لماذا لا يستجيب الواقع لنياتك؟ فاديم زيلاند — Transcript
Full transcript
- 0:02اخبرني كم مره كتبت اهداف السنه الجديده
- 0:05وكم مره قلت هذه المره سالتزم ثم بعد
- 0:10اسبوع اختفى الحماس وكان الشخص الذي كتب
- 0:14تلك الاهداف ليس هو الشخص الذي يعيش حياتك
- 0:18الان والغريب انك كنت تريد فعلا لم تكن
- 0:23تكذب كانت نيتك صادقه فلماذا انهارت معظم
- 0:29كتب تطوير ردات ستقول لك لان ارادتك ضعيفه
- 0:34لانك لا تريد النجاح بما يكفي لانك لا
- 0:37تملك الانضباط لكن
- 0:41ماذا لو كانت المشكله في مكان اخر تماما
- 0:45ماذا لو كانت النيه بريئه وماذا لو كان
- 0:49الواقع لا يستجيب للنيه اصلا بالطريقه
- 0:52التي تتصورها بل يستجيب لشيء اعمق منها
- 0:57بكثير
- 0:59في كتابه الاخير
- 1:02يطرح فاديمزيلاند فكره اعتبرها من اخطر
- 1:05الافكار في الكتاب كله ليست النيه هي التي
- 1:10تصنع الواقع بل الحال الذي تنطلق منه تلك
- 1:15النيه واليوم سنحاول ان نفهم لماذا قد
- 1:19يقضي انسان سنوات يردد التوكيدات ويتخيل
- 1:22النجاح ويقرا عشرات الكتب ثم لا يتغير شيء
- 1:28بينما ينجح شخص اخر لم يقل اي توكيد في
- 1:33حياته
- 1:36دعني اطرح عليك سؤال بسيط لو طلبت منك
- 1:40الان ان ترفع يدك سترفعها بسهوله لماذا؟
- 1:44لان النيه كانت واضحه والجسد استجاب لكن
- 1:49لماذا حين يتعلق الامر بحياتك لا يحدث
- 1:53الشيء نفسه تنوي ان تتغير ولا تتغير ير
- 1:57تنوي ان تبدا مشروع ثم تؤجله تنوي ان
- 2:01تسامح لكن الغضب يعود تنوي ان تستيقض مبكر
- 2:07فتضغط زر الغفوه للمره الخامسه والغريب ان
- 2:13المشكله ليست في النيه بدليل انك حين
- 2:17اتخذت القرار كنت صادق اذا من الذي افشل
- 2:21النيه هنا يقول زيلند شيء يستحق التامل
- 2:26نحن نبالغ في تقدير قوه النيه ونقلل من
- 2:31تاثير الحال تخيل شخصين يقفان امام باب
- 2:36واحد كلاهما يريد الدخول كلاهما يطرق
- 2:39الباب لكن احدهما يطرق وهو خائف متردد
- 2:45يشعر في داخله انه مرفوض والاخر يترك وهو
- 2:50هادئ مطمئن وكانه يعلم ان الباب سيفتح
- 2:55الطرق هو نفسه لكن الطاقه التي خرج بها
- 3:00ليست هي نفسها
- 3:03وزيندرا ان الواقع لا يقرا الكلمات بل
- 3:07يقرا الحاله التي خرجت منها تلك الكلمات
- 3:12ولهذا قد تكرر التوكيد الايجابي مره وانت
- 3:17في داخلك خائف فيستجيب الواقع للخوف وليس
- 3:22للجمله التي رددتها
- 3:24ولهذا ايضا قد يجلس شخص اخر لا يعرف شيئا
- 3:29عن التوكيد ولا عن قانون الجذب ولا عن
- 3:33الترونسورفينغ لكنه يعيش حاله داخليه من
- 3:37الثقه والانسجام
- 3:40فتبدا الابواب بالانفتاح امامها بطريقه قد
- 3:43تبدو للاخرين حظ كبير
- 3:48هنا يبدا زيلاند في قلب المفهوم كله نحن
