ملفات بوليسية - سر العجوز المتسولة | قصص عبد الصادق بن عيسى — Transcript
Full transcript
- 0:00القصص التي نقدم لكم هي من صلب الواقع
- 0:03تعمدنا تغيير اسماء الاشخاص واحيانا
- 0:06الاماكن واذا ما وقع تشابه او تطابق في
- 0:10الاسماء او الوقائع فانه من باب الصدفه
- 0:14ليس الا
- 0:15[موسيقى]
- 0:31ملفات بوليسيه سر العجوز المتسوله الحلقه
- 0:37الاولى
- 0:39في العام 2021 كان العميد الممتاز ابراهيم
- 0:42الحمدي يستعد للاحاله على المعاش كان
- 0:46ينتظر ان يتم ذلك خلال اشهر قليله ومع ذلك
- 0:51فان الذين عملوا الى جانب الرجل لم
- 0:54يلاحظوا ادنى تراجع في تفانيه في اداء
- 0:57واجبه الا ما كان من تباطؤ في حركته بفعل
- 1:02ثقل السنين
- 1:04في صبح الاثنين الخامس عشر من يناير من
- 1:07العام واحد والفين ما ان دخل مكتبه وكان
- 1:11اول من وصل الى المفوضيه مفوضيه دائره
- 1:14سيدي موسى بسلا حتى رن الهاتف
- 1:18ابلغته قاعده الاتصالات بان عجوزا عثر
- 1:22عليها فاقيده الوعي في باب مسكنها الكائن
- 1:26بالعماره 20 في زنقه الملقي
- 1:30لم يكن مساعده قد التحقوا بعد بالمفوضيه
- 1:33ولم يجد امامه سوى مفتش متمرن ولذلك لم
- 1:38يكن امامه من خيار سوى الانتقال بنفسه الى
- 1:41عين المكان لما وصل وجد في باب العماره
- 1:46جمعا من السكان ومن الماره قد تحلقوا حول
- 1:50العجوز كانت واقعه على الارض بدا ان بعضهم
- 1:54حاول اخراجها من غيبوبتها بوضع بصله
- 1:58مشطوره في متناول انفها لكن لا يبدو ان
- 2:02ذلك افاد في شيء
- 2:05تعرف بعض المتحلقين حول المراه الى العميد
- 2:09الممتاز ابراهيم الحمدي افسحوا له تقدم
- 2:13نحو العجوز كانت جسدا ضئيلا ملقى على
- 2:17الطريق جس نبضها ما زالت حيه
- 2:21طلب العميد سياره اسعاف لنقلها الى
- 2:24المستشفى لم تتاخر في الوصول كان قد التحق
- 2:28بالعميد احد المفتشين رافق المراه الى
- 2:32المستشفى وكان العميد قد امره بمحاوله
- 2:36التعرف على هويتها وان يستعين باحدى
- 2:40الممرضات لتفتيش ملابسها عسى ان تكون معها
- 2:44وثيقه تثبته هويتها
- 2:47في زنقه المالقي ابلغ العميد بان المراه
- 2:50معروفه عند الجيران بمي فاطمه الطنجاويه
- 2:54كانت تسكن كوخا في فناء العماره لم يدخل
- 2:58العميد الى الكوخ وعاد الى المفوضيه حيث
- 3:01انتظر الذي سياتي به المفتش من معلومات
- 3:06بعد حين حضر المفتش ولكنه لم يحمل ما يفيد
- 3:10بتحديد هويه المراه في ملابسها لم يعثر
- 3:15سوى على مفتاح الكوخ ابلغ المفتش العميد
- 3:19بان الطبيب الذي فحص المراه استنتج انها
- 3:23فقدت وعيها نتيجه اصابتها بمرض السكري وان
- 3:27الازمه التي اصابتها قد تذهب بحياتها وان
- 3:31امل استعادتها الوعي يبقى غير كبير ولذلك
- 3:35فقد تم وضعها
- 3:37رهن العنايه المركزه
- 3:40التجارب التي راكمها العميد خلال سنوات
- 3:43العمل الطويله علمته اهميه العمل
- 3:46الاستباقي هو يعلم ان عليه ان يصل الى
