YouTube2Text

ملفات بوليسية - سر العجوز المتسولة | قصص عبد الصادق بن عيسى — Transcript

by قصص عبد الصادق بن عيسى abdessadak benissa · 2,627 words · 395 segments · language en · Watch on YouTube

Full transcript

  1. 0:00القصص التي نقدم لكم هي من صلب الواقع
  2. 0:03تعمدنا تغيير اسماء الاشخاص واحيانا
  3. 0:06الاماكن واذا ما وقع تشابه او تطابق في
  4. 0:10الاسماء او الوقائع فانه من باب الصدفه
  5. 0:14ليس الا
  6. 0:15[موسيقى]
  7. 0:31ملفات بوليسيه سر العجوز المتسوله الحلقه
  8. 0:37الاولى
  9. 0:39في العام 2021 كان العميد الممتاز ابراهيم
  10. 0:42الحمدي يستعد للاحاله على المعاش كان
  11. 0:46ينتظر ان يتم ذلك خلال اشهر قليله ومع ذلك
  12. 0:51فان الذين عملوا الى جانب الرجل لم
  13. 0:54يلاحظوا ادنى تراجع في تفانيه في اداء
  14. 0:57واجبه الا ما كان من تباطؤ في حركته بفعل
  15. 1:02ثقل السنين
  16. 1:04في صبح الاثنين الخامس عشر من يناير من
  17. 1:07العام واحد والفين ما ان دخل مكتبه وكان
  18. 1:11اول من وصل الى المفوضيه مفوضيه دائره
  19. 1:14سيدي موسى بسلا حتى رن الهاتف
  20. 1:18ابلغته قاعده الاتصالات بان عجوزا عثر
  21. 1:22عليها فاقيده الوعي في باب مسكنها الكائن
  22. 1:26بالعماره 20 في زنقه الملقي
  23. 1:30لم يكن مساعده قد التحقوا بعد بالمفوضيه
  24. 1:33ولم يجد امامه سوى مفتش متمرن ولذلك لم
  25. 1:38يكن امامه من خيار سوى الانتقال بنفسه الى
  26. 1:41عين المكان لما وصل وجد في باب العماره
  27. 1:46جمعا من السكان ومن الماره قد تحلقوا حول
  28. 1:50العجوز كانت واقعه على الارض بدا ان بعضهم
  29. 1:54حاول اخراجها من غيبوبتها بوضع بصله
  30. 1:58مشطوره في متناول انفها لكن لا يبدو ان
  31. 2:02ذلك افاد في شيء
  32. 2:05تعرف بعض المتحلقين حول المراه الى العميد
  33. 2:09الممتاز ابراهيم الحمدي افسحوا له تقدم
  34. 2:13نحو العجوز كانت جسدا ضئيلا ملقى على
  35. 2:17الطريق جس نبضها ما زالت حيه
  36. 2:21طلب العميد سياره اسعاف لنقلها الى
  37. 2:24المستشفى لم تتاخر في الوصول كان قد التحق
  38. 2:28بالعميد احد المفتشين رافق المراه الى
  39. 2:32المستشفى وكان العميد قد امره بمحاوله
  40. 2:36التعرف على هويتها وان يستعين باحدى
  41. 2:40الممرضات لتفتيش ملابسها عسى ان تكون معها
  42. 2:44وثيقه تثبته هويتها
  43. 2:47في زنقه المالقي ابلغ العميد بان المراه
  44. 2:50معروفه عند الجيران بمي فاطمه الطنجاويه
  45. 2:54كانت تسكن كوخا في فناء العماره لم يدخل
  46. 2:58العميد الى الكوخ وعاد الى المفوضيه حيث
  47. 3:01انتظر الذي سياتي به المفتش من معلومات
  48. 3:06بعد حين حضر المفتش ولكنه لم يحمل ما يفيد
  49. 3:10بتحديد هويه المراه في ملابسها لم يعثر
  50. 3:15سوى على مفتاح الكوخ ابلغ المفتش العميد
  51. 3:19بان الطبيب الذي فحص المراه استنتج انها
  52. 3:23فقدت وعيها نتيجه اصابتها بمرض السكري وان
  53. 3:27الازمه التي اصابتها قد تذهب بحياتها وان
  54. 3:31امل استعادتها الوعي يبقى غير كبير ولذلك
  55. 3:35فقد تم وضعها
  56. 3:37رهن العنايه المركزه
  57. 3:40التجارب التي راكمها العميد خلال سنوات
  58. 3:43العمل الطويله علمته اهميه العمل