- 3:51نظن ان النيه تصنع الحال لكن ربما الحقيقه
- 3:56هي العكس الحاله هي التي تحدد قوه النيه
- 4:02وهذه ليست مجرد لعبه كلمات بل فرق قد يفسر
- 4:07لماذا ينجح بعض الناس باقل مجهود بينما
- 4:10يظل اخرون يركضون لسنوات ولا يصلون
- 4:16لكن ما هي الحاله اصلا هل هي المزاج هل هي
- 4:20المشاعر ام انها شيء اعمق بكثير
- 4:25هذا ما سنكتشفه بعد قليل
- 4:29دعنا نتخيل شيء بسيط تخيل انك دخلت غرفه
- 4:34وفيها شخص لم ينطق بكلمه واحده ومع ذلك
- 4:39بعد ثواني فقط شعرت انه متوتر كيف عرفت لم
- 4:44يقل شيء لم يخبرك انه قلق ومع ذلك وصلتك
- 4:49حالته كلنا نعرف هذه التجربه بل احيانا
- 4:54ندخل مكان فنشعر بالراحه وندخل مكانا اخر
- 4:58فنشعر بالاختناق
- 5:00رغم ان كل شيء يبدو طبيعي
- 5:04هناك شيء لا تراه العين لكنها تشعر به
- 5:09زيللاند يسمي هذا الحاله لكن لا تخلط
- 5:12بينها وبين المزاج المزاج قد يتغير خلال
- 5:17دقائق اما الحاله فهي المناخ الداخلي الذي
- 5:21يعيش فيه الانسان هي الخلفيه الصامته التي
- 5:26تعمل خلف كل فكره وخلف كل قرار وخلف كل
- 5:31كلمه تقولها
- 5:33قد تقول لشخص انا بخير بينما جسدك كله
- 5:36يصرخ انا خائف
- 5:40وهنا من سيصدق الواقع الكلمات ام الحاله
- 5:45زيلند يجيب بوضوح الواقع لا يستجيب لما
- 5:48تقوله ولا لما تتمناه بل يستجيب
- 5:52لما انت عليه ولهذا قد يرد الانسان عشرات
- 5:57التوكيدات كل صباح انا غني انا ناجح انا
- 6:03واثق لكن حالته الداخليه مبنيه على النقص
- 6:07والخوف والشك فيصبح التوكيد مجرد صوت لا
- 6:12يحمل ايه قوه الامر يشبه شخص يبتسم امام
- 6:16المراه بينما قلبه يتالم
- 6:20المراه لا ترى الابتسام فقط بل ترى
- 6:23الانسان ككل وهذا هو التشبيه الذي يقترب
- 6:27كثيرا من فلسفه ترونسورفينغ
- 6:30اليك هذا المثال ممثل مشهور يدخل تجربه
- 6:34اداء لدور بطوله لم يكن يملك افضل سيره
- 6:38ذاتيه ولا اكبر خبره لكن المنتج يشعر انه
- 6:43صاحب الدور حتى قبل ان يتكلم ما الذي
- 6:47اقنعه ليس الكلام بل الحال طريقه الوقوف
- 6:52النظر التنفس الهدوء كلها تقول شيء واحد
- 6:57انا هنا قبل ان يتكلم لسانه نحن نفعل نفس
- 7:02الشيء كل يوم لكن دون ان ننتبه ندخل
- 7:06مقابله عمل وحالنا يقول اتمنى ان يرفضوني
- 7:10ندخل علاقه جديده وحالنا يقول اخاف ان
- 7:15اخسر نبدا مشروع وحالنا يقول ربما سافشل
- 7:20ثم نتساءل لماذا يبدو الواقع وكانه يردد
- 7:24الرساله نفسها اليك هذه المقارنه مع العلم
- 7:28علم النفس يستخدم لغه مختلفه لكنه يعترف
- 7:33بشيء قريب حين يعيش الانسان تحت ضغط مزمن
- 7:37او خوف مستمر يتغير انتباهه ويصبح اكثر
- 7:42حساسيه للتهذي ويفسر المواقف بطريقه اكثر
- 7:47سلبيه اما زيلاند فيضيف ضيف طبقه اخرى