- 3:50هويه المراه في اقرب وقت ولذلك امر احد
- 3:54اعوانه ان يتوجه الى المستشفى لاخذ بصمات
- 3:58العجوز تمكن من ذلك بمساعده احد الاطباء
- 4:02لما عاد الى المفوضيه بشكل تلقائي عرض
- 4:07جذاذه البصمات التي حصل عليها على الحاسوب
- 4:10كان عملا روتينيا يقوم به كلما اخذ بصمات
- 4:15مشبوه فيهم او ضحايا للتثبت من هوياتهم
- 4:20ومعرفه ما اذا كانت لهم سوابق
- 4:23لم يكن المفتش يتوقع ان يبوح حاسوب قاعده
- 4:27البيانات بمعلومات مثيره حول العجوز ولكن
- 4:31الذي حدث كان له وقع المفاجاه الكبرى
- 4:35كشف الحاسوب هويه صاحبه البصمات تلك التي
- 4:40ينادونها في زنقه الملقي بمي فاطمه
- 4:43الطنجاويه انها فاطمه بنت محمد بن احمد
- 4:48العروسي من مواليد العام 30 900 والف في
- 4:52قريه با محمد
- 4:55تفيد المعلومات التي ارتسمت على شاشه
- 4:57الحاسوب بان المراه موضوع مذكره بحث صادره
- 5:02عن شرطه فاس في العام خمسه وستين 900 من
- 5:07اجل محاولتها قتل زوجها المدعو عبد الله
- 5:11بن دريس الشماخ كان المفتش يقرا تلك
- 5:15المعلومات وهو لا يكاد يصدق ان العجوز
- 5:19التي تركها في المستشفى
- 5:21متورطه في محاوله قتل
- 5:24ابلغ المفتش رئيسه بتلك المعلومات كان
- 5:27يتوقع ان تفاجئه ولكن لا شيء من ذلك
- 5:31فالعميد تعلم خلال سنوات الخدمه الطويله
- 5:34ان اسرارا كثيره تكمن احيانا وراء ملامح
- 5:39توحي بالبراءه
- 5:41نقل العميد الحمدي تلك المستجدات الى وكيل
- 5:44الملك الذي امر بالحصول على كل المعلومات
- 5:48الخاصه بطلب التوقيف الصادر ضد المراه
- 5:52وبهويتها وبالقضيه المطلوبه من اجلها
- 5:55وتاريخ صدور مذكره البحث كل ذلك من شانه
- 6:00ان يكون اساسا لما سيتخذ لاحقا من اجراءات
- 6:05ابدى العميد ارتياحا لان تحديده هويه
- 6:09المراه سيسهل المهمه الموكوله اليه
- 6:13اخذ الامر الان منحا اخر بالنسبه للعجوز
- 6:17فبعد ان كان الامر يتعلق بامراه عثر عليها
- 6:21فاقده الوعي وجد العميد نفسه الان يتعاطى
- 6:25مع امراه مطلوب توقيفها بعد ثلاثه ايام في
- 6:31الثامن عشر من يناير بعيد فجر ذلك اليوم
- 6:35استعادت مي فاطمه الطنجاويه واعيه اثبت
- 6:39الدواء الذي حقنت به نجاعته لم تكن مي
- 6:43فاطمه تدري ان العالم الصغير الذي افاقت
- 6:46عليه صار يعلمه هويتها الحقيقيه بالنسبه
- 6:50اليها فان فاطمه بنت محمد العروسي هي هويه
- 6:55امراه فارقتها في العام 65 900 والف هي
- 7:00ذكرى مجرد ذكرى بعيده لعلها الان تكره ان
- 7:05تذكر بها لم تكن مي فاطمه الطنجاويه تعلم
- 7:09ان بصمات اصابعها العشره وشت بها وكشفت ما
- 7:14كان مستورا بعد ان فحصها الطبيب وايقن من
- 7:18ان السكري تراجع الى مستواه الطبيعي لم
- 7:22يعد هناك الان ما يبرر بقائها في المستشفى
- 7:25كانت
- 7:26رهن الحراسه والان لم يعد امام العميد من
- 7:30خيار غير وضعها في حاله اعتقال كان سنها
- 7:34المتقدم يقتضي التعامل معها بطريقه خاصه
