تركت زوجها مريضاً يزحف لطلب الماء وعندما دارت الدنيا صدمها بما فعله | قصة مؤثرة عن العدل الالهي — Transcript
Full transcript
- 0:00نورا ماء كانت تمشط شعرها امام المراه
- 0:06كانها لم تسمع شيئا نورا ارجوك
- 0:11نظرت [موسيقى] اليه ثانيه واحده ثم ادارت
- 0:16وجهها لم يكن [موسيقى] يعلم ان هذه اللحظه
- 0:20ستعود اليه يوما ما وقبل ان نبدا القصه
- 0:25دعمك بالاعجاب والاشتراك هو ما يساعد هذه
- 0:28الحكايات
- 0:29على الاستمرار كان الليل في تلك البلاد
- 0:32القديمه يسقط ثقيلا كالحجر لا صوت الا
- 0:37صرير الباب الخشبي القديم ونبض سراج وحيد
- 0:41يرتجف في زاويه الغرفه في بيت من طين
- 0:45وحجاره بسقف يرويه المطر كل شتاء كان يعيش
- 0:50رجل اسمه سالم
- 0:53سالم رجل من ذلك الطراز النادر الذي لا
- 0:57تصنعه المدن الكبرى
- 0:59بل تصنعه الصحراء والتعب والحلال والخوف
- 1:03من الله. كان في الثلاث من عمره عريض
- 1:07الكتفين خفيف الكلام ثقيل الوفاء يعمل
- 1:11بيديه تجاره صغيره في السوق وقطعه ارض
- 1:15يزرعها بعرقه. لم يكن غنيا لكنه كان من
- 1:19اذا احب احب بكل ما فيه. وتزوج سالم من
- 1:24نوره امراه جميله كفجر الربيع. عيناها
- 1:28تحملان شيئا يشبه البحر حين يهدا
- 1:32وابتسامتها كانت تكفي لتنسيه تعب يوم
- 1:35باكمله
- 1:37في البدايه كان بيتهم كالحديقه بعد المطر
- 1:41كان سالم يعود من السوق حاملا ما استطاع
- 1:45احيانا قطعه قماش ملون لنوره واحيانا حبات
- 1:49تمر عتيق يعلم انها تحبه كان يجلس بجانبها
- 1:54في المساق ويسالها بصوت فيه دفء خاص كيف
- 1:59كان يومك يا نورا وكانت تضحك وتقول بخير
- 2:03فقط بخير
- 2:06لم تكن تعلم ان هذا السؤال البسيط كان
- 2:08يكلفه جزءا من روحه كان سالم يدللها اذا
- 2:13مرضت ساهر على راسها كالحارس اذا اشتكت
- 2:17جرى كان الارض تحترق اذا احتاجت باع ما
- 2:21يملك ولم يعلمها مره باع ناقته الوحيده
- 2:25ليشتري لها دواء
- 2:27جاء به تاجر من مدينه بعيده وحين سالته
- 2:31اين الناقه يا سالم ابتسم فقط وقال ذهبت
- 2:36في خير ومضت السنوات كما تمضي الانهار في
- 2:40الصحراء هادئه لكنها تحفر في الصخر وكان
- 2:44سالم يزيد حبا كلما كبرت السنوات كلما راى
- 2:50في نوره وطنه الوحيد
- 2:53لكن نوره كانت تتغير لم يكن كن التغيير
- 2:57مفاجئا بل كان يتسلل كالماء تحت الباب
- 3:01خيطا خيطا حتى يصير فيضانا
- 3:05بدات تقلل من كلامه بدات تجعل مجلسها
- 3:09بعيدا عن مجلسه بدات تقارنه بازواج
- 3:13الجيران بنبره فيها شيء يشبه الاحتقار
- 3:18فلان بنى دارا جديده فلان اخذ زوجته الى
- 3:23المدينه فلان فلان فلان
- 3:28وكان سالم يسمع ويصمت لان الرجل الذي يحب
