكاد ينطق من الجدران المتشققه
- 0:49وثيابها الرثه التي رقعتها مرارا حتى ضاع
- 0:53لونها الاصلي لم تكن تحميها من برد الشتاء
- 0:58القارس
- 0:59ولا من لهيب الشمس الحارقه كانت تقتات على
- 1:03ما تجود به الارض من فتاه او ما يتصدق به
- 1:07بعض عابري السبيل الذين لم تمت في قلوبهم
- 1:11الرحمه بينما اهل قريتها قد قست قلوبهم
- 1:16كالحجاره او اشد قسوه وعلى التله المطله
- 1:20على كوخها الصغير كان يقف قصر منصور ذلك
- 1:25الرجل الثري الذي ملك اغلب اراضي القريه
- 1:29ولكن عينيه الطماعتين لم تشبعا قط منصور
- 1:34ينظر الى قطعه الارض الجرداء التي تملكها
- 1:38الجده مريم نظره الصياد للفريسه لم تكن
- 1:42ارضا خصبه ولم يكن فيها ماء ولكنها كانت
- 1:46العقبه الوحيده امام توسيع امبراطوريته
- 1:50وحدائقه الغناء في كل صباح كان صوت عصا
- 1:55منصور يطرق بابها المهت ترئ بعنف مهددا
- 1:59ومتواعدا
- 2:01تاره يعرض عليها دراهم معدوده لتبيع الارض
- 2:05وتاره يهمس بكلمات سامه عن طردها بالقوه
- 2:09ولكن الجده مريم برغم ضعف جسدها وانحناء
- 2:14ظهرها كانت تملك روحا ابيه ترفض الذل كانت
- 2:20تتمسك بهذه الارض لانها الارث الوحيد من
- 2:23زوجها الراحل والملاذ الاخير لكرامته
- 2:27المهدوره ازدادت الايام ثقلا على كاهلها
- 2:32وبدا الجوع ينهش امعائها بلا رحمه نظرت
- 2:36الى ارضها الجرداء التي لم ينبت فيها عود
- 2:40اخضر منذ سنوات وشعرت بياس يكاد يخنق
- 2:44الانفاس الارض صلبه كالحديد والغيث قد حبس
- 2:49عن القريه بذنوب اهلها وطمعم وفي ليله
- 2:53مظلمه بينما كانت تلتحف بالظلام وت تناجي
- 2:58رب السماء والارض حدث ما لم يكن في
- 3:01الحسبان شيء سيغير مجرى حياتها
- 3:06وحياه القريه باكملها
- 3:09قبل ان نكمل تفاصيل قصتنا المؤثره
- 3:14وكيف بدات رحله زراعه الحجاره العجيبه اود
- 3:19ان اعرف من اي مكان في هذا العالم الفسيح
- 3:23تتابعون قصصنا في تلك الليله البارده
- 3:27وبينما كان الجوع يعصر بطن العجوز الخاوي
- 3:31غفت عيناها المتعبتان لحظات قليله لم يكن
- 3:36نوما عميقا كنوم المرتاحين بل كان اغفاءه
- 3:40المضطر الذي يبحث عن مهرب من واقعه المرير
- 3:43وفي عمق هذا الظلام الدامس رات مريم رؤيه
- 3:47عجيبه هزت كيانها الضعيف رات طيفا من نور
- 3:51يشير اليها نحو الوادي المهجور خلف الجبال
- 3:56ذلك الوادي الذي لا ينبت فيه زرع ولا يسير
- 3:59فيه بشر والهمت في منامها امرا لا يقبله
- 4:04عقل ولا منطق اجمعي حجاره الوادي الملساء
- 4:08واغرسيها في ارضك الجرداء كما تغرس البذور
- 4:12في الارض الخضراء استيقظت مريم قبل بزوغ
- 4:16الفجر وقلبها ينبض بشعور غامض مزج بين
- 4:20الخوف والرجاء لم تكذب الرؤيا ولم تتساءل
- 4:24عن سبب بها بل شعرت بسكينه غريبه تسري في
- 4:29عروقها الميبسه
- 4:31وكان يد القدره تدفعها دفعا نحو المصير
- 4:35المحتوم حملت كيسها القماشي المهترئ وشدت
- 4:40وشاحها حول راسها وانطلقت تجر خطاها