  59. 3:46الاستباقي هو يعلم ان عليه ان يصل الى
  60. 3:50هويه المراه في اقرب وقت ولذلك امر احد
  61. 3:54اعوانه ان يتوجه الى المستشفى لاخذ بصمات
  62. 3:58العجوز تمكن من ذلك بمساعده احد الاطباء
  63. 4:02لما عاد الى المفوضيه بشكل تلقائي عرض
  64. 4:07جذاذه البصمات التي حصل عليها على الحاسوب
  65. 4:10كان عملا روتينيا يقوم به كلما اخذ بصمات
  66. 4:15مشبوه فيهم او ضحايا للتثبت من هوياتهم
  67. 4:20ومعرفه ما اذا كانت لهم سوابق
  68. 4:23لم يكن المفتش يتوقع ان يبوح حاسوب قاعده
  69. 4:27البيانات بمعلومات مثيره حول العجوز ولكن
  70. 4:31الذي حدث كان له وقع المفاجاه الكبرى
  71. 4:35كشف الحاسوب هويه صاحبه البصمات تلك التي
  72. 4:40ينادونها في زنقه الملقي بمي فاطمه
  73. 4:43الطنجاويه انها فاطمه بنت محمد بن احمد
  74. 4:48العروسي من مواليد العام 30 900 والف في
  75. 4:52قريه با محمد
  76. 4:55تفيد المعلومات التي ارتسمت على شاشه
  77. 4:57الحاسوب بان المراه موضوع مذكره بحث صادره
  78. 5:02عن شرطه فاس في العام خمسه وستين 900 من
  79. 5:07اجل محاولتها قتل زوجها المدعو عبد الله
  80. 5:11بن دريس الشماخ كان المفتش يقرا تلك
  81. 5:15المعلومات وهو لا يكاد يصدق ان العجوز
  82. 5:19التي تركها في المستشفى
  83. 5:21متورطه في محاوله قتل
  84. 5:24ابلغ المفتش رئيسه بتلك المعلومات كان
  85. 5:27يتوقع ان تفاجئه ولكن لا شيء من ذلك
  86. 5:31فالعميد تعلم خلال سنوات الخدمه الطويله
  87. 5:34ان اسرارا كثيره تكمن احيانا وراء ملامح
  88. 5:39توحي بالبراءه
  89. 5:41نقل العميد الحمدي تلك المستجدات الى وكيل
  90. 5:44الملك الذي امر بالحصول على كل المعلومات
  91. 5:48الخاصه بطلب التوقيف الصادر ضد المراه
  92. 5:52وبهويتها وبالقضيه المطلوبه من اجلها
  93. 5:55وتاريخ صدور مذكره البحث كل ذلك من شانه
  94. 6:00ان يكون اساسا لما سيتخذ لاحقا من اجراءات
  95. 6:05ابدى العميد ارتياحا لان تحديده هويه
  96. 6:09المراه سيسهل المهمه الموكوله اليه
  97. 6:13اخذ الامر الان منحا اخر بالنسبه للعجوز
  98. 6:17فبعد ان كان الامر يتعلق بامراه عثر عليها
  99. 6:21فاقده الوعي وجد العميد نفسه الان يتعاطى
  100. 6:25مع امراه مطلوب توقيفها بعد ثلاثه ايام في
  101. 6:31الثامن عشر من يناير بعيد فجر ذلك اليوم
  102. 6:35استعادت مي فاطمه الطنجاويه واعيه اثبت
  103. 6:39الدواء الذي حقنت به نجاعته لم تكن مي
  104. 6:43فاطمه تدري ان العالم الصغير الذي افاقت
  105. 6:46عليه صار يعلمه هويتها الحقيقيه بالنسبه
  106. 6:50اليها فان فاطمه بنت محمد العروسي هي هويه
  107. 6:55امراه فارقتها في العام 65 900 والف هي
  108. 7:00ذكرى مجرد ذكرى بعيده لعلها الان تكره ان
  109. 7:05تذكر بها لم تكن مي فاطمه الطنجاويه تعلم
  110. 7:09ان بصمات اصابعها العشره وشت بها وكشفت ما
  111. 7:14كان مستورا بعد ان فحصها الطبيب وايقن من
  112. 7:18ان السكري تراجع الى مستواه الطبيعي لم
  113. 7:22يعد هناك الان ما يبرر بقائها في المستشفى
  114. 7:25كانت
  115. 7:26رهن الحراسه والان لم يعد امام العميد من
  116. 7:30خيار غير وضعها في حاله اعتقال كان سنها