- 3:32حقا يجرع الجرح ولا يبسق الدماء
- 3:37ثم جاء اليوم الذي لم يكن سالم ينتظره
- 3:41صباح بارد فتح سالم عينيه ولم يستطع
- 3:46القيام شيء ما في جسده رفض الاذعان ثقل لا
- 3:51يرى كان احدا وضع صخره على صدره وذهب
- 3:56قال الطبيب القديم بعد ان فحصه بعين خبيره
- 4:01المرض في دمه يحتاج راحه ورعايه وصبرا
- 4:05طويلا
- 4:07وخرج الطبيب وجلست نوره في صمت لكن صمتها
- 4:12لم يكن صمط الحزينه كان صمط من بدا يحسب
- 4:16الاعباء في الايام الاولى من مرضه كانت
- 4:20نوره تاتي بالطعام وتضعه بجانبه وتخرج
- 4:25لا كلمه اطمئنان لا يدس جبهته لا نظره
- 4:30فيها ذره من الشفقه وكان سالم ينظر اليها
- 4:35وهي تدير ظهرها وتسال قلبه بصمت اين التي
- 4:40احببت
- 4:42مر اسبوع مر اسبوعان بدات نوره تظهر ما
- 4:47كانت تخفيه اذا طلب ماء تاخرت اذا احتاج
- 4:52مساعده للقيام تذمرت
- 4:55واذا كثر تعبه ليلا ولم يستطع النوم قالت
- 4:59بصوت فيه برود قاتل الى متى هذا البيت له
- 5:04حاجات والناس يتكلمون
- 5:07وفي ذلك الليل احتضن سالم المه وادار وجهه
- 5:13للجدار وبكى بكاء رجل لا يعلن ضعفه بكاء
- 5:19من يرى الوفاء يموت امامه ولا يستطيع ان
- 5:22يحييه
- 5:24وكانت النجوم تلك الليله تنظر اليه من
- 5:27شقوق السقف كانها شهود صامتون على ظلم
- 5:32يرسمه صمت انسان لانسان اخر مضى شهر على
- 5:37مرض سالم شهر كامل كان فيه الجسد يتاكل
- 5:42والروح تنزف من مكان لا تراه العيون لم
- 5:46يكن الجرح في الجسد فقط بل كان في تلك
- 5:50النظره التي باتت نوره تلقيها عليه كلما
- 5:54دخلت الغرفه نظره فيها ثقل العبء وبرود من
- 5:58يرى المريض حملا لا انسانا
- 6:02ذات صباح دخلت نوره وهي تحمل طاسه ماء
- 6:06وضعتها على الارض بعيدا عنه وقالت بنبره
- 6:10جافه كالحجاره في القيض قم انت وخذها انا
- 6:15لست خادمتك
- 6:17وخرجت
- 6:19صمط سالم ثم مد يده ببطء
- 6:22تلمس الارض وحاول ان يزحف نحو الطاسه لكن
- 6:27جسده خذله وسقط على جنبه والطاسه انسكبت
- 6:33والماء امتصته الارض الطينيه وبقي سالم
- 6:37مستلقيا عطشانا وحيدا يحدق في سقف يعرف كل
- 6:43شقوقه
- 6:45في ذلك اليوم كانت جارتهم العجوز ام راشد
- 6:49تمر من امام البيت فسمع صوتا خافتا من
- 6:53الداخل دفعت الباب بيد مرتجفه ودخلت فوجدت
- 6:59سالما على الارض شفتاه جفتاه وعيناه
- 7:03تنطقان بما لا تستطيع شفتاه قوله اسرعت
- 7:08العجوز نحوه رفعته بما بقي لها من قوه
- 7:13واسندته الى الجدار واحضرت له ماء بيد
- 7:17ترتجف من الشفقه لا من الكبر وحين حين شرب
- 7:22نظر اليها ودمعه واحده نزلت من عينه في
- 7:27صمت قالت العجوز بصوت فيه غضب يكاد يحرق
- 7:32الهواء واين نوره فاجاب سالم بصوت اجش صوت