- 4:44الثقيله نحو الوادي المنشود وصلت العجوز
- 4:48الى الوادي مع شروق الشمس وبدات تبحث بين
- 4:52الصخور والرمال كانت تنتقي حجاره رماديه
- 4:56اللون ملساء الملمس ذات شكل بيضاوي يشبه
- 5:01البذور العملاقه جمعت منها ما استطاع
- 5:05ظهرها المنحني ان يحمل ثم عادت الى ارضها
- 5:09والعرق يتصبب من جبينها المغضن وانفاسها
- 5:13تتلاحق من التعب والاعياء وما ان وصلت الى
- 5:17قطعه ارضها اليابسه حتى بدات المعركه
- 5:21الحقيقيه
- 5:22اخذت فاسها القديم الذي اكله الصدا وبدات
- 5:26تضرب الارض الصلبه بكل ما بقي لها من قوه
- 5:31كان صوت ارتطام الفاس بالتربه المتحجره
- 5:35يصدح في الارجاء [موسيقى] معلنا بدايه فصل
- 5:38جديد من فصول المعاناه مر بعض اهل القريه
- 5:42بجانب سور ارضها المنخفض فلفت انتباههم
- 5:46ذلك المشهد الغريب عجوز في ارذل العمر
- 5:51تحفر حفرا متناسقه ثم تضع فيها حجاره صماء
- 5:56وتهيل عليها التراب بعنايه فائقه ثم
- 6:01تسقيها بالماء كما يسقى الزرع الرقيق وقف
- 6:04الناس مذهولين يتهامسون
- 6:07وسرعان ما وصل الخبر الى منصور جاء مسرعا
- 6:12على فرسه المطهم ونظر اليها من عليائه
- 6:16نظره احتقار واستهزاء راها تدفن الحجر
- 6:20وتمسح العرق عن جبينها فانفجر ضاحكا بصوت
- 6:25عال سمعه كل من كان حاضرا
- 6:29>> انظروا يا قوم لقد فقدت العجوز عقلها
- 6:33اخيرا انها تزرع الحجاره وتنتظر الحصاد هل
- 6:38رايتم جنونا كهذا من قبل ضحك الجميع
- 6:42مجامله للطاغيه منصور وتعالت القههات
- 6:47الساخره بعضهم اشار اليها باصابع الاتهام
- 6:51بالخرف واخرون رموها بكلمات جارحه
- 6:55كالسكاكين. يا مريم هل ستاكلين الحصى في
- 7:00الشتاء؟
- 7:01دعوها لعلها تظن ان الحجر سينبت لها ذهبا.
- 7:07لم ترفع مريم راسها لتر عليهم ولم تنطق
- 7:11ببنت شفا. كانت تسمع سخريتهم التي تمزق
- 7:15قلبها. لكن يقينها بما رات في منامها كان
- 7:20اقوى من كل ضحكاتهم. واصلت الغرس بصمت
- 7:24مطبق ودموعها تختلط بتراب الارض بينما
- 7:29منصور ينظر اليها بعين الشماته معتقدا ان
- 7:34جنونها هذا هو بدايه النهايه وان الارض
- 7:38ستصير اليه لا محاله بعد ان تموت العجوز
- 7:42جوعا وهي تنتظر حصاد الوهم لم يكتفي منصور
- 7:46بالسخريه والضحك على مريم بل اغاظه ذلك
- 7:51الصمت العجيب
- 7:53والاصرار الغريب الذي راه في عينيها كان
- 7:57يتوقع ان تنهار باكيه او تاتي اليه راكعه
- 8:01ترجو فتاه المال مقابل الارض لكنها استمرت
- 8:05في سقايه الحجاره كل يوم بهمه لا تلين
- 8:10شعرت الطاغيه ان جنون العجوز قد يطيل
- 8:13بقائها في الارض التي يشتهيها
- 8:17فقرر ان يخطو خطوه شيطانيه
- 8:20ليعجل بنهايته
- 8:22ويكسر ذلك اليقين في قلبها الكثير اصدر
- 8:26منصور امرا لرجاله بقطع قناه الماء
- 8:29الصغيره التي كانت تمر بجانب ارض مريم تلك
- 8:35القناه التي كانت شريان الحياه الوحيده
- 8:38لها ولمزرعتها الصخريه في صباح اليوم