- 7:51ويقول ان هذه الحاله لا تغير تفسيرك
- 7:55للواقع فقط بل تغير ايضا الطريقه التي
- 7:59تتفاعل بها مع فضاء الاحتمالات
- 8:03هنا يفترق الطريق بين التفسير العلمي الذي
- 8:07يركز على الادراك والسلوك وبين رؤيه
- 8:10زيلاند التي تتحدث عن علاقه الانسان
- 8:13بالواقع من منظور تونوسفينغ
- 8:18ثم نغلق هذا الفصل بسؤال قوي
- 8:22اذا كانت الحاله هي اللغه التي يفهمها
- 8:25الواقع فمن اين تاتي هذه الحاله اصلا وهل
- 8:29نحن من نصنعها ام ان شيئا اخر يصنعها
- 8:34داخلنا دون ان نشعر
- 8:40اسمح لي ان اطرح عليك سؤال غريب هل سبق ان
- 8:44قضت سيارتك ثم وصلت الى المنزل دون ان
- 8:48تتذكر الطريق
- 8:50هل سبق ان دخلت المطبخ ونسيت لماذا دخلت
- 8:54او امسكت هاتفك فقلت سارد على رساله فقط
- 8:58ثم رفعت راسك لتكتشف ان 50 دقيقه قد مرت
- 9:04من كان يعيش تلك الدقائق هل كنت انت
- 9:09زيلاند يسمي هذه الحاله النوم داخل اليقضه
- 9:13او ما يمكن ان نسميه بلغه بسيطه وضع
- 9:16الروبوت الغريب ان معظم الناس يعتقدون
- 9:20انهم مستيقضون لكنهم في الحقيقه مجرورون
- 9:24بسكربت ينفذون برنامج نفس الافكار كل صباح
- 9:30نفس ردود الافعال نفس الغضب نفس الخوف نفس
- 9:35القلق حتى الكلمات تتكرر وكان هناك
- 9:38سيناريو مكتوب وانت تمثل دورك فيه كل يوم
- 9:43تخيل ممثل نسي انه يمثل وبدا يعتقد انه
- 9:48الشخصيه التي يؤديها
- 9:50هذا بالضبط ما يقوله زيللاند عن الافاتار
- 9:55الافاتار ليس العدو بل هو المركبه لكن
- 9:59المشكله تبدا حين ينسى السائق نفسه ويترك
- 10:03السياره تقوده ومن هنا تظهر عباره تتكرر
- 10:07كثيرا في كتاب ترونسورفين يور سلف
- 10:10المهم ليس ان تفكر اكثر بل ان تستيقظ اكثر
- 10:16مثال واقعي
- 10:17شاب يستيقض يفتح الهاتف اخبار اشعارات
- 10:22بريد الكتروني مشكله في العمل ازحام غضب
- 10:26قهوه اجتماعات فيديوهات قصيره ثم عوده الى
- 10:31البيت ثم مسلسل ونوم ثم يكرر المشهد نفسه
- 10:36غدا
- 10:37اساله في نهايه الاسبوع كيف كان اسبوعك
- 10:41سيقول لا اعرف قد مر بسرعه لماذا لانه لم
- 10:46يعشه اصلا لقد مر به فقط هنا يضيف زيلاند
- 10:51فكره جميله جدا الوعي ليس ان تعرف معلومات
- 10:55كثيره الوعي هو ان تكون حاضر لحظه بلحظه
- 11:01بلحظه ان تراقب قبل ان تتفاعل ام ترى قبل
- 11:07ان تحكم وام تختار قبل ان يختارك البرنامج
- 11:15ومن المثير الاهتمام ان علم الاعصاب يتحدث
- 11:18عن شيء قريب يسمى التيار الالي الدماغ يحب
- 11:23العادات لانها توفر الطاقه ولهذا كلما
- 11:27كررت سلوك اصبح تنفيذه اسهل واقل حاجه الى
- 11:31الانتباه الواعي لكن اذا كانت هذه العادات
- 11:35مفيده فهذا رائع اما اذا كانت مليئه