  117. 7:34المتقدم يقتضي التعامل معها بطريقه خاصه
  118. 7:39احضرت العجوز الى مقر مفوضيه دائره سيدي
  119. 7:43موسى بسلا ادخلت مكتب العميد كان مساعدوه
  120. 7:47يراقبون كيف سيتعامل مع المراه التي تدعو
  121. 7:51حالتها الى الشفقه ولكنهم مع ذلك يعلمون
  122. 7:55ان قيامهم بواجبهم يملي عليهم الامساك عن
  123. 7:59الانسياق وراء العواطف
  124. 8:02جلست العجوز على كرسي مقابل لمكتب العميد
  125. 8:06بدا استجوابها وكما هو معمول به بدا
  126. 8:10العميد بسؤالها عن هويتها
  127. 8:13وبتلقائيه لم يكن يتوقعها قالت المراه
  128. 8:17انها تدعى فاطمه بنت محمد بن احمد العروسي
  129. 8:21وان جيرانها ينادونها امي فاطمه الطنجاويه
  130. 8:25لم تكن لديها بطاقه تعريف وطنيه ومع ذلك
  131. 8:29فان بصماتها كانت مدرجه في قاعده البيانات
  132. 8:33رجح العميد ان يكون ذلك تسنى في السجن
  133. 8:37ولذلك كان سؤاله التالي حول سوابقها
  134. 8:41استرجعت العجوز انفاسها وقالت بنبره خلت
  135. 8:45من كل ما قد يظهر الحصر انها ادخلت السجن
  136. 8:49لما كانت شابه
  137. 8:51صمتت قليلا ثم انطلقت تحكي مغامرات الشباب
  138. 8:56والدعاره التي قادتها الى السجن لم
  139. 9:00يقاطعها العميد بدا له انها مهيئه لتلقي
  140. 9:04اي خبر مهما كان مؤلما قال لها ان الشرطه
  141. 9:08فاس تبحث عنها منذ ما يزيد عن 15 عاما
  142. 9:13حاول العميد ان يوهمها بانه يعتقد ان هناك
  143. 9:17خطا ما حول الموضوع وحول سبب صدور مذكره
  144. 9:21الاعتقال
  145. 9:23صمتت المراه
  146. 9:25استجمعت قواها واقرت بانها قامت هناك في
  147. 9:29فاس بما يستوجب البحث عنها واعتقالها
  148. 9:34قالت انها كانت تنتظر اليوم الذي سيكون
  149. 9:37عليها ان تجيب فيه عن كل الاسئله وان تدفع
  150. 9:41ثمن ما ارتكبته
  151. 9:43تدفقت من عينيها الغائرتين دمعتان لم
  152. 9:47تستطع ان تمسكهما قالت انها سعيده لانها
  153. 9:52تدفع الثمن في الدنيا قبل الاخره
  154. 9:56ما ان اتم المفتش الموكول اليه كتابه
  155. 9:59المحضر جملتها الاخيره حتى خيم على مكتب
  156. 10:03العميد الصمت كان الحاضرون ينظرون الى
  157. 10:07المراه مشدوهين ابهرتهم تلقائيتها
  158. 10:11وايمانها بقدرها اذهلهم ايضا ساعه صدر
  159. 10:16العميد ابراهيم الحمدي
  160. 10:19كان على ام وفاطمه الطنجاويه ان تحكي كل
  161. 10:23التفاصيل ان تبوح بكل تلك الاسرار التي
  162. 10:26ظلت طوال السنين التي مضت تثقل ضميرها
  163. 10:30فالعجوز التي تخرج كل صباح من كوخها في
  164. 10:34فناء عماره زنقه الملقي لتتسول ما تقتات
  165. 10:37به في ازقه المدينه انما انتهت بها الايام
  166. 10:41الى تلك الحال بعد ان فقدت عافيتها بعد
  167. 10:45جمالها قريه با محمد حيث ولدت في العقد
  168. 10:49الثالث من القرن الماضي بعيده الان
  169. 10:53تستحضر مي فاطمه الطنجاويه ذكرياتها
  170. 10:56احيانا تحاول ترتيبها واخرى تلقي بها كما
  171. 11:01حضرتها
  172. 11:03قالت ان الفقر الذي كانت تعيشه اسرتها
  173. 11:06جعلها لما بلغت العاشره او اكثر من ذلك
  174. 11:10بقليل تغادر القريه لتعمل خادمه في البيوت
  175. 11:15كانت ربات بيوت كثيرات بدعوى تعليمها
  176. 11:19قواعد القيام بشان المنزل تلجانا الى
