YouTube transcript (YJU0V2nGkFI) — Transcript
Full transcript
- 0:00تخيل تبقى قاعد بتسمع اغنيه ومستمتع جدا
- 0:04بيها وانت عارف ان في الوقت ده في جريمه
- 0:07صعبه جدا بتحصل جنبك وده اللي حصل مع
- 0:10ماريا اللي اصولها من سوريا بس الجريمه
- 0:13كلها حصلت في لبنان جريمه تفاصيلها
- 0:15متشابكه جدا وكل جزء فيها ينفع قصه لوحده
- 0:19من اول ما شخص غريب دخل حياتها بالصدفه
- 0:22لحد ما جوزها كان هو السبب انها ترجع تعرف
- 0:26الشخص ده لحد ما تكتشف ماريا في الاخر ان
- 0:30كل اللي عاشته ده كان مجرد استمتاع كاذب
- 0:33وان الحقيقه الوحيده اللي شافتها بعينيها
- 0:36هي حبل المشنقه استمتاع كاذب كما لم تروى
- 0:40من قبل
- 0:482015 في لبنان ده تاريخ ومكان الجريمه
- 0:51اللي حصلت في واحده من المناطق الجبليه
- 0:54اللي هناك لكن الحقيقه ان القصه كلها
- 0:57بترجع قبل خمس سنين من تاريخ الجريمه دي
- 1:00وتحديدا في سوريا وبرده في منطقه جبليه
- 1:03سكنيه هناك ماريا بنت سوريه جميله جدا ومن
- 1:07عيله محافظه وعيلتها بشكل عام ربوها هي
- 1:10واخواتها البنات على شويه عادات وتقاليد
- 1:13كده هم مقتنعين جدا ان هي دي الصح
- 1:16والتعليم بالنسبه لها وبالنسبه لاخواتها
- 1:19ما كانش حاجه مهمه قوي عيلتها ظروفها
- 1:21الماديه متوسطه او اقل من المتوسطه وربوها
- 1:25هي واخواتها على فكره واحده بس هي ان
- 1:27الاستمتاع في الحياه عباره انها تتجوز
- 1:30وتكون بيت وتعيش فيه باستقرار وبدون اي
- 1:33كلام يعني لو حصلت اي مشكله في حياتها او
- 1:36في بيتها تسكت خالص علشان تحافظ عليه
- 1:39اتقدم لها واحد من جيرانها واسمه حسن وفي
- 1:42الوقت ده ماريا كان عندها 20 سنه واول ما
- 1:45شافوا حسن طلب ايديها للجواز وافقوا عليه
- 1:47على طول لانه راجل شبههم وعايش زيهم
- 1:50بالظبط في نفس المنطقه الجبليه دي المهم
- 1:53ان سنه 2010 ماريا وحسن اتجوزوا وعاشوا في
- 1:57نفس المنطقه اللي موجوده في سوريا بس يا
- 2:00دوب بعد كم شهر من الجواز كده حسن طلب من
- 2:03ماريا انها تطلع جواز سفر علشان يسافروا
- 2:05على لبنان وده لان فرص الشغل بالنسبه له
- 2:08هناك هتبقى احسن بكتير والحياه كمان
- 2:11بالنسبه لهم هناك هتكون افضل وطبعا ماريا
- 2:14شافت ان ده تحول كبير جدا في حياتها
- 2:17اتجوزت حد كويس قوي وكمان هتسافر تعيش في
- 2:20لبنان كانت مستمتعه جدا بكل خطوه بتعملها
- 2:24مع حسن وشايفه ان حسن ده هو اهم بني ادم
- 2:27في حياتها المهم خلال مده قليله خلصوا كل
- 2:31الاوراق الرسميه وسافروا على لبنان واول
- 2:33ما وصلت ماريا على هناك اكتشفت انها عاشت
- 2:36في منطقه جبليه تشبه المنطقه اللي عاشت
- 2:39فيها في سوريا بس اكتشفت كمان انها بمجرد
- 2:42ما وصلت هناك علاقتها بكل الناس اتقطعت
- 2:46وحسن في الوقت ده طلب منها انها ما تتكلمش
- 2:49مع اي حد ولا تفتح الباب لاي حد وده لانهم
- 2:53عايشين في بلد غريبه وهو خايف عليها جدا
- 2:56بس الموضوع وصل انها حتى ما تفكرش تتواصل
- 3:00مع اهلها الا من خلاله ومره واحده ماريا
- 3:03لقت نفسها عايشه في حياه كانها جوه سجن
- 3:06الدنيا مقفوله عليها وحسن مش فارق معاه
- 3:09ولا مشاعرها ولا هي بتفكر في ايه اهم حاجه
- 3:12بالنسبه له انه يخلص شغله يرجع على البيت