- 7:39احضرت العجوز الى مقر مفوضيه دائره سيدي
- 7:43موسى بسلا ادخلت مكتب العميد كان مساعدوه
- 7:47يراقبون كيف سيتعامل مع المراه التي تدعو
- 7:51حالتها الى الشفقه ولكنهم مع ذلك يعلمون
- 7:55ان قيامهم بواجبهم يملي عليهم الامساك عن
- 7:59الانسياق وراء العواطف
- 8:02جلست العجوز على كرسي مقابل لمكتب العميد
- 8:06بدا استجوابها وكما هو معمول به بدا
- 8:10العميد بسؤالها عن هويتها
- 8:13وبتلقائيه لم يكن يتوقعها قالت المراه
- 8:17انها تدعى فاطمه بنت محمد بن احمد العروسي
- 8:21وان جيرانها ينادونها امي فاطمه الطنجاويه
- 8:25لم تكن لديها بطاقه تعريف وطنيه ومع ذلك
- 8:29فان بصماتها كانت مدرجه في قاعده البيانات
- 8:33رجح العميد ان يكون ذلك تسنى في السجن
- 8:37ولذلك كان سؤاله التالي حول سوابقها
- 8:41استرجعت العجوز انفاسها وقالت بنبره خلت
- 8:45من كل ما قد يظهر الحصر انها ادخلت السجن
- 8:49لما كانت شابه
- 8:51صمتت قليلا ثم انطلقت تحكي مغامرات الشباب
- 8:56والدعاره التي قادتها الى السجن لم
- 9:00يقاطعها العميد بدا له انها مهيئه لتلقي
- 9:04اي خبر مهما كان مؤلما قال لها ان الشرطه
- 9:08فاس تبحث عنها منذ ما يزيد عن 15 عاما
- 9:13حاول العميد ان يوهمها بانه يعتقد ان هناك
- 9:17خطا ما حول الموضوع وحول سبب صدور مذكره
- 9:21الاعتقال
- 9:23صمتت المراه
- 9:25استجمعت قواها واقرت بانها قامت هناك في
- 9:29فاس بما يستوجب البحث عنها واعتقالها
- 9:34قالت انها كانت تنتظر اليوم الذي سيكون
- 9:37عليها ان تجيب فيه عن كل الاسئله وان تدفع
- 9:41ثمن ما ارتكبته
- 9:43تدفقت من عينيها الغائرتين دمعتان لم
- 9:47تستطع ان تمسكهما قالت انها سعيده لانها
- 9:52تدفع الثمن في الدنيا قبل الاخره
- 9:56ما ان اتم المفتش الموكول اليه كتابه
- 9:59المحضر جملتها الاخيره حتى خيم على مكتب
- 10:03العميد الصمت كان الحاضرون ينظرون الى
- 10:07المراه مشدوهين ابهرتهم تلقائيتها
- 10:11وايمانها بقدرها اذهلهم ايضا ساعه صدر
- 10:16العميد ابراهيم الحمدي
- 10:19كان على ام وفاطمه الطنجاويه ان تحكي كل
- 10:23التفاصيل ان تبوح بكل تلك الاسرار التي
- 10:26ظلت طوال السنين التي مضت تثقل ضميرها
- 10:30فالعجوز التي تخرج كل صباح من كوخها في
- 10:34فناء عماره زنقه الملقي لتتسول ما تقتات
- 10:37به في ازقه المدينه انما انتهت بها الايام
- 10:41الى تلك الحال بعد ان فقدت عافيتها بعد
- 10:45جمالها قريه با محمد حيث ولدت في العقد
- 10:49الثالث من القرن الماضي بعيده الان
- 10:53تستحضر مي فاطمه الطنجاويه ذكرياتها
- 10:56احيانا تحاول ترتيبها واخرى تلقي بها كما
- 11:01حضرتها
- 11:03قالت ان الفقر الذي كانت تعيشه اسرتها
- 11:06جعلها لما بلغت العاشره او اكثر من ذلك
- 11:10بقليل تغادر القريه لتعمل خادمه في البيوت
- 11:15كانت ربات بيوت كثيرات بدعوى تعليمها
- 11:19قواعد القيام بشان المنزل تلجانا الى