- 7:38رجل يحمل الما اكبر من كلماته في الدار
- 7:43فقط في الدار لم تقل العجوز شيئا لكن
- 7:48شفتيها انضمتا وعيون حمرت وخرجت بخطوات
- 7:54تحمل ثقل الغضب ذهبت الى نوه وجدتها جالسه
- 7:59تمشط شعرها امام المراه كان الدنيا بخير
- 8:04فقالت العجوز يا نوره زوجك على الارض
- 8:08عطشان وانت هنا فردت نوره دون ان تلتفت
- 8:13قادر يقوم تجمدت العجوز في مكانها ثم قالت
- 8:19بصوت فيه رهبه الوعيد يا بنتي ايام وتمضي
- 8:24وكل انسان سيحصد ما زرع لا تنسي ان الله
- 8:29يرى وخرجت لكن نوره لم تسمع او ربما سمعت
- 8:35ولم تبال لان القلب حين يتحجر لا تلينه
- 8:40الكلمات فقط الزمن يفعل ذلك حين يعيد لكل
- 8:46انسان ما ارسل وكانت ايام سالم
- 8:50تمضي بين اربعه جدران لا صوت يؤنسه الا
- 8:55صوت الريح في شقوق النافذه ولا يد تمسح
- 8:59على راسه الا يده هو وهو يضعها على صدره
- 9:04يعد نبضات قلب لم يخنه احد غير من احب
- 9:09احيانا كان يغمض عينيه ويرجع بذاكرته الى
- 9:14الايام الاولى يوم اتى بقماش ملون ونوره
- 9:18ضحكت كما تضحك البنت الصغيره يوم سهر على
- 9:22راسها حين مرضت وهي قالت بعد ان تعافت ما
- 9:27اجمل ان يكون لي مثلك تلك الكلمات كانت
- 9:31الان تحرقه من الداخل لان الجمر الذي يؤلم
- 9:35اكثر هو جمر الذكريات الجميله في احضان
- 9:39الحاضر القبيح وفي ليله بها من البروده ما
- 9:43يقطع العظام رفع سالم يديه يدان خشنتان من
- 9:48عمل اصفرات من المرض رفعهما نحو السماء
- 9:53وقال بصوت كثير فيه كل ما لم يستطع قوله
- 9:57لاحد يا ربي انت تعلم ما اجد لست اشكو الا
- 10:03اليك اشفني واجعل فيما قضيته علي خيرا لا
- 10:08اراه الان ثم وضع يديه واغمض عينيه ونام
- 10:15نوم من فوض امره لمن لا يخذل من لج جاء
- 10:18اليه وبينما كان سالم يسلم روحه لربه كل
- 10:23ليله كانت السماء ترتب له شيئا شيئا لا
- 10:28يعرفه بعد ولا تعرفه نوره ولا يعرفه احد
- 10:33لان الله حين يريد ان يكرم عبدا لا يعلن
- 10:36مواعيده للناس بل يجعلها تاتي من حيث لا
- 10:41يحتسب مرت الايام كما تمر القوافل في
- 10:45الصحراء ثقيله بطيئه
- 10:48لكنها تمضي وكان سالم في تلك الايام قد
- 10:53صار شبه الظل في بيته لا احد يسال عنه لا
- 10:57صوت يؤنسه في الصباح ولا دفء يد في المساء
- 11:02لكن الغريب ان روحه كانت تزداد صفاء كلما
- 11:07ازداد الجسد ضعفا كان الالم كان يصفيه كما
- 11:11تصفي النار الذهب من الشوائب كان يقضي
- 11:15وقته في الذكر وفي التفكر وفي النظر الى
- 11:18شعاع الشمس الذي يتسلل من شق الجدار ويرسم
- 11:22خطا ذهبيا على الارض الطينيه وكان يقول في
- 11:26نفسه حتى الشمس تجد طريقها ولو كان الجدار