- 3:15يلاقي كل اللي هو عايزه وتمر اول سنه
- 3:18عليهم من الجواز وربنا يرزقهم بطفل
- 3:21وساعتها ماريا تبدا تحس ان الاستمتاع اللي
- 3:24كانت متخيله انه موجود سواء بالخلفه او
- 3:27بالسفر او بالجواز طلع استمتاع كاذب طلع
- 3:30مالوش اي علاقه بالواقع وده لانها فعليا
- 3:33ولا استمتعت بجوازها ولا بالخلفه ولا
- 3:36استمتعت بسفرها اللبناني الحياه مقفوله
- 3:39عليها تماما بس هي اتربت من زمان انها
- 3:42تسكت وما تتكلمش خالص وتمر سنه كمان على
- 3:46الجواز والحياه زي ما هي بس طول الوقت ده
- 3:49ماريا ما فكرتش حتى تكلم اهلها وتقول لهم
- 3:52على اللي هي عايشاه وده لانها اتربت انها
- 3:55ترضى بالو الوضع اللي هي فيه وانها تقف
- 3:58جنب جوزها على اي وضع وتمر سنه كمان وربنا
- 4:01يرزقهم بالمولود الثاني والحياه ماشيه
- 4:04ومستقره بنفس الطريقه اللي حسن جوزها
- 4:07عايزها وكده يبقى مر على جوازهم ثلاث سنين
- 4:10والحياه زي ما هي الدنيا مقفوله عليها
- 4:13ومالهاش اي علاقه بحد الا بحسن جوزها اللي
- 4:16شغال مزارع وطبيعه شغله بتخليه يخرج من
- 4:19الصبح بدري ويرجع على اخر اليوم وطول
- 4:22الوقت ده ماريا قاعده في البيت مع اولادها
- 4:25الاثنين اللي هم لسه اطفال لوحدهم بس
- 4:28طبيعي اي واحده زي ماريا وعاشت بالشكل ده
- 4:31اكيد هتبدا تزهق من الحياه دي تحديدا ان
- 4:34خلال المده دي اللي هم ثلاث سنين ما فيش
- 4:37اي تواصل بيحصل مع اي حد والغريبه كمان ان
- 4:40حتى اهلها اللي في سوريا ما فكروش
- 4:43يتواصلوا معاها كانوا بيكلموا حسن كل فتره
- 4:46والثانيه علشان بس يطمنوا عليها وفي السنه
- 4:49الرابعه من الجواز ماريا تطلب من حسن انها
- 4:51على الاقل تتعرف على ناس من جيرانها
- 4:54والحقيقه هي كان لافت انتباهها ست كبيره
- 4:57شكلها طيب جدا وكويسه جدا الست دي ساكنه
- 5:00جنبهم على طول وكانت ماريا طول الوقت لما
- 5:04بتقف بره البيت تشوف الست دي وتسلم عليها
- 5:07من بعيد لكن الحقيقه ما فيش اي علاقه
- 5:10مباشره حصلت بينها وبين الست دي المهم حسن
- 5:13يوافق ان ماريا مراته تتعرف على الست
- 5:16الكبيره دي على الاقل تونسها في وحدتها
- 5:19وتقعد تحكي معاها شويه وتضيع وقت لحد ما
- 5:22حسن يرجع البيت ومن ساعه ما حسن جوزها
- 5:25وافق على العلاقه دي الزيارات بينها وبين
- 5:27الست الكبيره دي بقت مستمره وخلينا نقول
- 5:30بعد كده ان الست الكبيره دي اسمها ام
- 5:33ابراهيم وخلال القعدات الكتيره اللي حصلت
- 5:36بين ماريا وبين ام ابراهيم بدات ماريا
- 5:39تكتشف انها ما كانتش عايشه في الدنيا
- 5:41وبدات تحكي معاها في كل حاجه في تفاصيل
- 5:44حياتها لدرجه ان ام ابراهيم بقت تنصحها
- 5:47كانها امها بالظبط واكتشفت ماريا وقتها
- 5:51انها ولا تعرف حاجه عن مشاعرها واحاسيسها
- 5:53وانها عايشه في حاجه كده تشبه السجن المهم
- 5:57مع الوقت العلاقه اللي بين ماريا وبين ام
- 5:59ابراهيم تبقى قويه جدا وكل ما تقعد ماريا
- 6:02مع حسن جوزها تكلمه عن الست دي وعن قد ايه
- 6:06ربنا عوضها في حياتها ان في ست بالجمال ده
- 6:09موجوده فيها وحسن كمان كان شايف ان ماريا
- 6:13من ساعه ما اتعرفت على الست دي علاقتها
- 6:15بيه بقت احسن ومشاكلها في البيت او على
