YouTube2Text

وقع الأمير في حب ياسمينة من أول نظرة! 😍 | حكاية العطار والسبع بنات | من روائع ألف ليلة وليلة — Transcript

by (همس الحكايات) روايات مسموعه · 1,613 words · 316 segments · language ar · Watch on YouTube

Full transcript

  1. 0:00في مدينة شرقية عامرة بالأسواق والقصور
  2. 0:04عاش عطار ثري شريف يدعى الحاج صالح.
  3. 0:09كان متجره من أشهر متاجر المدينة
  4. 0:12تفوح منه روائح المسك والعنبر والعود
  5. 0:16والورد الجوري
  6. 0:18وترص على رفوفه القوارير الملونة والتوابل
  7. 0:22النادرة.
  8. 0:23لكن ثروة الحاج صالح لم تكن أغلى ما يملك
  9. 0:28فقد كانت كنزه الحقيقي سبع بنات تركتهن
  10. 0:32أمهن بعد وفاتها أمانة في عنقه.
  11. 0:36فرباهن بنفسه وأحاطهن بالحب والعلم والأدب
  12. 0:42وجعل داره الواسعة حصناً مصوناً لا يدخله
  13. 0:46غريب.
  14. 0:47كبرت البنات وأصبحن حديث المدينة لجمالهن
  15. 0:52وحسن أخلاقهن.
  16. 0:54بينما كانت ياسمينة أصغرهن تتميز برجاحة
  17. 0:58عقلها وقوة شخصيتها.
  18. 1:01ومرت الأعوام حتى أقبل موسم الحج. فعزم
  19. 1:06الحاج صالح على الرحيل مع قافلة كبيرة
  20. 1:09تعبر الصحارى البعيدة.
  21. 1:12وكان يعلم أن رحلته ستطول وربما مضى عام
  22. 1:16كامل قبل أن تقع عيناه على بناته من جديد.
  23. 1:21لذلك جمعهن في قاعة الدار وقد خالط الحنان
  24. 1:25في عينيه خوف الأب على أغلى ما يملك
  25. 1:29وأراد أن يترك في قلوبهن وصية لا تنساها
  26. 1:32الأيام.
  27. 1:34>> يا بناتي
  28. 1:35لا تخرجن من البيت
  29. 1:36>> [موسيقى]
  30. 1:37>> ولا تكلمن أحداً ولا تفتحن الباب لمخلوق
  31. 1:41سواء كان رجلاً أو امرأة من الأقارب أو
  32. 1:44الغرباء.
  33. 1:45>> ومضت القافلة بعيداً تاركة خلفها مدينة لا
  34. 1:50تعلم أن وصية الأب ستصبح يوماً محور حكاية
  35. 1:54تتناقلها الأجيال.
  36. 1:57وفي قصر الأمير خلف الأبواب المزخرفة
  37. 2:01والستائر الحريرية كانت الأخبار تأتي من
  38. 2:04كل ناحية.
  39. 2:06وبينما كان الأمير الشاب يقضي وقته بين
  40. 2:09الفروسية والصيد ومجالس الحكم وصل إلى
  41. 2:13مسامعه خبر العطار الثري وبناته السبع
  42. 2:17اللواتي عشن في دار محصنة لا يخرجن منها
  43. 2:22ولا يخالطن الغرباء.
  44. 2:25لم يكن الخبر عابرا في أذنيه فقد أثار
  45. 2:28فضوله وأشعل في نفسه رغبة ملحة في معرفة
  46. 2:32تلك الأسرة التي أحاطها أبوها بكل هذه
  47. 2:36العناية.
  48. 2:38وكان الأمير شابا اعتاد أن تفتح له أبواب
  49. 2:42القصور والأسواق وأن تلبى طلباته دون
  50. 2:45إبطاء.
  51. 2:46لكنه هذه المرة سمع عن باب لا يفتح ووصية
  52. 2:51لا تكسر وفتاة صغيرة السن يقال إنها أرجح
  53. 2:56أخواتها عقلا.
  54. 2:58استدعى الأمير العجوز خديجة القهرمانة
  55. 3:02التي عرفت دهاليز القصر وأسرار أهله وكانت
  56. 3:05تجيد قراءة الوجوه والتدبير في المواقف
  57. 3:08الصعبة.
  58. 3:10دخلت خديجة عليه فانصرف الأمير عن مجلسه
  59. 3:14وأشار إليها أن تقترب.
  60. 3:17كان يريد منها أمرا واحدا أن يجد سبيلا