- 11:31صخرا وفي احد الايام جاء الى البيت رجل من
- 11:36اقارب سالم البعيدين رجل اسمه مسعود كان
- 11:40قادما من بلد اخر تاجرا يمر في الطريق
- 11:44فسمع بمرض سالم فانعطف نحو بيته دخل مسعود
- 11:50فراى سالما وكاد لا يعرفه الرجل الذي كان
- 11:55عريض الكتفين خفيف الخطوه مليء الوجه
- 11:58بالعافيه صار نحيلا شاحب اللون بعيون فيها
- 12:03عمق من عاش وحيدا مع المه طويلا جلس مسعود
- 12:08بجانبه وساله بصوت فيه حنان الدم كيف حالك
- 12:13يا سالم فنظر اليه سالم وابتسم ابتسامه
- 12:17خافته وقال بخير الحمد لله لكن مسعودا راى
- 12:22ما لم يقله سالم راى الغرفه البارده
- 12:26والطعام الشحيح ونوره التي مرت دون ان
- 12:30تلقي السلام فضغط شفتيه وقال في نفسه رايت
- 12:35ما يكفي
- 12:37مكث مسعود اياما كان ياتي لسالما بالطعام
- 12:41ويجلس معه ويحدثه واتى بطبيب ماهر من
- 12:45المدينه
- 12:46رجل شهير بمعرفه الادواء وعلاجها فحص
- 12:50الطبيب سالما بعين خبيره وقال المرض ليس
- 12:55ميئوسا منه لكنه يحتاج دواء نادرا وطعاما
- 13:00جيدا وراحه بال وعند كلمه راحه البال نظر
- 13:05مسعود الى سالم ونظر سالم الى الجدار وفهم
- 13:10مسعود دون كلمه اشترى مسعود الدواء وبدا
- 13:14سالم ياخذه
- 13:16يوما بعد يوم وشيئا فشيئا كمن يشعل جمره
- 13:20تحت رماد بدات العافيه تعود اولا في عينيه
- 13:26عاد فيهما شيء من البريق ثم في صوته عاد
- 13:30له ثقله ثم في يديه اللين بداتا تتحركان
- 13:34بقوه تذكره بمن كان وفي صباح من اواخر
- 13:39الشتاء قام سالم من فراشه وقف على قدميه
- 13:44وخطى خطوات واط نحو الباب وفتحه ودخل
- 13:48الهواء البارد الى صدره فاخذ نفسا عميقا
- 13:52طويلا كانه يشرب الحياه من جديد ورفع وجهه
- 13:57نحو السماء والشمس كانت تشق الافق تلون
- 14:01السحاب بذهب وبرتقال
- 14:04سالم بصوت اجش فيه الدموع قبل ان تنزل
- 14:08الحمد لله الحمد لله الحمد لله كل واحده
- 14:14منها اثقن واعمق من التي قبلها
- 14:17راته نوره من بعيد واقفا عند الباب يخاطب
- 14:21السماء فتوقفت ونظرت اليه بعين لا يعرفها
- 14:26هي نفسها شيء تحرك في صدرها لكنها اسرعت
- 14:30في اسكاته وادارت ظهرها وعادت الى شانها
- 14:35غير ان ذلك الشيء الذي تحرك لم يمت دخل
- 14:39الى مكان عميق في داخلها وانتظر لان الضم
- 14:44لا يموت قد ينام طويلا وقد يتظاهر بالغياب
- 14:48لكنه يستيقظ دائما في اللحظه التي لا
- 14:52تحتارها انت وبعد اسابيع كان سالم يمشي في
- 14:56الدار يعود اليه جسده شيئا فشيئا لكن شيئا
- 15:01اخر كان يعود ايضا وعي ووضوح ورؤيه جديده
- 15:06للحياه رؤيه من عاش قريبا من الموت فعرف
- 15:10قيمه ما يستحق البقاء وما لا يست يستحق