- 6:18الاقل المشاكل اللي كانت بتحاول تتكلم
- 6:21فيها في البيت ما بقتش تحكي عنها ومن هنا
- 6:24بدات ماريا تحس ان حياتها بقت احسن بكتير
- 6:27على الاقل في حد كبير تاخد رايه وتتكلم
- 6:30معاه وتحكي له عن مشاكله وطبعا من كتر ثقه
- 6:33ماريا في الست دي بدات تحكي لها عن
- 6:36مشاكلها الزوجيه وعن احساسها اتجاه حسن
- 6:39جوزها وهل هو عنده استعداد يساعدها او يحل
- 6:42لها المشاكل دي ولا لا والست ام ابراهيم
- 6:45من كتر ما كانت شايفه ان ماريا دي زي
- 6:47بنتها فكانت دايما بتقعد تنصح فيها وتحاول
- 6:51تفهمها حاجات كتير في الحياه ويمر ثلاث
- 6:54شهور على علاقه ماريا بوما ابراهيم كانت
- 6:56دايما بتروح لها الصبح بدري تقعد عندها في
- 6:59البيت بس كانت بتلاحظ ان الست دي على طول
- 7:02قاعده لوحدها برغم انها عارفه ان عندها
- 7:05ولدين احمد وده متجوز وقاعد في مكان بعيد
- 7:08وابراهيم ابنها الكبير اللي برده شغال في
- 7:11الزراعه بس رافض فكره الجواز تماما
- 7:15ابراهيم كان قريب جدا لوالدته وكان دايما
- 7:17اول ما يرجع البيت يقعد معاها ويتكلمه في
- 7:20كل التفاصيل واهم تفاصيل كان بيسمعها منها
- 7:23هو علاقه الست دي بماريا البنت الصغيره او
- 7:27الشابه الصغيره اللي تبقى جارتهم وبعد
- 7:30شويه الست ام ابراهيم كانت دايما بتحكي
- 7:32لابنها كل المشاكل اللي موجوده عند ماريا
- 7:35وده طبعا كان على سبيل الدردشه وطبعا
- 7:38ابراهيم يعرف من والدته ان البنت الجميله
- 7:41دي متجوزه ومخلفه اثنين وعايشه جنبهم كده
- 7:44بقى لها اربع سنين ومن كتر الحكايات عن
- 7:47ماريا ابراهيم بقى عنده فضول انه يتعرف
- 7:50عليها فبدا يعرف من والدته هي بتجي لها
- 7:53امتى وبتقعد معاها من الساعه كام للساعه
- 7:56كام؟ برغم علاقه ابراهيم بوالدته اللي
- 7:59كانت قويه جدا بس ما كانتش تعرف عنه حاجات
- 8:02كتير اهمها ان الراجل ده تصرفاته كانت
- 8:05غريبه وعنده شويه افكار كده ما حدش يعرفها
- 8:08عنه تماما وغالبا الافكار دي هي السبب
- 8:11الرئيسي انه كان رافض فكره الجواز ابراهيم
- 8:15كان عنده تركيبه غريبه جدا كان عنده قدره
- 8:18انه يصنع عالم يعيش جوه العالم ده وهو
- 8:21اللي عامل فيه كل خطواته وكمان مصدق ان
- 8:24العالم ده موجود والعالم ده بعيد عن
- 8:28الواقع تماما ومن كتر حكايات والدته معاه
- 8:31عن ماريا بدا يصنع عالم في خياله وكمان
- 8:34يحط ماريا جوه العالم ده وبدا يتخيل شكلها
- 8:37وملامحها عامله ازاي برغم انه ما كانش
- 8:40مركز فيها خالص بس قدر يرسم لها صوره
- 8:44موجوده في خياله ولحد اللحظه دي كل اللي
- 8:46يعرفه عنها شويه معلومات بسيطه من والدته
- 8:49بس اهم معلومه ان البنت دي اسمها ماريا
- 8:53لحد ما رسم العالم ده في خياله وساعتها
- 8:56قرر انه لازم يشوف ماريا وعرف انها بتيجي
- 8:59لوالدته كل يوم تقريبا الساعه 9:00 الصبح
- 9:02تفضل قاعده عندها لحد الساعه الظهر وترجع
- 9:05بيتها علشان تحضر الاكل علشان حسن جوزها
- 9:08لما يرجع فقرر انه في اليوم ده يرجع البيت
- 9:11بدري علشان يشوف ماريا وساعتها يتحجج انه
- 9:14خلص شغله لاي سبب من الاسباب وصل على
- 9:17البيت واخيرا شاف ماريا وجها لوجه
- 9:20والحقيقه اول ما شاف اتصدم جدا لانها
- 9:23تقريبا شبه الملامح اللي رسمها في العالم