- 11:22ضربها احيانا الى حد التعذيب ولما بلغت
- 11:26الخامس عشر او السادس عشر من عمرها صارت
- 11:30طريده سهله للمراهقين من ابناء مشغليها لم
- 11:35يكن هناك من يحميها بل ان ربات البيوت في
- 11:38احسن الاحوال لما تفتضح افعال ابنائهن كنا
- 11:43تتهمنها بانها من تجري وراءهم وتهريهم
- 11:47كان الاغتصاب الذي تعرضت له اكثر من مره
- 11:51بدايه الطريق الى الشارع ولما خرجت الى
- 11:55الشارع كانت فتاه في ربيعها السابع عشر
- 11:59تلك كانت بدايه رحله اغلب مراحلها ماساويه
- 12:04غدا سنعرف المزيد عن هذه العجوز المتسوله
- 12:13قصص عبد الصادق بن عيسى تابعونا
- 12:18الحلقه الاخيره اكيد ان العميد ابراهيم
- 12:22الحمدي رئيس مفوضيه دائره سيدي موسى بسلا
- 12:26لم يكن يعلم ذلك الخامس عشر من يناير من
- 12:30العام واحد والفين انه سيكون امام عجوز
- 12:34تخفي وراء اسمالها وهويتها الزائفه اسرارا
- 12:39على قدر غير قليل من الخطوره في ذلك اليوم
- 12:42لما ابلغ باكتشاف عجوز مغمى عليها قرب
- 12:47سكناها في زنقه الملقي تنقل العميد الذي
- 12:51كان ينتظر ان يحال على التقاعد بعد اشهر
- 12:54الى عين المكان علم ان المراه معروفه
- 12:58بميفاطنا الطنجاويه وانها تقيم في كوخ في
- 13:02فناء العماره رقم عشرين بزنقه المالقي
- 13:05يعلم الجيران انها كانت تخرج كل صباح تمضي
- 13:10الى السوق تتسول ما تقتات به وعدا ذلك لم
- 13:14يكن يعلم عنها احد شيئا اخر
- 13:18العميد الحمدي الذي راكم تجربه طويله امر
- 13:22باخذ بصمات المراه التي كانت في غيبوبه
- 13:25بعد ان نقلت الى المستشفى فاجا المفتش
- 13:29الذي قام بادخال البصمات الى قاعده
- 13:31البيانات ان الشرطه في فاس اصدرت مذكره
- 13:35بحث عن المراه في العام 65 900
- 13:39لاتهامها بمحاوله قتل زوجها عبد الله بن
- 13:43ادريس الشماخ اسمها الحقيقي فاطمه بنت
- 13:47محمد بن احمد العروسي وهي من قريه با محمد
- 13:51بعد ان افاقت من غيبوبتها الناتجه عن
- 13:54اصابتها بمرض السكري راينا امس ان العميد
- 13:58احضرها الى المفوضيه لاستجوابها وقد كانت
- 14:02مفاجئه العفويه التي نطقت بها العجوز اقرت
- 14:06بهويتها الحقيقيه واقرت بانها مطلوبه من
- 14:10الشرطه في فاس لانها ارتكبت فظاعه
- 14:14رسمت ميفاطنا الطنجاويه مسار حياتها حكت
- 14:19كيف سلمتها اسرتها الفقيره لتعمل خادمه في
- 14:22البيوت وكيف صارت طريده سهله للمراهقين من
- 14:27ابناء الاسر التي اشتغلت عندها حكت مي
- 14:30فاطمه الطنجاويه كيف استسلمت للشارع وهي
- 14:34شابه في ربيعها السابع عشر كانت جميله في
- 14:38بساطتها
- 14:39استسلمت للشارع كانت في متناول كل من
- 14:43يريدها لقاء دوريهمات لما صارت في التاسعه
- 14:47عشره احترفت البغاء
- 14:50اكترت منزلا قررت ان تترك الشارع وان تجعل
- 14:55الفنادق الفخمه وجهتها هناك ظنت انها
- 14:59ستلتقي اناسا اخرين اكثر مالا
- 15:03تتذكر العجوز انها لما كانت تمتهن الرصيف