- 8:42التالي وقفت العجوز امام الساقيه وقد جفت
- 8:46تماما وتشقق قاعها من العطش نظرت الى
- 8:50حجاره
- 8:51المزروعه التي بدت وكانها تنتظر قطره ماء
- 8:56ثم نظرت الى قصر منصور العالي فعلمت ان
- 9:01هذا فعل فاعل وان الحرب عليها قد اصبحت
- 9:07حرب وجود لم تياس ولم تجلس تلطم الخدود بل
- 9:12حملت جرتها الفخاريه الثقيله على كتفها
- 9:16الواهن وقررت ان تجلب الماء من البئر
- 9:20المهجور في طرف القريه البعيد. كانت
- 9:24المسافه طويله جدا على امراه في مثل عمرها
- 9:28وضعفها. لكنها مشت مشت والارض تلتهم
- 9:32خطواتها البطيئه. كان المشهد يدمي القلوب
- 9:36الحيه. عجوز محدودبه الظهر تسير تحت لهيب
- 9:41الشمس الحارقه. تحمل الماء لتسقي حجاره
- 9:45صماء لا تنطق. بينما الماء يتراقص في
- 9:49نوافير قصر جارها دون حساب دارت الايام
- 9:54ومرت الشهور وتغيرت الفصول على جسد مريم
- 9:59النحيل جاء الصيف بحره الذي يصهر الحديد
- 10:04فاحترق جلدها واسود وجهها من لفح السموم
- 10:08ثم اقبل الشتاء ببرده القارس فتجمدت
- 10:12اطرافها وتورمت قدماها الحافيتان من
- 10:16الصقيع
- 10:17وهي ترتعش في ثيابها الخفيفه كورقه في مهب
- 10:21الريح ورغم كل هذا العذاب ورغم مرور عام
- 10:27كامل من الشقاء والتعب لم يتغير شيء في
- 10:31الارض الحجاره بقيت حجاره لا ورقه نبتت
- 10:36ولا غصن اخضر ولا زهره تفتحت كان المنظر
- 10:40كئيبا يدعو للاحباط وبدا الشك يتسلل الى
- 10:45قلوب بعض من كان يتعاطف معها صمتا حتى ظن
- 10:49الجميع ان مريم قد فقدت عقلها تماما وانها
- 10:54تقضي ايامها الاخيره في وهم لن يتحقق اما
- 10:58منصور فقد كان يراقبها من شرفته كل يوم
- 11:03يعد الايام والساعات لموتها موقنا ان
- 11:07الشتاء هذا العام سيكون نهايتها المحتومه
- 11:11وان ارضها ستضم الى املاكه قريبا جدا لكنه
- 11:15انه لم يكن يعلم ان ما تزرعه مريم لم يكن
- 11:20مجرد حجاره في الطين بل كان صبرا ويقينا
- 11:25سيهز اركان قصره وعقول اهل القريه اجمعين
- 11:31انقضى العام الكامل بتمامه وكماله واكملت
- 11:36مريم دوره الفصول الاربعه صابره محتسبه
- 11:40وفي تلك الليله الموعوده التي وافقت نفس
- 11:44الليله التي رات فيها الرؤيا قبل عام كانت
- 11:49العجوز ترقد في فراشها وهي تشعر بدنو
- 11:53اجلها كان جسدها قد وصل الى حده الاقصى من
- 11:58التعب وانفاسها تخرج بطيئه ثقيله وكان
- 12:03الروح تستعد لمغادره الجسد المعذب اغمضت
- 12:07عينيها مستسلمه لقدر الله لكنها ظلت تتم
- 12:13بدعاء خافت لا ينقطع
- 12:15راجيه من الله الا يخيب ظنها فيما فعلت
- 12:20وفي الهزيع الاخير من الليل حيث السكون
- 12:24يلف القريه والنيام في سبات عميق سمعت
- 12:28مريم صوتا غريبا قادما من الخارج لم يكن
- 12:32صوت ريح ولا صوت حيوان بل كان صوتا اشبه
- 12:37بتكسر الزجاج او تشقق الصخر الصلد تكرر
- 12:42الصوت بايقاع متسارع
- 12:44وكان الارض نفسها تتمزق تحاملت العجوز على
