YouTube2Text

لماذا لا يستجيب الواقع لنياتك؟ فاديم زيلاند — Transcript

by موجة النجاح · 1,802 words · 263 segments · language en · Watch on YouTube

Full transcript

  1. 0:02اخبرني كم مره كتبت اهداف السنه الجديده
  2. 0:05وكم مره قلت هذه المره سالتزم ثم بعد
  3. 0:10اسبوع اختفى الحماس وكان الشخص الذي كتب
  4. 0:14تلك الاهداف ليس هو الشخص الذي يعيش حياتك
  5. 0:18الان والغريب انك كنت تريد فعلا لم تكن
  6. 0:23تكذب كانت نيتك صادقه فلماذا انهارت معظم
  7. 0:29كتب تطوير ردات ستقول لك لان ارادتك ضعيفه
  8. 0:34لانك لا تريد النجاح بما يكفي لانك لا
  9. 0:37تملك الانضباط لكن
  10. 0:41ماذا لو كانت المشكله في مكان اخر تماما
  11. 0:45ماذا لو كانت النيه بريئه وماذا لو كان
  12. 0:49الواقع لا يستجيب للنيه اصلا بالطريقه
  13. 0:52التي تتصورها بل يستجيب لشيء اعمق منها
  14. 0:57بكثير
  15. 0:59في كتابه الاخير
  16. 1:02يطرح فاديمزيلاند فكره اعتبرها من اخطر
  17. 1:05الافكار في الكتاب كله ليست النيه هي التي
  18. 1:10تصنع الواقع بل الحال الذي تنطلق منه تلك
  19. 1:15النيه واليوم سنحاول ان نفهم لماذا قد
  20. 1:19يقضي انسان سنوات يردد التوكيدات ويتخيل
  21. 1:22النجاح ويقرا عشرات الكتب ثم لا يتغير شيء
  22. 1:28بينما ينجح شخص اخر لم يقل اي توكيد في
  23. 1:33حياته
  24. 1:36دعني اطرح عليك سؤال بسيط لو طلبت منك
  25. 1:40الان ان ترفع يدك سترفعها بسهوله لماذا؟
  26. 1:44لان النيه كانت واضحه والجسد استجاب لكن
  27. 1:49لماذا حين يتعلق الامر بحياتك لا يحدث
  28. 1:53الشيء نفسه تنوي ان تتغير ولا تتغير ير
  29. 1:57تنوي ان تبدا مشروع ثم تؤجله تنوي ان
  30. 2:01تسامح لكن الغضب يعود تنوي ان تستيقض مبكر
  31. 2:07فتضغط زر الغفوه للمره الخامسه والغريب ان
  32. 2:13المشكله ليست في النيه بدليل انك حين
  33. 2:17اتخذت القرار كنت صادق اذا من الذي افشل
  34. 2:21النيه هنا يقول زيلند شيء يستحق التامل
  35. 2:26نحن نبالغ في تقدير قوه النيه ونقلل من
  36. 2:31تاثير الحال تخيل شخصين يقفان امام باب
  37. 2:36واحد كلاهما يريد الدخول كلاهما يطرق
  38. 2:39الباب لكن احدهما يطرق وهو خائف متردد
  39. 2:45يشعر في داخله انه مرفوض والاخر يترك وهو
  40. 2:50هادئ مطمئن وكانه يعلم ان الباب سيفتح
  41. 2:55الطرق هو نفسه لكن الطاقه التي خرج بها
  42. 3:00ليست هي نفسها
  43. 3:03وزيندرا ان الواقع لا يقرا الكلمات بل
  44. 3:07يقرا الحاله التي خرجت منها تلك الكلمات
  45. 3:12ولهذا قد تكرر التوكيد الايجابي مره وانت
  46. 3:17في داخلك خائف فيستجيب الواقع للخوف وليس
  47. 3:22للجمله التي رددتها