- 15:07كان يلاحقها شاب كان يعمل ماسحا للاحذيه
- 15:11كانت تكرهه تنعته كلما مر بها بالمتسخ
- 15:17والمعدم والمزلوط كانت ملاحقته لها تدخل
- 15:21في ايقاع حياتها اليوميه على الرصيف ولما
- 15:25انقطعت عن الشارع اختفى ماسح الاحذيه مرت
- 15:30بضع سنوات وذات مره بينما كانت الجميله
- 15:34تدخل احد الفنادق الفخمه اذا هي بشاب انيق
- 15:39الملبس لا تخطئ العين ما به من وسامه نظرت
- 15:43اليه نظره فيها كثير من التعالي وغير قليل
- 15:48من تجاهل اصطنعته
- 15:50دخلت بهوى الفندق في زاويه منه مقهى جلست
- 15:55الى طاوله وضعت حقيبتها اليدويه وفجاه لحق
- 16:01بها الشاب لما اقترب منها سالها ان كانت
- 16:05تاذن له بالجلوس يا له من شاب ويال ادبه
- 16:09كذلك حدثت نفسها قالت له تفضل
- 16:14ما ان جلس الشاب حتى سالها الا تذكرينني
- 16:20نظرت اليه قالت ان ملامحه ليست بغريبه
- 16:24عليها لم يترك لها متسعا للتذكر قال لها
- 16:29انه هو ماسح الاحذيه المتسخ المعدم
- 16:32المزلوط ذاك الذي كانت ترفض الحديث اليه
- 16:36لما كانت ترتاد الرصيف
- 16:39اخرج من جيبه حافظه نقود كانت بها اوراق
- 16:44نقديه كثيره
- 16:46دعاها لقضاء عده ليالي معه لم تطل التفكير
- 16:51ما يهمها اساسا الان هو ما بيده من مال
- 16:54اما ماضيه ماسحا للاحذيه ومتسخا ومزلوطا
- 16:59فذاك شان يعنيه هو فقط
- 17:02علمت منه لاحقا انه يعمل دليلا سياحيا في
- 17:06المدينه العتيقه وانه يحصل من حرفته
- 17:09الجديده على دخل محترم
- 17:12بمرور الوقت صار من كان عبد الله سيرور
- 17:16ماسح الاحذيه يعتبرها له وحده كان يمنعها
- 17:21من الحديث الى الاخرين وذات يوم فاجاها
- 17:25بان طلب منها ان يتزوجها
- 17:28وافقت لان السنوات التي امضتها في الشارع
- 17:32ومتنقله من حضن الى حضن كشفت لها حقيقه
- 17:36الحياه الماساويه التي تغرق فيها
- 17:39صارت فاطمه ربه بيت زوجه واما لاربعه
- 17:45اطفال كان عبد الله الشماخ زوجها مدمنا
- 17:49على الخمر وكانت طبيعه مهنته تجعله يلتقي
- 17:53برجال ونساء من مشارب مختلفه كان لا ياوي
- 17:57الى منزله الا في ساعات متاخره من الليل
- 18:01كان ياتي ثملا وكان عليها ان تتحمل مزاجه
- 18:06المتقلب
- 18:08ولكن الذي لم تقوى فاطمه على تحمله ان
- 18:11يدخل عليها امراه اخرى اجنبيه لما
- 18:15اكتشفتها معه ذات صباح في احدى غرف المنزل
- 18:19تسلحت بمديه اخذتها من المطبخ كان هناك
- 18:24يعانق الاجنبيه
- 18:26قصدته وجهت اليه عده طعنات في تلك الاثناء
- 18:31فرت النصرانيه في ازقه المدينه
- 18:35لاحقتها ولكنها لم تدركها تحكم فاطمه
- 18:40الطنجاويه انها لما عادت وجدت الجيران وقد
- 18:44تجمعوا بباب مسكنها كانوا يستنكرون العمل
- 18:48الرهيب الذي قامت به قالوا انها قتلت
- 18:52زوجها على مراه من اطفالهما
- 18:55تسللت الى الداخل اخذت محفظه ثم خرجت كان
- 19:00الجيران منهمكين في محاوله تهدئه الاطفال