- 15:14وفي تلك الايام كانت نوره تراه يتعافى
- 15:18فبدلا من ان يشعل ذلك فيها شيئا من الفرح
- 15:22اشعل فيها شيئا من القلق قلقوا من اساءت
- 15:26وبدات تدرك ان العافيه ستكشف ما اخفاه
- 15:29المرض عادت العافيه الى سالم كامله كان
- 15:34المرض كان رساله وصلت وادت ما عليها ورحلت
- 15:40عاد الى السوق عادت اليه خطوته
- 15:43عاد اليه صوته لكن شيئا واحدا لم يعد تلك
- 15:47النظره التي كان يلقيها على نوره نظره
- 15:50العاشق الذي يرى في وجه امراته وطنه
- 15:53الوحيد تلك النظره ماتت في احدى تلك
- 15:57الليالي الطويله حين كان ملقا على الارض
- 16:00عطشانا وهي كانت تمشط شعرها امام المراه
- 16:04كان سالم يجلس في المساء ويفكر لا بغضب
- 16:09ولا بحقد بل بذلك الهدوء الذي ياتي بعد
- 16:12العاصفه حين ترى كل شيء بوضوح لم يكن
- 16:16ممكنا قبلها كان يسال نفسه هل ما زلت
- 16:20احبها فلا يجد جوابا يقينيا ثم يسال هل
- 16:25سانسى ما جرى فيجد الجواب فوريا لا ليس
- 16:29لانه لا يريد ان يغفر بل لان بعض الجروح
- 16:33تشفى لكنها تترك اثرا وذلك الاثر يغير
- 16:38الانسان الى الابد وذات يوم جاء مسعود مره
- 16:43اخرى وجلس مع سالم طويلا وبعد صمت في
- 16:46الكلام طويل قال مسعود يا سالم انت رجل
- 16:51عرفته بالوفاء والعقل وقد رايت ما رايت في
- 16:55هذا البيت وانا لا افتي فيما بينك وبين
- 16:58زوجتك لكنني اقول لك قول الناصح الامين ان
- 17:02الرجل الذي لا يكرم في بيته جدير بان يبحث
- 17:06عن الكرامه في مكان اخر صمت سالم ونظر الى
- 17:10نار الصغيره في الموقد ثم قال بصوت هادئ
- 17:14كالماء العميق انا اعلم يا مسعود لقد
- 17:18اعطيت ما املك ولم اقصر في شيء والله يعلم
- 17:22ذلك اما ما يجب فعله فساجلس مع نفسي
- 17:25واستخير ربي وما كان فيه الخير سيكون
- 17:29استخار سالم ليله واحده لكنها كانت ليله
- 17:34بكامل عمره صلى ودعا وبكى بين يدي ربه لا
- 17:39دموع ضعف بل دموع رجل يفرغ ما في صدره
- 17:43امام من يكرم الكثير ولا يرده وفي الصباح
- 17:47قام سالم وتوضا وصلى الفجر ثم جلس ينظر في
- 17:52الافق ثم قام وذهب الى نوره وقف امامها
- 17:57بهدوء فيه حزن قديم وقال يا نوره اشهد
- 18:02الله اني لم اقصر فيك واشهد الله اني
- 18:05احببتك بصدق لم يعرفه الا الله وانا لكن
- 18:09ما جرى في ايام مرضي لم يكن مجرد تقصير
- 18:13كان شيئا كشف لي ما لم تكشفه السنوات وقد
- 18:16استخرت الله وقررت ان ابدا حياه جديده
- 18:21نظرت اليه نورا لم تفهم في البدايه او
- 18:24ربما فهمت ولم تصدق فقالت ماذا تعني يا
- 18:28سالم فقال بصوت ثابت لا يرتجف ساتزوج
- 18:34جمدت نوره في مكانها كان الارض ابتلعت
- 18:37قدميها وخرج سالم