- 11:39بالخوف والتسويف والتشاؤم فان الدماغ
- 11:43سيكررها دا هنا يلتقي العلم مع المراقبه
- 11:47اليوميه اما زيلند فيضيف بعد اخر ويقول
- 11:53ليست المشكله فقط انك تكرر العاده بل ان
- 11:57كل دقيقه تعيشها دون حضور تعني ان
- 12:02الافاتار هو القائد بينما الروح تجلي
- 12:05الصامته في المقعد الخلفي
- 12:09وهنا بدات افهم شيء ربما لستنا بحاجه الى
- 12:13المزيد من التحفي فيز ولا الى المزيد من
- 12:16الكتب ولا الى المزيد من الخطط ربما كل ما
- 12:21نحتاجه هو ان نستيقض حقا ولو لدقيقه واحده
- 12:26لان دقيقه واحده من الوعي قد تغير يوما
- 12:29كامل ويوم واحد قد يغير حياه كامله
- 12:35لكن اذا كان معظمنا يعيش في وضع الروبوت
- 12:39فكيف نخرج منه هل يكفي ان نقرر ام ان هناك
- 12:43مفتاح اخر كاند يحاول ان يلفت انتباهنا
- 12:47اليه طوال الوقت هذا ما سنكتشفه الان
- 12:54وصلنا الان الى السؤال الذي كنا نهرب منه
- 12:57منذ بدايه الحلقه اذا كانت النيه ليست
- 13:01المشكله واذا كانت الحاله هي اللغه التي
- 13:04يفهمها الواقع فكيف تتغير هذه الحاله هنا
- 13:09قد تتوقع ان اقدم لك تقنيه سحريه او تمرين
- 13:13سري
- 13:14او تاكيد تردده كل صباح
- 13:17لكن اعتقد ان زيلا سيبتسم لو سمع ذلك لان
- 13:21كل هذه الاشياء قد تتحول هي الاخرى الى
- 13:25عاده جديده ينفذها الافاتار بينما الروح
- 13:29ما زالت نائمه
- 13:31في كتابه الاخير لا يدعو كزيلا الى ان
- 13:34تصبح شخصا اخر بل يدعوك ان تتوقف على ان
- 13:38تكون شخصا لا يشبهك وهناك فرق هائل بين
- 13:42الامرين
- 13:44تخيل انك تحمل حقيبه ثقيله على ظهرك منذ
- 13:4820 عام وفي يوم من الايام ياتي شخص اخر
- 13:52ويقول لكي تصبح اقوى احمل حقيبه اخرى
- 13:57بينما الحل الحقيقي قد يكون ان تضع
- 14:00الحقيبه الاولى على الارض كثير منا يحاول
- 14:05ان يضيف الى نفسه دورات اكثر كتب اكثر
- 14:09اهداف اكثر نيات اكثر لكن متى كانت اخر
- 14:13مره سالت نفسك
- 14:18ماذا لو لم اكن بحاجه الى ان اضيف شيء بل
- 14:22الى ان اتخلص من اشياء ربما الخوف الذي
- 14:26اعيش به ليس انا ربما الصوت الذي يردد
- 14:30دائما لن تنجح ليس صوتي ربما الاستعجال
- 14:34والمقارنه والشعور بالنقص ليست هويتي بل
- 14:39مجرد طبقات التصقت الافاتار عبر السنين
- 14:43وهنا يبدا الانسان في استعاده نفسه ليس
- 14:47لانه اصبح افضل بل لانه اصبح اخف
- 15:00دعني اسالك سؤال متى كانت اخر مره شعرت
- 15:04فيها انك موجود بكل كيانك في هذه اللحظه
- 15:09فقط دون ان تركض نحو والمستقبل ودون ان
- 15:12تحمل الامس فوق كتفيك
- 15:16اذا لم تتذكر فربما هذه هي الاشاره سيلندر
- 15:21ان الواقع لا يعاقبنا ولا يكافئنا هو يشبه