  177. 11:22ضربها احيانا الى حد التعذيب ولما بلغت
  178. 11:26الخامس عشر او السادس عشر من عمرها صارت
  179. 11:30طريده سهله للمراهقين من ابناء مشغليها لم
  180. 11:35يكن هناك من يحميها بل ان ربات البيوت في
  181. 11:38احسن الاحوال لما تفتضح افعال ابنائهن كنا
  182. 11:43تتهمنها بانها من تجري وراءهم وتهريهم
  183. 11:47كان الاغتصاب الذي تعرضت له اكثر من مره
  184. 11:51بدايه الطريق الى الشارع ولما خرجت الى
  185. 11:55الشارع كانت فتاه في ربيعها السابع عشر
  186. 11:59تلك كانت بدايه رحله اغلب مراحلها ماساويه
  187. 12:04غدا سنعرف المزيد عن هذه العجوز المتسوله
  188. 12:13قصص عبد الصادق بن عيسى تابعونا
  189. 12:18الحلقه الاخيره اكيد ان العميد ابراهيم
  190. 12:22الحمدي رئيس مفوضيه دائره سيدي موسى بسلا
  191. 12:26لم يكن يعلم ذلك الخامس عشر من يناير من
  192. 12:30العام واحد والفين انه سيكون امام عجوز
  193. 12:34تخفي وراء اسمالها وهويتها الزائفه اسرارا
  194. 12:39على قدر غير قليل من الخطوره في ذلك اليوم
  195. 12:42لما ابلغ باكتشاف عجوز مغمى عليها قرب
  196. 12:47سكناها في زنقه الملقي تنقل العميد الذي
  197. 12:51كان ينتظر ان يحال على التقاعد بعد اشهر
  198. 12:54الى عين المكان علم ان المراه معروفه
  199. 12:58بميفاطنا الطنجاويه وانها تقيم في كوخ في
  200. 13:02فناء العماره رقم عشرين بزنقه المالقي
  201. 13:05يعلم الجيران انها كانت تخرج كل صباح تمضي
  202. 13:10الى السوق تتسول ما تقتات به وعدا ذلك لم
  203. 13:14يكن يعلم عنها احد شيئا اخر
  204. 13:18العميد الحمدي الذي راكم تجربه طويله امر
  205. 13:22باخذ بصمات المراه التي كانت في غيبوبه
  206. 13:25بعد ان نقلت الى المستشفى فاجا المفتش
  207. 13:29الذي قام بادخال البصمات الى قاعده
  208. 13:31البيانات ان الشرطه في فاس اصدرت مذكره
  209. 13:35بحث عن المراه في العام 65 900
  210. 13:39لاتهامها بمحاوله قتل زوجها عبد الله بن
  211. 13:43ادريس الشماخ اسمها الحقيقي فاطمه بنت
  212. 13:47محمد بن احمد العروسي وهي من قريه با محمد
  213. 13:51بعد ان افاقت من غيبوبتها الناتجه عن
  214. 13:54اصابتها بمرض السكري راينا امس ان العميد
  215. 13:58احضرها الى المفوضيه لاستجوابها وقد كانت
  216. 14:02مفاجئه العفويه التي نطقت بها العجوز اقرت
  217. 14:06بهويتها الحقيقيه واقرت بانها مطلوبه من
  218. 14:10الشرطه في فاس لانها ارتكبت فظاعه
  219. 14:14رسمت ميفاطنا الطنجاويه مسار حياتها حكت
  220. 14:19كيف سلمتها اسرتها الفقيره لتعمل خادمه في
  221. 14:22البيوت وكيف صارت طريده سهله للمراهقين من
  222. 14:27ابناء الاسر التي اشتغلت عندها حكت مي
  223. 14:30فاطمه الطنجاويه كيف استسلمت للشارع وهي
  224. 14:34شابه في ربيعها السابع عشر كانت جميله في
  225. 14:38بساطتها
  226. 14:39استسلمت للشارع كانت في متناول كل من
  227. 14:43يريدها لقاء دوريهمات لما صارت في التاسعه
  228. 14:47عشره احترفت البغاء
  229. 14:50اكترت منزلا قررت ان تترك الشارع وان تجعل
  230. 14:55الفنادق الفخمه وجهتها هناك ظنت انها
  231. 14:59ستلتقي اناسا اخرين اكثر مالا