- 18:39لم يسهب لم يشرح لم يعاتب لان الرجل الذي
- 18:43تجاوز الالم لا يحتاج الى جلسه حساب
- 18:47الحساب كان قد انتهى في تلك الليله التي
- 18:50بكى فيها بين يدي الله بعد اشهر قليله
- 18:55وبعد ان رتب مسعود الامور تزوج سالم من
- 18:58امراه اسمها هيفاء امراه لم تكن تمتلك
- 19:02جمال نوره اللافت لكنها كانت تمتلك شيئا
- 19:06اثما عينا تبصر وقلبا يشعر ولسانا يحسن
- 19:11الكلام حين يجب ويصمت حين الصمت رحمه حين
- 19:15دخل سالم بيته الجديد وهيفاء ترتب الاواني
- 19:19الصغيره في الزاويه التفتت اليه وقالت
- 19:23بصوت فيه دفء بسيط وصادق اهلا بك في بيتك
- 19:27يا سالم فتوقف ونظر اليها وشيء في صدره
- 19:32تحرك شيء كان يظنه مات وكان لا يزال حيا
- 19:38وبدات حياه جديده لم تكن مثاليه لان
- 19:42الحياه لا تكون مثاليه ابدا لكنها كانت
- 19:46نظيفه كانت هيفاء اذا مرض سالم تجلس
- 19:50بجانبه وتضع يدها على جبهته وتقول
- 19:55انا هنا
- 19:57كلمتان فقط لكنهما كانتا تساويان عند سالم
- 20:02كل الدنيا
- 20:04وكان سالم يدللها كما كان لان طبعه لم
- 20:08يتغير.
- 20:10الحب الصادق لا يتغير بسبب من خذله بل
- 20:14يبحث عن من يستحقه.
- 20:17وكانت ايامهما تمضي هادئه فيها من البركه
- 20:21ما يرى. اما نورا فقد بقيت في البيت
- 20:26القديم. مرت الايام بطيئه ثقيفه كانها
- 20:32تعيد حساب كل شيء. في البدايه لم تبال
- 20:36نورا. قالت في نفسها سيندم وسيعود لكنه لم
- 20:42يعد ومع مرور الوقت بدا البيت يضيق والصمت
- 20:47يكبر والليل يطول اكثر مما يحتمل قلب وحيد
- 20:53وفي احد الايام شعرت بثقل في جسدها تعب
- 20:58غريب لا يشبه التعب العادي حاولت ان تقوم
- 21:03فلم تستطع حاولت ان تنادي فلم يجبها احد
- 21:08وهنا لاول مره مر في قلبها خوف حقيقي همست
- 21:15ليس الان لكن المرض لا يسال وبدات الايام
- 21:20تعيد لها ما فعلت كان الليل هذه المره اشد
- 21:25قسوه نفس البيت نفس الجدران نفس السقف
- 21:29الذي كان يشهد صمط الالم لكن لم يكن سالم
- 21:34هناك كانت نورا ملقاه على الارض جسد انهكه
- 21:39المرض وصوت انكسر قبل ان يخرج مدت يدها
- 21:45ترتجف تبحث عن شيء بسيط كاس ماء زحفت ببطء
- 21:51تجر جسدها كما يجر الجرح صاحبه حتى رات
- 21:56الطاسه بعيده تماما كما كانت يوما بعيده
- 22:00عنه توقفت وعيناها امتلاتاه ليس فقط
- 22:05بالالم الم بل بشيء اشد الفهم همست بصوت
- 22:11بالكاد يسمع يا سالم كنت استطيع ان انقذك
- 22:16طرق خفيف على الباب تجمد الزمن رفعت نور
- 22:21عينيها والباب يفتح ببطء دخل سالم وقف عند
- 22:27الباب صامتا ينظر ليس بعيون الغضب بل
- 22:32بعيون رات كل شيء وتجاوزت
- 22:36اقترب خطوه خطوتين حتى وقف فوقها نظرت