- 9:26بتاعه والغريب كمان ان ماريا ركزت معاه
- 9:30جدا وكان نظراته كانت بتقول لها كلام كتير
- 9:34ومن كتر خوف ماريا من الحاله اللي دخلت
- 9:36فيها دي قررت تنهي القاعده وتمشي وترجع
- 9:40على بيتها ولما وصلت البيت عندها بدات
- 9:43تفكر وتسال نفسها هي ليه اتشدت وارتاحت
- 9:46قوي للراجل ده وفي نفس الوقت جال لها
- 9:48احاسيس لاول مره تحس بيها بس ساعتها اقنعت
- 9:52نفسها لان علاقتها حلوه بوالدته وبتحبها
- 9:55جدا فيمكن لما شافت ابنها حست بنفس
- 9:58المشاعر دليه وثاني يوم راحت زياره لام
- 10:01ابراهيم بس اكتشفت لما دخلت الشقه انه
- 10:04ابنها موجود ابراهيم قعد يتكلم معاها
- 10:07وعرفها ان وجوده في البيت ده مجرد صدفه بس
- 10:10الحقيقه طبعا الموضوع مش كده خالص الحقيقه
- 10:13ان ابراهيم قرر ان ما يروحش الشغل اليوم
- 10:15ده علشان يشوف ماريا ويتكلم معاها اكت
- 10:18وعلى راحته بس في نفس كان مركز قوي في
- 10:21تصرفاته علشان خاطر والدته اللي كانت
- 10:24قاعده ومش فاهمه اي حاجه وماريا ارتاحت
- 10:28جدا لما شافته وارتاحت اكت لما اتكلمت
- 10:31معاه بس لحد اللحظه دي مش عارفه هي ارتاحت
- 10:34بالشكل ده ليه ابراهيم في اليوم ده اتكلم
- 10:37معاها كتير جدا وفتحوا اكث من موضوع في
- 10:40الحياه بس الغريبه ان الكلام يبان عادي
- 10:43جدا بس النظرات اللي بينهم ما كانتش عاديه
- 10:46تماما وهنا بدات ماريا تحس بالاستمتاع
- 10:50اللي له علاقه بالاعجاب حاله كده ما حستش
- 10:53بيها بقىها كتير بس في نفس الوقت عامله
- 10:55معادله كده معينه علشان تحافظ على شكلها
- 10:59قدام ابراهيم وقدام والدته علشان بيتها
- 11:01وجوزها واولادها وعلى الساعه الظهر قررت
- 11:05تمشي وترجع على بيتها ولما وصلت بدات تفكر
- 11:09في شكل الاحساس اللي عندها ده وهل اللي
- 11:11بتعمله ده صح ولا غلط وفي نفس الوقت ليه
- 11:14الاحاسيس دي مش موجوده بينها وبين حسن
- 11:17جوزها وفي نفس الوقت ده ابراهيم قرر انه
- 11:20ياخد رقم تليفون ماريا من التليفون بتاع
- 11:23والدته من غير ما تاخد بالها وقرر كمان
- 11:25انه ثاني يوم الصبح هيتصل على ماريا
- 11:29ابراهيم من كتر المعلومات اللي عرفها عن
- 11:31ماريا من والدته فكان قادر ياثر عليها جدا
- 11:34ويدخلها العالم بتاعه وكان عارف كويس يقول
- 11:37لها ايه بالظبط يخليها اول ما تسمع الكلام
- 11:41ده تتاثر بيه جدا وده فعلا اللي حصل وطبعا
- 11:45حصل بوضوح جدا في القاعده اللي كانت بينهم
- 11:48في البيت لكن المشكله لما فكر يتصل بيها
- 11:51على التليفون وثاني يوم فعلا يكلمها
- 11:54وماريا تلاقي ان في رقم غريب بيتصل عليها
- 11:56وهي عارفه كويس ان ما فيش ولا حد بيكلمها
- 12:00ولا حد يعرف رقمها فردت على التليفون
- 12:03فاكتشفت ان اللي بيكلمها ده ابراهيم
- 12:05ساعتها فاقت من الحاله اللي هي فيها
- 12:08واتخانقت معاه وزعقت له وعرفته انها ست
- 12:11متجوزه وان اللي بيعمله ده غلط كبير واكيد
- 12:15هيدفع ثمنه وعرفته كمان انها هتبلغ والدته
- 12:18باللي حصل ده وهتبلغ جوزها بكل حاجه وبعد
- 12:22ما خلصت كلامها قفلت في وشه التليفون وبعد
- 12:25المكالمه ما خلصت ماريا كانت واقفه مش
- 12:28عارفه تتصرف ازاي بس كل اللي فكرت فيه