  61. 3:21إلى رؤية بنات الحاج صالح دون أن يعلم
  62. 3:24الأب الغائب بما يجري في داره.
  63. 3:27لكن خديجة التي عرفت صرامة الوصية أدركت
  64. 3:31أن المهمة لن تكون سهلة وأن أول خطوة في
  65. 3:35هذه الحكاية قد تقود إلى سلسلة من الحيل
  66. 3:39والاختبارات.
  67. 3:41>> مولاي.
  68. 3:43يتحدث أهل المدينة عن بنات الحاج صالح
  69. 3:45السبع جمال وأدب ودار لا يدخلها غريب وقد
  70. 3:50رحل أبوهن إلى الحج.
  71. 3:51>> يا خديجة.
  72. 3:53بلغني خبر بنات الحاج صالح وأريد أن
  73. 3:56أراهن.
  74. 3:58>> لست متأكدة أنهن سيفتحن الباب.
  75. 4:01فإن أبوهن أوصاهن بصرامة، وهن لا يخالفن
  76. 4:05أمره.
  77. 4:05>> لا أريد أن أؤذيهن، [موسيقى] أو أقتحم
  78. 4:08عليهن حرمتهن.
  79. 4:10أريد فقط أن أراهن،
  80. 4:11>> [موسيقى]
  81. 4:11>> ثم أترك الأمر حتى يعود أبوهن. إنما أريد
  82. 4:14أن أختار إحداهن زوجةً لي شرعًا.
  83. 4:18>> [موسيقى]
  84. 4:18>> أعدك يا خديجة أن أكتفي برؤيتهن مرةً
  85. 4:22واحدة، ثم أشغل نفسي بالصيد والفروسية حتى
  86. 4:25[موسيقى] عودة الحاج صالح.
  87. 4:28>> خرجت خديجة [موسيقى] من القصر متلفحةً
  88. 4:32بعباءتها،
  89. 4:33وسلكت الأزقة القديمة حتى بلغت دار الحاج
  90. 4:38صالح.
  91. 4:39كان الباب ضخمًا من الخشب الداكن،
  92. 4:43تتوسطه حلقةٌ نحاسيةٌ عتيقة،
  93. 4:46وتعلوه زخارف محفورةٌ تدل على ثراء صاحب
  94. 4:51الدار.
  95. 4:53طرقت خديجة الباب، وانتظرت.
  96. 4:57لم يجبها أحد.
  97. 4:59عادت في اليوم التالي، ثم الذي يليه،
  98. 5:03تطرق الباب وتستمع إلى الصمت خلفها،
  99. 5:07فلا تجد إلا السكون.
  100. 5:10ستة أيامٍ كاملة ظلت تحاول،
  101. 5:14مرةً بصوتٍ لطيف، ومرةً بطرقٍ أشد،
  102. 5:19دون أن تنجح في استمالة واحدةٍ من البنات.
  103. 5:24وفي صباح اليوم السابع،
  104. 5:26وقفت أمام الباب، وأمسكت الحلقة النحاسية،
  105. 5:31ثم طرقت بقوةٍ حتى دوى رنينها في صحن
  106. 5:35الدار.
  107. 5:37هذه المرة
  108. 5:39لم يكن الصمت كاملًا.
  109. 5:42سمعت خديجة حركةً خفيفةً خلف الباب،
  110. 5:46ثم جاءها صوت فتاةٍ تسأل بحذرٍ عمن يطرق
  111. 5:51الباب، وما الذي يريده.
  112. 5:56>> من بالباب وماذا تريدين؟
  113. 6:01>> [موسيقى]
  114. 6:02>> أنا عمتك عيشة.
  115. 6:04علمت بذهاب أبيكم الحاج صالح للحج، فأتيت
  116. 6:07لأطمئن عليكم.
  117. 6:11>> لكن ليس لنا عمات.
  118. 6:14>> أبوكِ [موسيقى] كتم الأمر عنكن. لأن كل
  119. 6:17أبنائي أولاد.
  120. 6:19وخاف عليكن حتى تتزوجوا. [موسيقى]
  121. 6:22>> أبي يخاف علينا حتى من الهواء، فما بالك
  122. 6:25بقطيع من الأولاد.
  123. 6:27>> [موسيقى]
  124. 6:27>> أوصانا أبونا ألا نفتح الباب لأحد في
  125. 6:30غيابه. فاعذريني يا عمتي.
  126. 6:33>> ابتسمت العجوز. فقد عرفت أن أول خيط في
  127. 6:37حيلتها قد ظهر أخيرًا.
  128. 6:41لكنها كانت تعرف أيضًا أن الفتاة التي
  129. 6:44تحدثها ليست سهلة الخداع. فقد كانت
  130. 6:48ياسمينة. أصغر بنات الحاج صالح، وأشدهن
  131. 6:53تمسكًا بوصية أبيها.