- 15:25المراه والمراه لا تبتسم اولا حتى تبتسم
- 15:30انت ولا تعبس حتى تعبس انت لكن هناك شيء
- 15:36ننساه دائما نحن نقف امام مراه الواقع
- 15:41ونطلب منها ان تتغير قبلنا
- 15:45اليك هذه القصه رجل يقف كل صباح امام
- 15:50بحيره هادئه ويرمي فيها حجر ثم يغضب لان
- 15:55صوره وجهه اصبحت مشوشه كل يوم كان يلوم
- 16:00الماء ويقول لماذا لا تعكسني كما انا حتى
- 16:05مر به شيخ عجوز وقال له المشكله ليست في
- 16:09البحيره
- 16:10المشكله انك لا تتوقف عن رمي الحجاره
- 16:15كم حجرا نرميه كل يوم في بحيره وعينه خوف
- 16:19مقارنه استعجال غضب توقعات ثم نتساءل
- 16:24لماذا لا نرى انفسنا بوضوح
- 16:28واخيرا رسالتي لهذه الحلقه ربما لم تكن
- 16:33الحياه تطلب منك ان تصبح شخص جديد ربما
- 16:37كانت تنتظر فقط ان تصبح حاضر ان ترى قبل
- 16:41ان تتفاعل وان تختار قبل ان يختار عنك
- 16:45الافار قد لا تستطيع التحكم في كل ما يحدث
- 16:49لك لكن ربما تستطيع ان تبدا بمراقبه
- 16:54الحاله التي تواجه بها ما يحدث ومن هنا
- 16:58تبدا مساحه جديده من الحريه وقبل ان نختم
- 17:02اريد منك شيء واحد فقط اراقب نفسك غدا
- 17:07وانت تمسك هاتفك
- 17:09لاحظ هل اخترت انت ان تفتحه ام فتحته لان
- 17:13الافطار اعتاد على ذلك وانت تغضب اسال
- 17:17نفسك من الذي غضب انا ام البرنامج لا
- 17:22تحاول ان تغير شيء فقط راقب وفي الحلقه
- 17:25القادمه سناخذ هذه المراقبه ونحولها الى
- 17:29ممارسه عمليه سنجرب معا احدى التقنيات
- 17:32التي يقترحها زيلاند للخروج من وضع
- 17:35الروبوت واستعاده زمام الانتباه
- 17:38لحظه بلحظه الى ذلك الحين اتمنى ان لا
- 17:43تغادر هذه الحلقه كما دخلتها بل ساتركك مع
- 17:47سؤال واحد ولا تجبني الان احمله معك وانت
- 17:52تقود سيارتك وانت تشرب قهوتك وانت تجلس مع
- 17:56احبابك
- 17:58اذا اختفت كل اهدافك للحظه
- 18:02من ستكون
- 18:05لان الاجابه قد تكون هي بدايه ترونسورفينج
- 18:08الحقيقي
- 18:10واذا وجدت عزيزي المستمع في هذه الرحله
- 18:13فكره واحده جعلتك تنظر الى نفسك بطريقه
- 18:16مختلفه فقد حققت هذه الحلقه غايتها واشكرك
- 18:21لانك منحتني انتباهك اراك في الحلقه
- 18:24القادمه لنواصل معا رحله استعاده سياده
About this transcript
This page contains the full transcript of لماذا لا يستجيب الواقع لنياتك؟ فاديم زيلاند by موجة النجاح, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 1,802 words across 263 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.
What you can do with it
Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.
Free YouTube transcript tool
YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.