- 12:31انها تطلع على والده ابراهيم على طول
- 12:33وتقول لها بكل وضوح انها هتقطع العلاقه
- 12:36معاها تماما وان ابنها ابراهيم خد رقم
- 12:39تليفونها واتصل بيها وده هيعمل لها مشكله
- 12:42كبيره مع جوزها وهيعمل لها مشكله في
- 12:44حياتها وعلشان كده هتقطع العلاقه معاها
- 12:47تماما والده ابراهيم واقفه ومش فاهمه ولا
- 12:51مستوعبه هو ايه اللي حصل وفي نفس الوقت مش
- 12:53مصدقه ان ابنها الراجل الكبير والعاقل
- 12:56يتصرف تصرفات زي دي مشيت ماريا من عندها
- 13:00وهي واخده القرار انها هتقطع العلاقه مع
- 13:03والده ابراهيم تماما وفي نفس الوقت لما
- 13:05رجعت على البيت قررت انها مش هتحكي لحسن
- 13:08جوزها اي حاجه وده لانها مش ضامنه رد فعله
- 13:12هيكون عامل ازاي وهي لحد اللحظه دي ما
- 13:14غلطتش في حاجه وعلشان كده عايزه تحافظ على
- 13:17بيتها كل اللي حصل مع ماريا لحد اللحظه دي
- 13:21هو مجرد استمتاع بالحاله اللي عاشتها مع
- 13:24ابراهيم من النظرات ومن القاعده والكلام
- 13:27ابراهيم اتصدم جدا من رد فعل ماريا
- 13:30وساعتها قعد مع والدته واعتظر لها قوي
- 13:32وقال لها انه مش عارف هو عمل كده ازاي
- 13:35ووعدها انه مش هيتصل بيها ثاني والحقيقه
- 13:38طبعا عكس كده تماما ابراهيم قرر انه هيدخل
- 13:42حياه ماريا سواء بمزاجها او غصب عنها وانه
- 13:46هيدخلها العالم بتاع بتاعه وهيخليها تعمل
- 13:49كل اللي هو عايزه والوش الثاني لابراهيم
- 13:52بدا يظهر بس طبعا كل ده ما حدش يعرف عنه
- 13:56اي حاجه ابراهيم كان عنده مشكله نفسيه
- 13:58كبيره قوي ان صعب حد يرفضه او يخرج من
- 14:02حياته لازم هو اللي يكرر الموضوع ده ومش
- 14:05فارق معاه ان ماريا رفضته علشان دي ست
- 14:07متجوزه ومخلفه كل اللي فارق معاه انها ما
- 14:11تقولوش على علاقه لا فلازم يفضلوا مع بعض
- 14:15ولازم يحبوا بعض ماريا في الوقت ده توصل
- 14:18البيت وتبلغ حسن جوزها ان حصلت مشكله
- 14:21بينها وبين الست الكبيره وان المشكله دي
- 14:24كانت سبب رئيسي في انها تقطع العلاقه
- 14:26معاها وانها شايفه ان الست بتدخل في
- 14:29حياتها زياده عن اللزوم وهيكون احسن بكثير
- 14:31لو العلاقه اللي بينهم دي اتقطعت تماما
- 14:34وكمان طلبت من حسن انه يغير رقم التليفون
- 14:37بتاعها وده علشان تضمن ان الست دي ما
- 14:40تتصلش بيها ثاني وقالت له كمان انه كان
- 14:43عنده حق لما قال لها تقطع العلاقات مع كل
- 14:46الناس وانها ما تفتحش اي علاقه مع اي حد
- 14:49غريب حسن حاول يهدي فيها شويه بس ريحها
- 14:52ونزل غير لها رقم تليفونها وسابها كام يوم
- 14:55كده علشان تهد ماريا برغم اللي عملته ده
- 14:58بس ما كانتش مرتاحه وعماله تفكر وكل شويه
- 15:02تسال نفسها اكث من سؤال ازاي تجي لها
- 15:05الاحاسيس والمشاعر دي لحد عندها وهي اللي
- 15:08ترفضها بايديها وهنا بدا الشيطان يلعب في
- 15:12دماغها ومن كتر التفكير ده حسن جوزها بدا
- 15:15يحس حس انها متغيره وساعتها حاس انها
- 15:17زعلانه علشان قطعت العلاقه مع الست
- 15:20الكبيره الست الطيبه اللي دايما ماريا
- 15:23كانت بتحكي له عنها كلام كتير حلو جدا
- 15:27ساعتها حسن قعد معاها وقال لها انه سابها
- 15:29تهدى كام يوم بس طلب منها ترجع علاقتها
- 15:33بالست دي ثاني على الاقل كانت بتقعد معاها