  132. 6:56وهكذا بدأ الصراع الحقيقي.
  133. 6:59بين دهاء امرأة اعتادت الحيل.
  134. 7:03وعقل فتاة لم تتعلم أن تفتح أبواب الثقة.
  135. 7:08لمجرد الكلمات الجميلة.
  136. 7:11>> لها سواد عيون الريم.
  137. 7:14والحاجب فوق العين قوس هلال.
  138. 7:18هي قمر الليل المظلم.
  139. 7:21وكوكب دري.
  140. 7:23نوره نجم الشمال. [موسيقى]
  141. 7:28>> عادت خديجة إلى القصر.
  142. 7:30لكنها لم تعد خالية الوفاض من الأفكار.
  143. 7:34لقد أدركت أن الكلمات وحدها لن تقنع
  144. 7:38ياسمينة.
  145. 7:39وأن الطريق إلى قلب الأخوات قد يبدأ من
  146. 7:42شيء صغير يوقظ فضولهن.
  147. 7:46فأحضرت قارورة من عطر الورد الجوري.
  148. 7:50ومشطًا أنيقًا. ومرآة فضية منقوشة بزخارف
  149. 7:54دقيقة.
  150. 7:56تلمع على حوافها انعكاسات الضوء.
  151. 7:59وفي صباح اليوم التالي.
  152. 8:02وقفت عند الباب من جديد.
  153. 8:04لم ترفع صوتها.
  154. 8:06ولم تحاول استعطاف البنات هذه المرة.
  155. 8:10بل وضعت قطرات من العطر قرب العتبة.
  156. 8:13وتركت للرائحة الزكية أن تتسلل إلى داخل
  157. 8:17الدار.
  158. 8:19لم يمض وقت طويل حتى انتبهت الأخوات إلى
  159. 8:23عبير لم يعهدنه في ذلك الصباح.
  160. 8:26اقتربن من الباب يتساءلن عن مصدر الرائحة.
  161. 8:31ثم رأينا المشط والمرآة الفضية يقتربان من
  162. 8:34الفتحة السفلية.
  163. 8:37أسرعت بعض الأخوات إلى الهدايا. وأعجبهن
  164. 8:40بريق الفضة ودقة النقوش.
  165. 8:43لكن ياسمينة بقيت مترددة.
  166. 8:47كانت تعلم أن الأشياء الجميلة قد تخفي
  167. 8:50وراءها غرضا لا يظهر من النظرة الأولى.
  168. 8:56>> يا أخواتي. لا تنسين وصية أبي.
  169. 9:01>> يا بناتي. سأحضر لكن هدايا خاصة لكل
  170. 9:04واحدة.
  171. 9:05>> الصباح التالي.
  172. 9:06>> وحين وعدتهن خديجة بأن تأتي في اليوم
  173. 9:09التالي بهدايا أخرى تناسب كل واحدة منهن.
  174. 9:14بدأت مقاومة الأخوات تلين.
  175. 9:17ووجدت خديجة أخيرا منفذا صغيرا إلى عالمهن
  176. 9:21المغلق.
  177. 9:23أما ياسمينة.
  178. 9:25فظلت تراقب كل حركة بعينين يقظتين.
  179. 9:29وكأن قلبها يخبرها.
  180. 9:32أن الحكاية لم تكشف عن جميع أسرارها.
  181. 9:36>> منذ ذلك اليوم. أخذت خديجة تزور الأخوات
  182. 9:40بصورة متكررة.
  183. 9:42فلا تأتيهن خالية اليدين.
  184. 9:45مرة تحمل سلال الطعام الطازج.
  185. 9:49ومرة تأتي بالسمك والتوابل.
  186. 9:52ومرة تجلس معهن لتعد أطباقا شرقية تفوح
  187. 9:56منها روائح شهية.
  188. 9:59ومع مرور الأيام.
  189. 10:01صارت تحكي لهن حكايات قديمة.
  190. 10:05عن الملوك والفرسان. والرحلات البعيدة.
  191. 10:09حتى بدأت البنات ينتظرن زيارتها.
  192. 10:12واعتدن مناداتها بعمتي.
  193. 10:16غير أن خديجة لم تنس وعدها للأمير.
  194. 10:20ولم تنس أيضًا يقظة ياسمينة.
  195. 10:23فابتكرت حيلة أخرى.
  196. 10:26وأخبرت البنات أن لها ابنة في مثل
  197. 10:28أعمارهن.
  198. 10:30تجيد العزف على العود.
  199. 10:32وستحضرها لتؤنس وحدتهن.