  48. 3:24ولهذا ايضا قد يجلس شخص اخر لا يعرف شيئا
  49. 3:29عن التوكيد ولا عن قانون الجذب ولا عن
  50. 3:33الترونسورفينغ لكنه يعيش حاله داخليه من
  51. 3:37الثقه والانسجام
  52. 3:40فتبدا الابواب بالانفتاح امامها بطريقه قد
  53. 3:43تبدو للاخرين حظ كبير
  54. 3:48هنا يبدا زيلاند في قلب المفهوم كله نحن
  55. 3:51نظن ان النيه تصنع الحال لكن ربما الحقيقه
  56. 3:56هي العكس الحاله هي التي تحدد قوه النيه
  57. 4:02وهذه ليست مجرد لعبه كلمات بل فرق قد يفسر
  58. 4:07لماذا ينجح بعض الناس باقل مجهود بينما
  59. 4:10يظل اخرون يركضون لسنوات ولا يصلون
  60. 4:16لكن ما هي الحاله اصلا هل هي المزاج هل هي
  61. 4:20المشاعر ام انها شيء اعمق بكثير
  62. 4:25هذا ما سنكتشفه بعد قليل
  63. 4:29دعنا نتخيل شيء بسيط تخيل انك دخلت غرفه
  64. 4:34وفيها شخص لم ينطق بكلمه واحده ومع ذلك
  65. 4:39بعد ثواني فقط شعرت انه متوتر كيف عرفت لم
  66. 4:44يقل شيء لم يخبرك انه قلق ومع ذلك وصلتك
  67. 4:49حالته كلنا نعرف هذه التجربه بل احيانا
  68. 4:54ندخل مكان فنشعر بالراحه وندخل مكانا اخر
  69. 4:58فنشعر بالاختناق
  70. 5:00رغم ان كل شيء يبدو طبيعي
  71. 5:04هناك شيء لا تراه العين لكنها تشعر به
  72. 5:09زيللاند يسمي هذا الحاله لكن لا تخلط
  73. 5:12بينها وبين المزاج المزاج قد يتغير خلال
  74. 5:17دقائق اما الحاله فهي المناخ الداخلي الذي
  75. 5:21يعيش فيه الانسان هي الخلفيه الصامته التي
  76. 5:26تعمل خلف كل فكره وخلف كل قرار وخلف كل
  77. 5:31كلمه تقولها
  78. 5:33قد تقول لشخص انا بخير بينما جسدك كله
  79. 5:36يصرخ انا خائف
  80. 5:40وهنا من سيصدق الواقع الكلمات ام الحاله
  81. 5:45زيلند يجيب بوضوح الواقع لا يستجيب لما
  82. 5:48تقوله ولا لما تتمناه بل يستجيب
  83. 5:52لما انت عليه ولهذا قد يرد الانسان عشرات
  84. 5:57التوكيدات كل صباح انا غني انا ناجح انا
  85. 6:03واثق لكن حالته الداخليه مبنيه على النقص
  86. 6:07والخوف والشك فيصبح التوكيد مجرد صوت لا
  87. 6:12يحمل ايه قوه الامر يشبه شخص يبتسم امام
  88. 6:16المراه بينما قلبه يتالم
  89. 6:20المراه لا ترى الابتسام فقط بل ترى
  90. 6:23الانسان ككل وهذا هو التشبيه الذي يقترب
  91. 6:27كثيرا من فلسفه ترونسورفينغ
  92. 6:30اليك هذا المثال ممثل مشهور يدخل تجربه
  93. 6:34اداء لدور بطوله لم يكن يملك افضل سيره
  94. 6:38ذاتيه ولا اكبر خبره لكن المنتج يشعر انه
  95. 6:43صاحب الدور حتى قبل ان يتكلم ما الذي
  96. 6:47اقنعه ليس الكلام بل الحال طريقه الوقوف
  97. 6:52النظر التنفس الهدوء كلها تقول شيء واحد
  98. 6:57انا هنا قبل ان يتكلم لسانه نحن نفعل نفس