- 15:35فتره الصبح ويقعدوا يحكوا لبعض وهو كمان
- 15:38كان ملاحظ ان في الفتره دي ماريا كانت
- 15:41كويسه جدا المشكله ان حسن قال لها الكلام
- 15:44ده بعد ما هي كان باين عليها قوي انها
- 15:47متلخبطه يعني قعدت فتره طويله هي متضايقه
- 15:50وشكلها متغير بس هو ولا فكر يسالها ولا
- 15:54فكر يعرف هي ايه المشكله كل اللي كان شاغل
- 15:56دماغ حسن انه يرجع بيته يلاقي اللي هو
- 15:59عايزه موجود بس تقريبا القدر خلاه يفكر
- 16:03بطريقه ثانيه وساعتها قرر انه يقعد يتكلم
- 16:06معاها وينصحها ترجع العلاقه ثاني مع الست
- 16:09الكبيره وماريا وهي بتسمع كلام حسن كانها
- 16:13كانت مستنيه حد يقول لها بس اعملي كده
- 16:16وبعد ما خلص كلامه خرجت من البيت وراحت
- 16:19على بيت ام ابراهيم خبطت عليها واعتذرت
- 16:21لها وقالت لها يا ريت تسامحها ولان الست
- 16:24الكبيره دي فعلا طيبه ومش فاهمه حاجه
- 16:27سامحتها لانها زي بنتها ماريا وهي بتصالح
- 16:30الست كانت عماله تدور بعينيها على ابراهيم
- 16:33جوه الشقه وكانها كانت رايحه علشان نفسها
- 16:36تشوفه وكان عندها اشتياء للحاله والاحاسيس
- 16:40اللي كانت عندها المهم ان العلاقه اللي
- 16:43بين ماريا وبين الست ست ام ابراهيم ترجع
- 16:46ثاني قويه واقوى من الاول وثاني يوم
- 16:49ابراهيم يعرف اللي حصل فيقرر ان مش هيضيع
- 16:52ماريا من ايده مره ثانيه وفعلا يستناها في
- 16:55البيت ثاني يوم بس يوعد والدته انه ولا
- 16:58هيتكلم معاها ولا هيفتح معاها اي موضوع بس
- 17:01الحقيقه مجرد ما والدته دخلت المطبخ دخل
- 17:04على ماريا واتكلم معاها بس لاول مره
- 17:07يسمعها كلام عمرها ما سمعته قبل كده عرفها
- 17:11انه عمره ما حب في حياته قبل كده وانه اول
- 17:14ما شافها حس انه يعرفها من زمان قوي وحلم
- 17:17بيها كتير جدا وما كانش يعرف ان اللي
- 17:19بتطلع له في الحلم ده هي ماريا اللي شافها
- 17:22بعينيه وواضح من الاحداث اللي حصلت ان ده
- 17:25قدر ومكتوب انهم يعرفوا بعض في الدنيا
- 17:29ماريا بتسمع ابراهيم وهي عندها استمتاع
- 17:32بكل كلمه بتسمعها لاول مره في حياتها تسمع
- 17:35كلام بكم التاثير والجمال ده كله وما كانش
- 17:39عندها اي مانع تسمع ابراهيم للاخر ولما
- 17:43حاولت ت تفهمه انها ست متجوزه ومش هتعرف
- 17:46تعمل معاه اي علاقه قال لها خلينا بس نكون
- 17:49مع بعض الاول وبعد كده نشوف هنعمل ايه بس
- 17:53اكدت لابراهيم ان نفس المشاعر دي عندها
- 17:56بالظبط بس المشكله مش عارفه تتصرف ازاي
- 17:59ومن اللحظه دي العلاقه اللي بين ابراهيم
- 18:02وبين ماريا بقت علاقه حب قويه جدا ماريا
- 18:06ترجع على البيت وعندها حاله لخبطه غريبه
- 18:09جدا وفي نفس الوقت حاله مختلفه تماما من
- 18:12الاحاسيس اللي عمرها ما شافتها او حست
- 18:15بيها في حياتها بس قررت في الوقت ده انها
- 18:18تطلب من حسن جوزها الطلاق وانها بعد ما
- 18:21تطلق تتجوز ابراهيم على طول وفعلا لما حسن
- 18:25يرجع البيت اول ما تسلم عليه تطلب منه انه
- 18:28يطلقها وانها مش عارفه تعيش معاه ولا
- 18:31هتعرف تكمل حياتها بعد كده يوم كمان حسن
- 18:35تجي له صدمه غريبه جدا من اللي حصل بس في
- 18:37نفس الوقت يقول لها واضح ان في حاجه غريبه