  200. 10:35>> لي ابنة في مثل أعماركن.
  201. 10:37بارعة [موسيقى] في العزف على العود. وأظن
  202. 10:40أن صحبتها ستسعدكن.
  203. 10:43أتسمحن لي أن أحضرها إليكن؟
  204. 10:45>> وفي القصر.
  205. 10:47بدأت الاستعدادات سرًا.
  206. 10:50أحضرت ثياب نسائية فاخرة.
  207. 10:53وعطر مناسب.
  208. 10:55وكحل يبرز العينين.
  209. 10:57وكان الأمير هو من سيؤدي دور الفتاة.
  210. 11:01وقد اتفق مع خديجة على إخفاء صوته وملامحه
  211. 11:05قدر الإمكان.
  212. 11:07ولم يكن الأمر مجرد ارتداء ثياب مختلفة.
  213. 11:11فقد كان عليه أن يتعلم الحركة الهادئة.
  214. 11:15وطريقة الجلوس. والإشارات التي لا تثير
  215. 11:18الشك.
  216. 11:20وأعدت خديجة غطاءً أنيقًا للوجه.
  217. 11:23وادعت أن ابنتها ضعيفة الصحة.
  218. 11:26لا ينبغي أن تتعرض للهواء البارد.
  219. 11:30أما البنات.
  220. 11:31فلم يكن يعلمن أن الزائرة الجديدة تحمل
  221. 11:35سرًا قد يغير مجرى الحكاية كلها.
  222. 11:39كانت الثقة قد بدأت تنمو.
  223. 11:42وكانت ليلة العود تقترب.
  224. 11:44بينما بقيت ياسمينة وحدها. أكثر انتباهًا
  225. 11:48إلى التفاصيل التي قد يغفل عنها الآخرون.
  226. 11:52>> يا بناتي.
  227. 11:54هذه ابنتي. التي وعدتكم بها.
  228. 11:57جاءت لتؤنسكن. وتعزف لكن على العود.
  229. 12:01>> أهلًا وسهلًا بكن. تفضلن بالدخول.
  230. 12:04>> استقبلت الأخوات الزائرة الجديدة بحفاوة.
  231. 12:08وأجلسنها في صدر المجلس. بينما أعدت
  232. 12:12الكبرى الشاي بالنعناع والبندق، وأحضرت
  233. 12:16ياسمينة العود والدف.
  234. 12:19جلس الأمير المتنكر في هدوء، ومد يده إلى
  235. 12:23العود.
  236. 12:24مرر أصابعه على الأوتار، وضبطها بعناية.
  237. 12:28ثم أطلق لحنًا شرقيًا عذبًا ملأ أرجاء
  238. 12:33القاعة.
  239. 12:34كان عزفه متقنًا، تتداخل فيه النغمات
  240. 12:38الرقيقة مع زخارف موسيقية آسرة. حتى سكتت
  241. 12:43الأخوات، وأصغين إليه.
  242. 12:47وحين بلغ اللحن ذروته، أخذت ياسمينة تغني
  243. 12:51بصوت شجي. تنسج كلماتها على نغمات العود،
  244. 12:56وتصور فرحتها بزيارة ضيفة خففت وحشة
  245. 13:01الأيام الطويلة.
  246. 13:02>> دق علينا الباب، [غناء]
  247. 13:05زارنا خير أصحاب. نسينا وحدتنا، وبعد
  248. 13:10الأهل والأحباب. آه في [غناء] دارنا
  249. 13:13أغراب،
  250. 13:15>> [موسيقى]
  251. 13:15>> رفيقنا قمر وسحاب. تحلق أرواحنا في
  252. 13:20السماء. [غناء][موسيقى]
  253. 13:21آه في دارنا أغراب،
  254. 13:24رفيقنا قمر وسحاب. تحلق أرواحنا في
  255. 13:30السماء.
  256. 13:32>> وعندما انتهى اللحن، أحاطت الأخوات
  257. 13:34بالزائرة، وأظهرن إعجابهن بعزفها. ثم
  258. 13:39اجتمعن حول صينية الشاي، وراحت خديجة تسرد
  259. 13:43لهن الحكايات.
  260. 13:46لكن ياسمينة لم تندفع مثل أخواتها. اكتفت
  261. 13:50بتحية هادئة، وجلست تتأمل الضيفة الجديدة،
  262. 13:54وتراقب طريقة حركتها وجلوسها. وكأنها
  263. 13:58تحاول أن تفهم سرًا لم تستطع الكلمات
  264. 14:02كشفه.
  265. 14:04وفي تلك الأمسية، غادر الأمير الدار، وقد