  99. 7:02الشيء كل يوم لكن دون ان ننتبه ندخل
  100. 7:06مقابله عمل وحالنا يقول اتمنى ان يرفضوني
  101. 7:10ندخل علاقه جديده وحالنا يقول اخاف ان
  102. 7:15اخسر نبدا مشروع وحالنا يقول ربما سافشل
  103. 7:20ثم نتساءل لماذا يبدو الواقع وكانه يردد
  104. 7:24الرساله نفسها اليك هذه المقارنه مع العلم
  105. 7:28علم النفس يستخدم لغه مختلفه لكنه يعترف
  106. 7:33بشيء قريب حين يعيش الانسان تحت ضغط مزمن
  107. 7:37او خوف مستمر يتغير انتباهه ويصبح اكثر
  108. 7:42حساسيه للتهذي ويفسر المواقف بطريقه اكثر
  109. 7:47سلبيه اما زيلاند فيضيف ضيف طبقه اخرى
  110. 7:51ويقول ان هذه الحاله لا تغير تفسيرك
  111. 7:55للواقع فقط بل تغير ايضا الطريقه التي
  112. 7:59تتفاعل بها مع فضاء الاحتمالات
  113. 8:03هنا يفترق الطريق بين التفسير العلمي الذي
  114. 8:07يركز على الادراك والسلوك وبين رؤيه
  115. 8:10زيلاند التي تتحدث عن علاقه الانسان
  116. 8:13بالواقع من منظور تونوسفينغ
  117. 8:18ثم نغلق هذا الفصل بسؤال قوي
  118. 8:22اذا كانت الحاله هي اللغه التي يفهمها
  119. 8:25الواقع فمن اين تاتي هذه الحاله اصلا وهل
  120. 8:29نحن من نصنعها ام ان شيئا اخر يصنعها
  121. 8:34داخلنا دون ان نشعر
  122. 8:40اسمح لي ان اطرح عليك سؤال غريب هل سبق ان
  123. 8:44قضت سيارتك ثم وصلت الى المنزل دون ان
  124. 8:48تتذكر الطريق
  125. 8:50هل سبق ان دخلت المطبخ ونسيت لماذا دخلت
  126. 8:54او امسكت هاتفك فقلت سارد على رساله فقط
  127. 8:58ثم رفعت راسك لتكتشف ان 50 دقيقه قد مرت
  128. 9:04من كان يعيش تلك الدقائق هل كنت انت
  129. 9:09زيلاند يسمي هذه الحاله النوم داخل اليقضه
  130. 9:13او ما يمكن ان نسميه بلغه بسيطه وضع
  131. 9:16الروبوت الغريب ان معظم الناس يعتقدون
  132. 9:20انهم مستيقضون لكنهم في الحقيقه مجرورون
  133. 9:24بسكربت ينفذون برنامج نفس الافكار كل صباح
  134. 9:30نفس ردود الافعال نفس الغضب نفس الخوف نفس
  135. 9:35القلق حتى الكلمات تتكرر وكان هناك
  136. 9:38سيناريو مكتوب وانت تمثل دورك فيه كل يوم
  137. 9:43تخيل ممثل نسي انه يمثل وبدا يعتقد انه
  138. 9:48الشخصيه التي يؤديها
  139. 9:50هذا بالضبط ما يقوله زيللاند عن الافاتار
  140. 9:55الافاتار ليس العدو بل هو المركبه لكن
  141. 9:59المشكله تبدا حين ينسى السائق نفسه ويترك
  142. 10:03السياره تقوده ومن هنا تظهر عباره تتكرر
  143. 10:07كثيرا في كتاب ترونسورفين يور سلف
  144. 10:10المهم ليس ان تفكر اكثر بل ان تستيقظ اكثر
  145. 10:16مثال واقعي
  146. 10:17شاب يستيقض يفتح الهاتف اخبار اشعارات
  147. 10:22بريد الكتروني مشكله في العمل ازحام غضب