- 18:40بتحصل فياخد منها باسبور السفر ويخ خبيه
- 18:43على اساس انه كان خايف انها ممكن تهرب
- 18:46وتروح لسوريا او لاي بلد ثانيه وكل اللي
- 18:49فكر فيه وقتها ان عندها شويه مشاكل كده
- 18:52ولازم تهدى بس عرفها انه هيتصل باهلها
- 18:55ويعرفهم كل حاجه اتقالت في الوقت ده
- 18:58العلاقه اللي بين ابراهيم وبين ماريا بقت
- 19:01قويه جدا ومن كتر غيره ابراهيم عليها بدا
- 19:04يطلب منها انها تمنع نفسها تماما من حسن
- 19:07جوزها لو طلب اي علاقه شرعيه ابراهيم حب
- 19:11التملك عنده كان صعب قوي وكان بيغير عليها
- 19:14من حسن جوزها وعرفها ان بمجرد ما تطلق من
- 19:17حسن هيتجوزها على طول وفعلا العلاقه اللي
- 19:21بين ابراهيم وبين ماريا تستمر لمده سبع
- 19:23شهور وخلال السبع شهور دي حسن جوزها بدا
- 19:26يحس انها متغيره وانها بتعمل حاجات مش
- 19:29طبيعيه وابراهيم كان مبسوط جدا بالعلاقه
- 19:32دي ومبسوط اكث انه مسيطر عليها تماما بس
- 19:36بعد السبع شهور دول ماريا بدات تحس انها
- 19:39كانت عايشه في حاله من الاستمتاع كاذب
- 19:42وانها عايشه في الظلمه وعايشه بطريقه غلط
- 19:45تماما وانها بالشكل ده بتهد بيتها وبتهد
- 19:48ولادها وتكتشف ان حاله الاستمتاع اللي
- 19:51كانت عندها دي هي مجرد حاله وقتيه عايشه
- 19:54في الظلمه وفي السر وبتعمل حاجات عمرها ما
- 19:58كانت هتوافق عليها فقررت انها توقف كل
- 20:01حاجه ساعتها اتصلت على ابراهيم بالليل
- 20:04وبلغته ان العلاقه اللي بينهم دي لازم
- 20:06تنتهي وانها مش هتقدر تستمر في العلاقه دي
- 20:10اكت من كده ساعتها ابراهيم ابراهيم قعد
- 20:12يهدي فيها ويقنعها انه هيعدي عليها بالليل
- 20:15وتحضر شنطه سفر وتاخد كم هدوم كده معاها
- 20:18وياخدها ويسافروا لمكان بعيد وبعد شويه
- 20:21حسن جوزها يطلقها وهم الاثنين يتجوزوا بس
- 20:24ماريا وهي بتسمع الكلام ده رفضت الموضوع
- 20:28تماما ساعتها اتصدمت من رد فعل ابراهيم
- 20:31فجاه ابراهيم اتحول وبقى يتكلم معاها
- 20:34بطريقه ثانيه خالص وعرفها انه مصور كل
- 20:37العلاقات اللي حصلت بينهم وعرفها كمان انه
- 20:40هيوري الحسن جوزها كل الفيديوهات والصور
- 20:43اللي عنده وكمان كل المحادثات اللي بينهم
- 20:46اللي موجوده على التليفون وقال لها انه
- 20:49هيفضحها في كل حته لانه كمان هيبعت كل
- 20:52الحاجات دي لاهلها في سوريا ماريا وقتها
- 20:55اتصدمت من رد فعل ابراهيم بس كان باين قوي
- 20:58ان الراجل مش بيهدد وانه كان بيتكلم حقيقي
- 21:02وانه سهل قوي يعمل كده تطلب منه انه يهدى
- 21:05شويه وخليهم يفكروا مع بعض ازاي يتصرفوا
- 21:08في الموضوع ده من غير ما تهرب وتسيب جوزها
- 21:11فيقول لها في نفس المكالمه يبقى الحل ان
- 21:14حسن يموت ماريا تسمع منه الجمله دي وتحس
- 21:18مره واحده انها دخلت عالم ثاني خالص ولا
- 21:22مستوعباه ولا قادره تفهمه وفي نفس الوقت
- 21:25مش قادره تعترض على اي كلمه ابراهيم
- 21:27بيقولها لانه بيهددها بصور وفيديوهات
- 21:30موجوده معاه وفي نفس اليوم الساعه 2
- 21:33بالليل يعدي عليها في البيت يخبط على باب
- 21:36المطبخ ويدخل الشقه وماريا تقف معاه يطلب
- 21:39منها تلم حاجاتها علشان يسافروا يا اما
- 21:41هيقتل جوزها ساعتها ماريا واقفه مش عارفه