  232. 15:03تتذكر العجوز انها لما كانت تمتهن الرصيف
  233. 15:07كان يلاحقها شاب كان يعمل ماسحا للاحذيه
  234. 15:11كانت تكرهه تنعته كلما مر بها بالمتسخ
  235. 15:17والمعدم والمزلوط كانت ملاحقته لها تدخل
  236. 15:21في ايقاع حياتها اليوميه على الرصيف ولما
  237. 15:25انقطعت عن الشارع اختفى ماسح الاحذيه مرت
  238. 15:30بضع سنوات وذات مره بينما كانت الجميله
  239. 15:34تدخل احد الفنادق الفخمه اذا هي بشاب انيق
  240. 15:39الملبس لا تخطئ العين ما به من وسامه نظرت
  241. 15:43اليه نظره فيها كثير من التعالي وغير قليل
  242. 15:48من تجاهل اصطنعته
  243. 15:50دخلت بهوى الفندق في زاويه منه مقهى جلست
  244. 15:55الى طاوله وضعت حقيبتها اليدويه وفجاه لحق
  245. 16:01بها الشاب لما اقترب منها سالها ان كانت
  246. 16:05تاذن له بالجلوس يا له من شاب ويال ادبه
  247. 16:09كذلك حدثت نفسها قالت له تفضل
  248. 16:14ما ان جلس الشاب حتى سالها الا تذكرينني
  249. 16:20نظرت اليه قالت ان ملامحه ليست بغريبه
  250. 16:24عليها لم يترك لها متسعا للتذكر قال لها
  251. 16:29انه هو ماسح الاحذيه المتسخ المعدم
  252. 16:32المزلوط ذاك الذي كانت ترفض الحديث اليه
  253. 16:36لما كانت ترتاد الرصيف
  254. 16:39اخرج من جيبه حافظه نقود كانت بها اوراق
  255. 16:44نقديه كثيره
  256. 16:46دعاها لقضاء عده ليالي معه لم تطل التفكير
  257. 16:51ما يهمها اساسا الان هو ما بيده من مال
  258. 16:54اما ماضيه ماسحا للاحذيه ومتسخا ومزلوطا
  259. 16:59فذاك شان يعنيه هو فقط
  260. 17:02علمت منه لاحقا انه يعمل دليلا سياحيا في
  261. 17:06المدينه العتيقه وانه يحصل من حرفته
  262. 17:09الجديده على دخل محترم
  263. 17:12بمرور الوقت صار من كان عبد الله سيرور
  264. 17:16ماسح الاحذيه يعتبرها له وحده كان يمنعها
  265. 17:21من الحديث الى الاخرين وذات يوم فاجاها
  266. 17:25بان طلب منها ان يتزوجها
  267. 17:28وافقت لان السنوات التي امضتها في الشارع
  268. 17:32ومتنقله من حضن الى حضن كشفت لها حقيقه
  269. 17:36الحياه الماساويه التي تغرق فيها
  270. 17:39صارت فاطمه ربه بيت زوجه واما لاربعه
  271. 17:45اطفال كان عبد الله الشماخ زوجها مدمنا
  272. 17:49على الخمر وكانت طبيعه مهنته تجعله يلتقي
  273. 17:53برجال ونساء من مشارب مختلفه كان لا ياوي
  274. 17:57الى منزله الا في ساعات متاخره من الليل
  275. 18:01كان ياتي ثملا وكان عليها ان تتحمل مزاجه
  276. 18:06المتقلب
  277. 18:08ولكن الذي لم تقوى فاطمه على تحمله ان
  278. 18:11يدخل عليها امراه اخرى اجنبيه لما
  279. 18:15اكتشفتها معه ذات صباح في احدى غرف المنزل
  280. 18:19تسلحت بمديه اخذتها من المطبخ كان هناك
  281. 18:24يعانق الاجنبيه
  282. 18:26قصدته وجهت اليه عده طعنات في تلك الاثناء
  283. 18:31فرت النصرانيه في ازقه المدينه
  284. 18:35لاحقتها ولكنها لم تدركها تحكم فاطمه
  285. 18:40الطنجاويه انها لما عادت وجدت الجيران وقد
  286. 18:44تجمعوا بباب مسكنها كانوا يستنكرون العمل
  287. 18:48الرهيب الذي قامت به قالوا انها قتلت
  288. 18:52زوجها على مراه من اطفالهما
  289. 18:55تسللت الى الداخل اخذت محفظه ثم خرجت كان
  290. 19:00الجيران منهمكين في محاوله تهدئه الاطفال