  266. 14:08ازداد إعجابه بياسمينة.
  267. 14:11غير أن طريقه إلى قلبها لم يكن ليكتمل
  268. 14:14بالحيل
  269. 14:16فالحكاية كانت لا تزال تخبئ امتحانها
  270. 14:19الأكبر.
  271. 14:22>> مرت الأيام وظلت الأخوات في دارهن، بينما
  272. 14:27ظل الأمير يفكر في ياسمينة وفي ذكائها
  273. 14:31وهدوئها، لكنه كان يعلم أن الحيل لا يمكن
  274. 14:36أن تكون أساسًا لعلاقة محترمة. وأن الطريق
  275. 14:41الصحيح يقتضي أن يتقدم إليها من باب
  276. 14:45أبيها.
  277. 14:46وفي ناحية بعيدة، كانت قافلة الحاج صالح
  278. 14:51تشق طريق العودة بعد رحلة الحج الطويلة.
  279. 14:55تعاقبت عليها أيام السفر ولياليه، حتى
  280. 14:59ظهرت معالم المدينة في الأفق، وارتفعت
  281. 15:03أصوات المستقبلين عند أبوابها.
  282. 15:06عاد الحاج صالح إلى داره، فاستقبلته بناته
  283. 15:11بفرح عظيم.
  284. 15:12تأمل وجوههن واحدةً واحدة، وسأل عن
  285. 15:16أحوالهن، فوجدهن بخير، ورأى فيهن ما يطمئن
  286. 15:22قلب الأب الذي ترك أمانته خلف بابٍ موصد.
  287. 15:26>> الحمد لله الذي جمعني بكن سالمات.
  288. 15:30أخبرنني يا بناتي، كيف مضت أيامكن في
  289. 15:34غيابي؟
  290. 15:36>> وبعد أن استقر في منزله،
  291. 15:38وصل إلى علمه أن الأمير يرغب في التقدم
  292. 15:43إلى ياسمينة.
  293. 15:44لم يأتِ الأمير هذه المرة متخفيًا،
  294. 15:48ولم يرسل امرأةً تحمل الهدايا والحيل،
  295. 15:52بل جاء في موكبٍ رسمي، ومعه أعيان القصر،
  296. 15:57طالبًا يد الفتاة من أبيها.
  297. 16:00استقبل الحاج صالح الوفد بما يليق بمقامه،
  298. 16:04واستمع إلى طلب الأمير،
  299. 16:07ثم نظر إلى ياسمينة وإلى رأيها،
  300. 16:10فكان القبول مبنيًا على الوضوح والاحترام،
  301. 16:14لا على الأسرار.
  302. 16:17>> يا حاج صالح، جئت اليوم من الباب الذي
  303. 16:19يليق بقدركم.
  304. 16:21أطلب يد ابنتكم ياسمينة للزواج.
  305. 16:25على سنة الله ورسوله.
  306. 16:27>> يا [موسيقى] ياسمينة.
  307. 16:28هذا أمر يخص مستقبلك، فماذا تقولين؟
  308. 16:32>> إن كان في الأمر خير ورضا واحترام، فأنا
  309. 16:34أقبل يا أبي.
  310. 16:36>> وهكذا. تحولت الحكاية من سلسلة من الحيل
  311. 16:40والاختبارات.
  312. 16:42إلى عهد معلن أمام الأهل والناس.
  313. 16:46وأقيمت الأفراح سبعة أيام بلياليها.
  314. 16:50لتظل قصة العطار وبناته.
  315. 16:54مثالاً على أن العقل والكرامة والوفاء.
  316. 16:58أرفع من كل مكر.

About this transcript

This page contains the full transcript of وقع الأمير في حب ياسمينة من أول نظرة! 😍 | حكاية العطار والسبع بنات | من روائع ألف ليلة وليلة by (همس الحكايات) روايات مسموعه , generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 1,613 words across 316 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.

What you can do with it

Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.

Free YouTube transcript tool

YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.