- 12:49نفسها وزحفت نحو باب الكوخ وهي ترتعش خوفا
- 12:54وفضولا فتحت الباب المهترئ ببطء ونظرت نحو
- 12:59حقلها الصخري وما ان وقعت عيناها على
- 13:03الارض حتى تسمرت في مكانها وانعقد لسانها
- 13:08من الدهشه لم تصدق ما تراه ففركت عينيها
- 13:13مرارا
- 13:14لتتاكد انها لا تحلم ولا تهلوس. كانت
- 13:17الحجاره الرماديه الكئيبه التي زرعتها
- 13:21وسقتها بالدموع والعرق. تتشقق الواحده تلو
- 13:26الاخرى كما تتفتق الزهور في الربيع. ولكن
- 13:30لم يخرج منها ورق اخضر ولا سيقان. بدلا من
- 13:35النبات انبعث من قلب كل حجر نور ساطع يخطف
- 13:39الابصار. كانت القشره الصخريه تتساقط.
- 13:43لتكشف عن جوهر يتلا بالوان لم ترى العجوز
- 13:48مثلها في حياتها قط بعض الحجاره اخرجت
- 13:52ثمارا حمراء قانيه من الياقوت الخالص
- 13:56تتوهج كانها جمرات من النار المقدسه واخرى
- 14:01انشقت عن قطع من الماس النقي الذي يعكس
- 14:05ضوء القمر فيحيل الليل نهارا فضيا باهرا
- 14:11وحجاره ثالثه انبتت زمردا اخضر يفوق جماله
- 14:16كل حدائق الارض لم يكن مجرد لمعان بل كان
- 14:21مشهدا سماويا مهيبا وكان نجوم السماء قد
- 14:25سقطت وزرعت في ارض هذه العجوز الصابره
- 14:29اقتربت مريم من اقرب حجر اليها ومدت يدها
- 14:34المرتعشه لتلمس تلك المعجزه كانت الجوهره
- 14:39دافئه تنبض بطاقه غريبه وما ان لمستها حتى
- 14:44شعرت بالقوه تسري في جسدها العليل وكان
- 14:48سنين التعب قد محيت في لحظه سجدت على
- 14:52الارض تبكي لكنها هذه المره كانت دموع فرح
- 14:57وشكر وعرفان دموعا غسلت كل احزان الماضي
- 15:02وفي تلك اللحظه اشتد توهج الحقل حتى صار
- 15:06كشمس مشرقه في منتصف الليل كان النور قويا
- 15:11لدرجه انه اخترق نوافذ بيوت القريه
- 15:15المظلمه وتسلل الى غرفه نوم منصور واهل
- 15:19القريه النيام استيقظ الجميع مذعورين
- 15:23يظنون ان القيامه قد قامت او ان حريقا
- 15:27هائلا قد نشب خرجوا من بيوتهم يركضون
- 15:31وعيونهم متجهه نحو مصدر الضوء العجيب نحو
- 15:35ارض المجنونه التي كانوا يسخرون منها
- 15:38بالامس وصل الجيران الى سور الحديقه
- 15:42القصير يتقدمهم منصور الذي كان يلهث
- 15:47كالكلب المسعور تسمروا جميعا في اماكنهم
- 15:52عندما راوا المشهد الذي لا يصدقه عقل
- 15:57الحجاره التي سخروا منها طوال عام قد
- 16:00تحولت الى كنوز تتلا ضوء القمر والنجوم لم
- 16:06يروا في حياتهم ياقوتا بهذا الحجم ولا
- 16:10ماسا بهذا النقاء والصفاء سال لعاب منصور
- 16:15ونسي كل كلمات الاحتقار التي كان يرميها
- 16:20على العجوز وتحولت نظره الشماته في عينيه
- 16:24الى نظره طمع جشع لا يحده حدود صرخ منصور
- 16:30بصوت عال شق سكون الليل مدعيا ان هذه
- 16:35الارض جزء من املاك اجداده القدامى وان
- 16:39مريم قد سرقت الحجاره من واديه الخاص لم
- 16:43ينتظر حكما ولا قانونا [موسيقى] بل قفز من
- 16:47فوق السور هو واعوانه واندفعوا نحو الثمار