  291. 19:05اسرعت فاطمه الخطى وابتعدت بعد ايام كانت
  292. 19:10في سلا باعت ما كان معها من حلي واكترت
  293. 19:14غرفه مع الجيران كان عليها ان ترتب حياتها
  294. 19:18الجديده صارت تعمل في البيوت تغسل الملابس
  295. 19:22وتنظف لقاء اجر زهيد كانت تريد ان تنسى
  296. 19:27الزوج والاولاد قضت سنوات على هذا النحو
  297. 19:31لما صارت لا تقوى على العمل تراجع زبناؤها
  298. 19:35ولم يعد لديها من مورد للعيش صارت تتسول
  299. 19:39ما تقتات به ثم تاوي الى كوخها في فناء
  300. 19:44العماره
  301. 19:45بعد ان انتهى العميد ابراهيم الحمدي من
  302. 19:48الاستماع للعجوز وتدوين اقوالها في محضر
  303. 19:51رسمي ابلغ وكيل الملك الذي امره بطلب ملف
  304. 19:55قضيتها من فاس دونما حاجه لنقلها الى هناك
  305. 20:00ابرق العميد الى فاس للحصول على الملف
  306. 20:03باقصى سرعه لان العجوزه توجد الان رهن
  307. 20:07الحراسه كان العميد يامل في قراره نفسه ان
  308. 20:12يكون التقادم قد شمل قضيه بفاطمه
  309. 20:15الطنجاويه ذاك المساء غادر العميد مفوضيه
  310. 20:19الشرطه بدائره سيدي موسى منقبض النفس فقد
  311. 20:24خلف وراءه تلك المراه العجوز لم يخفف من
  312. 20:28غصته انه طلب لها طعاما واوصى لها بغطاء
  313. 20:33في صباح اليوم التالي لما حل العميد
  314. 20:36بمكتبه وجد الرد الذي كان ينتظره من فاس
  315. 20:40جاء الرد يفيد بان الزوج الذي تحسب مفطنه
  316. 20:45الطنجاويه انها قتلته لم يمت وانما اصيب
  317. 20:49بجرح شفي منه وان التقادم يسري منذ ما
  318. 20:54يزيد عن عشره اعوام كما ان النيابه العامه
  319. 20:58في فاس امرت بحفظ ملف بشكل نهائي افادت
  320. 21:02البرقيه بان عائله مي فاطمه اخبرت بمكان
  321. 21:07وجودها
  322. 21:08كانت المراه قد قضت ليلها في مكتب
  323. 21:11بالمفوضيه لما دخل عليها العميد وجدها
  324. 21:16تصلي ولما انتهت من صلاتها قال لها ان
  325. 21:20معلومات ساره جاءت من فاس وان قضيتها صارت
  326. 21:25مشموله بالتقادم وان متابعتها لم تعد
  327. 21:29قائمه
  328. 21:30فرحت العجوز ولكن العميد اضاف والان عليك
  329. 21:34ان تستعدي لما هو احسن
  330. 21:36زوجك الذي تظنين انك قتلته لم يمت اصيب
  331. 21:42بجرح ما لبث ان شفي منه
  332. 21:44صمت العميد حسبت انه سيبلغها شيئا اخر قال
  333. 21:50لها
  334. 21:51باستطاعتك الان ان تغادر المفوضيه كانت
  335. 21:55النيابه العامه قد امرت باخلاء سبيلها
  336. 21:59شكرت العجوز العميد ثم خرجت توجهت الى
  337. 22:03كوخها في زنقه المالقي بعد الذي سمعته من
  338. 22:07العميد اجتاحتها رغبه جامحه في احتضان
  339. 22:11ابنائها جمعت بعض الملابس واخذت بعض المال
  340. 22:16مما كانت تحتفظ به ثم قصدت محطه القطار
  341. 22:20كانت المره الاولى التي تركب فيها القطار
  342. 22:23منذ ان نزلت منه في العام 65 900 والف
  343. 22:28لحظتها كانت في بدايه سنوات الهروب
  344. 22:33في العاشره من صبح اليوم التالي وصلت مي
  345. 22:36فاطمه الطنجاويه الى فاس في تلك اللحظه حل
  346. 22:40بمفوضيه سيدي موسى بسلا رجل برفقته امراه
  347. 22:44شابه كان الرجل هو زوج العجوز عبد الله