- 19:05اسرعت فاطمه الخطى وابتعدت بعد ايام كانت
- 19:10في سلا باعت ما كان معها من حلي واكترت
- 19:14غرفه مع الجيران كان عليها ان ترتب حياتها
- 19:18الجديده صارت تعمل في البيوت تغسل الملابس
- 19:22وتنظف لقاء اجر زهيد كانت تريد ان تنسى
- 19:27الزوج والاولاد قضت سنوات على هذا النحو
- 19:31لما صارت لا تقوى على العمل تراجع زبناؤها
- 19:35ولم يعد لديها من مورد للعيش صارت تتسول
- 19:39ما تقتات به ثم تاوي الى كوخها في فناء
- 19:44العماره
- 19:45بعد ان انتهى العميد ابراهيم الحمدي من
- 19:48الاستماع للعجوز وتدوين اقوالها في محضر
- 19:51رسمي ابلغ وكيل الملك الذي امره بطلب ملف
- 19:55قضيتها من فاس دونما حاجه لنقلها الى هناك
- 20:00ابرق العميد الى فاس للحصول على الملف
- 20:03باقصى سرعه لان العجوزه توجد الان رهن
- 20:07الحراسه كان العميد يامل في قراره نفسه ان
- 20:12يكون التقادم قد شمل قضيه بفاطمه
- 20:15الطنجاويه ذاك المساء غادر العميد مفوضيه
- 20:19الشرطه بدائره سيدي موسى منقبض النفس فقد
- 20:24خلف وراءه تلك المراه العجوز لم يخفف من
- 20:28غصته انه طلب لها طعاما واوصى لها بغطاء
- 20:33في صباح اليوم التالي لما حل العميد
- 20:36بمكتبه وجد الرد الذي كان ينتظره من فاس
- 20:40جاء الرد يفيد بان الزوج الذي تحسب مفطنه
- 20:45الطنجاويه انها قتلته لم يمت وانما اصيب
- 20:49بجرح شفي منه وان التقادم يسري منذ ما
- 20:54يزيد عن عشره اعوام كما ان النيابه العامه
- 20:58في فاس امرت بحفظ ملف بشكل نهائي افادت
- 21:02البرقيه بان عائله مي فاطمه اخبرت بمكان
- 21:07وجودها
- 21:08كانت المراه قد قضت ليلها في مكتب
- 21:11بالمفوضيه لما دخل عليها العميد وجدها
- 21:16تصلي ولما انتهت من صلاتها قال لها ان
- 21:20معلومات ساره جاءت من فاس وان قضيتها صارت
- 21:25مشموله بالتقادم وان متابعتها لم تعد
- 21:29قائمه
- 21:30فرحت العجوز ولكن العميد اضاف والان عليك
- 21:34ان تستعدي لما هو احسن
- 21:36زوجك الذي تظنين انك قتلته لم يمت اصيب
- 21:42بجرح ما لبث ان شفي منه
- 21:44صمت العميد حسبت انه سيبلغها شيئا اخر قال
- 21:50لها
- 21:51باستطاعتك الان ان تغادر المفوضيه كانت
- 21:55النيابه العامه قد امرت باخلاء سبيلها
- 21:59شكرت العجوز العميد ثم خرجت توجهت الى
- 22:03كوخها في زنقه المالقي بعد الذي سمعته من
- 22:07العميد اجتاحتها رغبه جامحه في احتضان
- 22:11ابنائها جمعت بعض الملابس واخذت بعض المال
- 22:16مما كانت تحتفظ به ثم قصدت محطه القطار
- 22:20كانت المره الاولى التي تركب فيها القطار
- 22:23منذ ان نزلت منه في العام 65 900 والف
- 22:28لحظتها كانت في بدايه سنوات الهروب
- 22:33في العاشره من صبح اليوم التالي وصلت مي
- 22:36فاطمه الطنجاويه الى فاس في تلك اللحظه حل
- 22:40بمفوضيه سيدي موسى بسلا رجل برفقته امراه
- 22:44شابه كان الرجل هو زوج العجوز عبد الله
- 22:48الشماخ ولم تكن شابه التي معه سوى ابنته