- 22:42اليه وانفجرت دموعها سامحني كنت قاسيه كنت
- 22:48استطيع ولم افعل انحنى سالم حمل الطاسه
- 22:54وقربها الى شفتيها
- 22:57وسقاها
- 22:59شربت وكانها تشرب الحياه او اخر ما تبقى
- 23:05منها
- 23:06نظرت اليه بامل صغير مرتجف كشمعه في مهب
- 23:13الريح
- 23:14ستبقى
- 23:16اليس كذلك
- 23:18سكت سالم
- 23:20ثم قال
- 23:22بصوت هادئ
- 23:25هادئ جدا
- 23:27لكنه كان اقصى من الصراخ
- 23:30الله علمني الا اترك انسانا يتالم
- 23:35لكنه علمني ايضا
- 23:38ان لا اعيش مع من قتل قلبي.
- 23:42تجمدت نوره
- 23:44كان الكلمات لم تكن كلمات بل حكما نهائيا.
- 23:50وقف سالم
- 23:52نظر اليها نظره اخيره
- 23:55لا كره فيها ولا حب
- 23:59فقط نهايه استدار
- 24:03ببطق
- 24:04كان كل خطوه تغلق بابا من الماضي
- 24:09ثم خرج
- 24:11دون ان يلتفت
- 24:13عاد الصمت
- 24:15لكن هذه المره لم يكن صمت
- 24:20بل صمت حقيقه
- 24:23نظرت نوره الى السقف
- 24:25نفس الشقوق
- 24:28نفس المكان
- 24:30لكنها لم تكن نفس الانسان
- 24:34دموعها نزلت
- 24:36بحرقه
- 24:38بصدق لم تعرفه من قبل
- 24:42همست
- 24:44الان فهمت
- 24:47وفي تلك الليله له لم يكن من يسمع بكائها
- 24:52الا الجدران
- 24:54والجدران
- 24:56لا تعيد احدا
- 24:59وبعد عده ايام
- 25:01لم يعد يتحرك في البيت شيء لا صوت
- 25:06ولا انفاس
- 25:09ولا حتى ذلك الانين الذي كان يملا المكان
- 25:14وهكذا
- 25:16كما يدور الزمان
- 25:18اعطى الله الصابر ما يستحق
- 25:22ورد الى كل انسان ما زرع
- 25:25سالم الذي احب فلم يشكر
- 25:28وصبر فلم يكافا
- 25:31وبكى وحيدا فلم يؤنس
- 25:34وجد في النهايه
- 25:37بيتا فيه دفء وامراه تعرف قيمه الوفاء
- 25:43لان الله لا يضيع اجر من احسن
- 25:47ولا يترك دمعه بكاها عبد مظلوم
- 25:51دون ان يجيبها بما هو اعظم وابقى
- 25:56وتلك الايام نداولها بين الناس
- 26:00وما ربك بظلام للعبيد
- 26:04>> ان اعجبتك القصه لا تنسى دعمنا بزر
- 26:07الاعجاب والاشتراك في القناه لتصلك كل
- 26:10الحكايا الجديده من حكايا الحكم حيث
- 26:14للكلمه معن
- 26:16وللحكمه اثر
About this transcript
This page contains the full transcript of تركت زوجها مريضاً يزحف لطلب الماء وعندما دارت الدنيا صدمها بما فعله | قصة مؤثرة عن العدل الالهي by حكايا الحكم, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 2,552 words across 383 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.
What you can do with it
Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.
Free YouTube transcript tool
YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.