- 16:51الجوهريه بنيه النهب والسرقه كان المنظر
- 16:55مخزيا رجال اقوياء يتدافعون لسرقه رزق
- 16:59عجوز ضعيفه كانوا ينتظرون موتها جوعا وهنا
- 17:05تدخلت عداله السماء التي تمهل ولا تهمل
- 17:09انقض منصور على اكبر جوهره حمراء كانت
- 17:14تتوهج امام قدميه وامسك بها بكلت يديه
- 17:18ليضمها الى صدره ولكن وفي اللحظه التي
- 17:23لامست فيها اصابعه الظالمه سطح الجوهره
- 17:27حدث ما ارعب الجميع تحولت الجوهره في يده
- 17:32فجاه الى جمره ملتهبه تغلي كالحميم صرخ
- 17:37منصور صرخ
- 17:39الم دوت في ارجاء القريه والقى بالجمره من
- 17:43يده التي احترق جلدها وتفحم لم يكن هو
- 17:47الوحيد بل كل من امتدت يده لسرقه حجر من
- 17:52ارض مريم وجد نفسه يمسك بنار حارقه او
- 17:57تتحول الجواهر في يده الى عقارب سامه تلدغ
- 18:02الاكف السارقه او تصير ترابا ورمادا تذروه
- 18:07الرياح تراجع اللصوص والجيران الى الخلف
- 18:10مذعورين وهم ينظرون الى ايديهم المحترقه
- 18:14ووجوههم الشاحبه وفي وسط هذا الهلع مشت
- 18:19الجده مريم بخطوات واثقه وهادئه وانحنت
- 18:24لتلتقط نفس الجوهره التي احرقت يد منصور
- 18:29وما ان لمستها يدها الطاهره المتوضئه حتى
- 18:33عادت بارده سلاما وتلالات بنور ازرق ساحر
- 18:38اضاء وجهها الصبوح. ادرك الجميع في تلك
- 18:42اللحظه الفاصله ان هذا ليس كنزا عبثيا بل
- 18:47هو رزق مسوق من رب العباد لهذه المراه
- 18:51الصالحه. وان حجاره الارض قد ميزت بين يد
- 18:55الصابر المحتسب ويد الطامع المغتصب.
- 18:59فر منصور واتباعه من الارض وهم يجرون
- 19:04اذيال الخيبه والالم. تاركين خلفهم درسا
- 19:08لن ينسوهما حيوا ابدا اصبحت الجده مريم
- 19:12اغنى اهل القريه مالا واغناهم نفسا ويقينا
- 19:17لم تبخل برزق الله على احد بل بنت من
- 19:20الماس والياقوت ماوي للفقراء والايتام
- 19:25وحفرت الابار ليشرب الجميع بلا من ولا اذى
- 19:29اما ارضها فقد ظلت تنبت لها في كل عام
- 19:34موسما من الجواهر
- 19:36تذكيرا لكل من راها بان من صدق الله صدقه
- 19:41وان من زرع الصبر في ارض اليقين جنى
- 19:45المعجزات ولو بعد حين عاش منصور بقيه
- 19:49حياته ينظر الى يده المشوهه يتجرع مراره
- 19:54الندم كلما مر بجانب قصر مريم المفتوح
- 19:57للجميع مدركا بعد فوات الاوان ان رزق الله
- 20:02لا يساق بحرص حريص
- 20:05ولا يرد بكيد كائد وان الله يرزق من يشاء
- 20:10بغير
About this transcript
This page contains the full transcript of قصة العجوز الفقيرة سخروا منها لأنها تزرع الحجارة.. ولكن ما حدث بعد عام أصابهم بالذهول! by سكون الحكاية, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 1,948 words across 287 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.
What you can do with it
Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.
Free YouTube transcript tool
YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.