  348. 22:48الشماخ ولم تكن شابه التي معه سوى ابنته
  349. 22:52سناء بعد توجههما الى الكوخ اكتشف ان
  350. 22:57المراه قد رحلت في فاس قصدت فاطمه الحي
  351. 23:01الذي كانت تقطنه ملامح الحي تغيرت كانت
  352. 23:05تريد ان تستكشف الاخبار كان بالقرب من
  353. 23:09الدرب المفضي الى المنزل بائع نعناع كان
  354. 23:13الموقع يتيح مراقبه جيده للحركه السنوات
  355. 23:18التي قضتها متسوله في ازقه سلا ساعدتها
  356. 23:22على افتراش قارعه الطريق ومد اليد الى
  357. 23:25الماره اكتشفت ان اولادها مازالوا في ذلك
  358. 23:29المنزل علمت من بائع النعناع ان هم سناء
  359. 23:34تعمل ممرضه في المستوصف القريب وانها ترعى
  360. 23:38والدها واخوتها علمت ايضا من بائع النعناع
  361. 23:42ان زوجها عبد الله ادى فريضه الحج
  362. 23:45توطدت علاقه امي فاطمه الطنجاويه ببائع
  363. 23:49النعناع ولذلك قبل ان تاوي في الليل الى
  364. 23:52مكانه ذات صباح جاء الرجل يريد ان يستعيد
  365. 23:56مكانه وكانت العجوز نائمه كذلك بدله تريث
  366. 24:02ولما لاحظ انها لم تستيقظ سعى الى ايقاظها
  367. 24:06ولكنها كانت في غيبوبه استعان باحد الماره
  368. 24:10ونقلها الى المستوصف هناك تولت الممرضه
  369. 24:15ولم تكن سوى سناء العنايه بها لما فتشت
  370. 24:19ملابسها وجدت عليها اوراق الطبيب التي
  371. 24:23تفيد بانها تعاني من مرض السكري اكتشفت
  372. 24:27سناء ان التي امامها هي فاطمه بنت محمد
  373. 24:31العروسي
  374. 24:32كانت معها وثيقه من مفوضيه الشرطه بسيدي
  375. 24:36موسى تؤكد انها لم تعد موضوع بحث من قبل
  376. 24:39الشرطه في فاس ايقنت سناء ان التي امامها
  377. 24:44هي امها
  378. 24:46استاذنت رئيسها للذهاب الى المنزل هناك
  379. 24:49وجدت والدها يتناول وجبه الفطور كان معه
  380. 24:53شقيقها عادل لم تقوى على كتمان ما علمت
  381. 24:57ابلغتهما وعلى الفور نهض الى المستوصف
  382. 25:01كانت لا تزال مغرقه في غيبوبتها كان عبد
  383. 25:06الله يترجى الطبيب ان يعمل المستحيل
  384. 25:08لانقاذها علها تنعم ولو قليلا بابنائها تم
  385. 25:13نقلها الى المنزل بعد ان حقنت بالدواء
  386. 25:16الذي كان قد وصفه لها الطبيب في سلا
  387. 25:20قضى عبد الله وابناؤه ما بقي من النهار
  388. 25:23حول فاطمه الزوجه والام العائده من غياب
  389. 25:27طويل وفي لحظه ما من المساء فتحت عينيها
  390. 25:32همست
  391. 25:34بنتي سناء لم تصدق سناء ارتمت في حضنها
  392. 25:39عانقتها بحراره كانت عيناها تدمعان تعاقب
  393. 25:44على حضنها الباقون ومنهم عبد الله الحاج
  394. 25:47عبد الله زوجها الذي حسبت انها قتلت
  395. 25:53[موسيقى]

About this transcript

This page contains the full transcript of ملفات بوليسية - سر العجوز المتسولة | قصص عبد الصادق بن عيسى by قصص عبد الصادق بن عيسى abdessadak benissa, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 2,627 words across 395 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.

What you can do with it

Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.

Free YouTube transcript tool

YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.