- 21:44تتصرف ازاي فيطلب منها انها تسمع كلامه
- 21:47وتنفزه بالحرف الواحد اداها سماعه وطلب
- 21:51منها تشغل اغنيه وتعلي الصوت على الاخر
- 21:54وبشرط ان الاغنيه دي تكون بتحبها جدا
- 21:57وتكون مدتها الزمنيه طويله ماريا نفذت
- 22:01الطلب من غير حتى ما تفكر تعترض وقررت
- 22:05انها تستمتع لاخر مره في حياتها حطت
- 22:08السماعات في ودانها وش شغلت اغنيه بتحبها
- 22:11جدا وعلت الصوت على الاخر كل ده وعارفه ان
- 22:15ابراهيم دخل الاوضه على حسن جوزها علشان
- 22:18يموته وماريا قاعده مشغله الاغنيه وبتحاول
- 22:22تقنع نفسها انها مستمتعه باللي بتسمعه بس
- 22:25هي في الوقت ده كانت في عالم ثاني خالص
- 22:29وتمر 20 دقيقه بس كانهم سنه وطول المده دي
- 22:33كل ما تخلص الاغنيه ماريا تشغلها مره
- 22:36ثانيه لحد ما تشوف ابراهيم واقف قدامها
- 22:39وهدوم وكلها دم وطلب منها تستنى شويه لحد
- 22:42ما ابراهيم يبعد عن المنطقه تماما وبعد
- 22:45كده تكلم الشرطه وتقول لهم انه هي قاعده
- 22:48بالليل في مجموعه من الحراميه دخلوا الشقه
- 22:51وان حسن جوزها حاول يقاومهم بس المشكله ان
- 22:54الحراميه دول قتلوهم وفعلا ماريا تستنى
- 22:58شويه وتبلغ رجال الامن ولما يوصلوا على
- 23:00البيت ويبداوا في فحص مسرح الجريمه
- 23:03يكتشفوا ان في كم حاجه كده مش طبيعيه اول
- 23:06حاجه انه كان باين قوي ان الحراميه دول
- 23:09دخلوا قالوا الشقه بشكل طبيعي يعني ولا
- 23:11حصل هجوم ولا كسر باب زي ما قالت وده كان
- 23:14باين قوي لان كل ما داخل ومخارج الشقه
- 23:17سليمه النقطه الثانيه ان رجال الامن لقوا
- 23:20حسن مقتول على السرير بتاعه وهو لابس هدوم
- 23:24البيت ده غير ان ما فيش اي ملامح في الشقه
- 23:27موجوده بتقول انها عمليه سرقه المهم تتعمل
- 23:30تحريات امنيه ويقدر رجال الامن يعرفوا ان
- 23:33ماريا على علاقه بابراهيم وان في علاقه
- 23:36غير شرعيه بينهم بقى لها اكث من سنه ولما
- 23:39يواجهوا ماريا بالمعلومات دي تعترف لرجال
- 23:42الامن بكل حاجه فيتم القبض على ابراهيم
- 23:45ويتم فحص التليفون بتاعه ويتاكد رجال
- 23:48الامن كل الادله وبعد ما تخلص التحقيقات
- 23:51يتم تقديمهم هم الاثنين للمحاكمه ويتحكم
- 23:54عليهم بالاعدام ماريا عاشت حياتها بشكل
- 23:58كامل في حاله من الاستمتاع الكاذب كل شويه
- 24:01تحاول تقنع نفسها انها مستمتعه وفي الاخر
- 24:05تكتشف ان الحقيقه عكس كده تماما وابراهيم
- 24:08كان عامل زي التعبان لف عليها وقعد يعصر
- 24:11فيها لحد ما اقنعها ان اللي بيعمله ده هو
- 24:14الصح واللي خسر في كل ده هم اولادهم
- 24:17الاثنين ربنا يرحم حسن ويصبر اهله وماريا
- 24:21بغض النظر عن اللي حصل معاها وهل هي
- 24:23متسيطر عليها ولا لا بس في الاخر هي في
- 24:26نظر القانون مجرمه سلام من
About this transcript
This page contains the full transcript of YouTube transcript (YJU0V2nGkFI) , generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 3,572 words across 476 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.
What you can do with it
Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.
Free YouTube transcript tool
YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.