- 22:52سناء بعد توجههما الى الكوخ اكتشف ان
- 22:57المراه قد رحلت في فاس قصدت فاطمه الحي
- 23:01الذي كانت تقطنه ملامح الحي تغيرت كانت
- 23:05تريد ان تستكشف الاخبار كان بالقرب من
- 23:09الدرب المفضي الى المنزل بائع نعناع كان
- 23:13الموقع يتيح مراقبه جيده للحركه السنوات
- 23:18التي قضتها متسوله في ازقه سلا ساعدتها
- 23:22على افتراش قارعه الطريق ومد اليد الى
- 23:25الماره اكتشفت ان اولادها مازالوا في ذلك
- 23:29المنزل علمت من بائع النعناع ان هم سناء
- 23:34تعمل ممرضه في المستوصف القريب وانها ترعى
- 23:38والدها واخوتها علمت ايضا من بائع النعناع
- 23:42ان زوجها عبد الله ادى فريضه الحج
- 23:45توطدت علاقه امي فاطمه الطنجاويه ببائع
- 23:49النعناع ولذلك قبل ان تاوي في الليل الى
- 23:52مكانه ذات صباح جاء الرجل يريد ان يستعيد
- 23:56مكانه وكانت العجوز نائمه كذلك بدله تريث
- 24:02ولما لاحظ انها لم تستيقظ سعى الى ايقاظها
- 24:06ولكنها كانت في غيبوبه استعان باحد الماره
- 24:10ونقلها الى المستوصف هناك تولت الممرضه
- 24:15ولم تكن سوى سناء العنايه بها لما فتشت
- 24:19ملابسها وجدت عليها اوراق الطبيب التي
- 24:23تفيد بانها تعاني من مرض السكري اكتشفت
- 24:27سناء ان التي امامها هي فاطمه بنت محمد
- 24:31العروسي
- 24:32كانت معها وثيقه من مفوضيه الشرطه بسيدي
- 24:36موسى تؤكد انها لم تعد موضوع بحث من قبل
- 24:39الشرطه في فاس ايقنت سناء ان التي امامها
- 24:44هي امها
- 24:46استاذنت رئيسها للذهاب الى المنزل هناك
- 24:49وجدت والدها يتناول وجبه الفطور كان معه
- 24:53شقيقها عادل لم تقوى على كتمان ما علمت
- 24:57ابلغتهما وعلى الفور نهض الى المستوصف
- 25:01كانت لا تزال مغرقه في غيبوبتها كان عبد
- 25:06الله يترجى الطبيب ان يعمل المستحيل
- 25:08لانقاذها علها تنعم ولو قليلا بابنائها تم
- 25:13نقلها الى المنزل بعد ان حقنت بالدواء
- 25:16الذي كان قد وصفه لها الطبيب في سلا
- 25:20قضى عبد الله وابناؤه ما بقي من النهار
- 25:23حول فاطمه الزوجه والام العائده من غياب
- 25:27طويل وفي لحظه ما من المساء فتحت عينيها
- 25:32همست
- 25:34بنتي سناء لم تصدق سناء ارتمت في حضنها
- 25:39عانقتها بحراره كانت عيناها تدمعان تعاقب
- 25:44على حضنها الباقون ومنهم عبد الله الحاج
- 25:47عبد الله زوجها الذي حسبت انها قتلت
- 25:53[موسيقى]
About this transcript
This page contains the full transcript of ملفات بوليسية - سر العجوز المتسولة | قصص عبد الصادق بن عيسى by قصص عبد الصادق بن عيسى abdessadak benissa, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 2,627 words across 395 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.
What you can do with it
Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.
Free YouTube transcript tool
YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.