  148. 10:26قهوه اجتماعات فيديوهات قصيره ثم عوده الى
  149. 10:31البيت ثم مسلسل ونوم ثم يكرر المشهد نفسه
  150. 10:36غدا
  151. 10:37اساله في نهايه الاسبوع كيف كان اسبوعك
  152. 10:41سيقول لا اعرف قد مر بسرعه لماذا لانه لم
  153. 10:46يعشه اصلا لقد مر به فقط هنا يضيف زيلاند
  154. 10:51فكره جميله جدا الوعي ليس ان تعرف معلومات
  155. 10:55كثيره الوعي هو ان تكون حاضر لحظه بلحظه
  156. 11:01بلحظه ان تراقب قبل ان تتفاعل ام ترى قبل
  157. 11:07ان تحكم وام تختار قبل ان يختارك البرنامج
  158. 11:15ومن المثير الاهتمام ان علم الاعصاب يتحدث
  159. 11:18عن شيء قريب يسمى التيار الالي الدماغ يحب
  160. 11:23العادات لانها توفر الطاقه ولهذا كلما
  161. 11:27كررت سلوك اصبح تنفيذه اسهل واقل حاجه الى
  162. 11:31الانتباه الواعي لكن اذا كانت هذه العادات
  163. 11:35مفيده فهذا رائع اما اذا كانت مليئه
  164. 11:39بالخوف والتسويف والتشاؤم فان الدماغ
  165. 11:43سيكررها دا هنا يلتقي العلم مع المراقبه
  166. 11:47اليوميه اما زيلند فيضيف بعد اخر ويقول
  167. 11:53ليست المشكله فقط انك تكرر العاده بل ان
  168. 11:57كل دقيقه تعيشها دون حضور تعني ان
  169. 12:02الافاتار هو القائد بينما الروح تجلي
  170. 12:05الصامته في المقعد الخلفي
  171. 12:09وهنا بدات افهم شيء ربما لستنا بحاجه الى
  172. 12:13المزيد من التحفي فيز ولا الى المزيد من
  173. 12:16الكتب ولا الى المزيد من الخطط ربما كل ما
  174. 12:21نحتاجه هو ان نستيقض حقا ولو لدقيقه واحده
  175. 12:26لان دقيقه واحده من الوعي قد تغير يوما
  176. 12:29كامل ويوم واحد قد يغير حياه كامله
  177. 12:35لكن اذا كان معظمنا يعيش في وضع الروبوت
  178. 12:39فكيف نخرج منه هل يكفي ان نقرر ام ان هناك
  179. 12:43مفتاح اخر كاند يحاول ان يلفت انتباهنا
  180. 12:47اليه طوال الوقت هذا ما سنكتشفه الان
  181. 12:54وصلنا الان الى السؤال الذي كنا نهرب منه
  182. 12:57منذ بدايه الحلقه اذا كانت النيه ليست
  183. 13:01المشكله واذا كانت الحاله هي اللغه التي
  184. 13:04يفهمها الواقع فكيف تتغير هذه الحاله هنا
  185. 13:09قد تتوقع ان اقدم لك تقنيه سحريه او تمرين
  186. 13:13سري
  187. 13:14او تاكيد تردده كل صباح
  188. 13:17لكن اعتقد ان زيلا سيبتسم لو سمع ذلك لان
  189. 13:21كل هذه الاشياء قد تتحول هي الاخرى الى
  190. 13:25عاده جديده ينفذها الافاتار بينما الروح
  191. 13:29ما زالت نائمه
  192. 13:31في كتابه الاخير لا يدعو كزيلا الى ان
  193. 13:34تصبح شخصا اخر بل يدعوك ان تتوقف على ان
  194. 13:38تكون شخصا لا يشبهك وهناك فرق هائل بين
  195. 13:42الامرين
  196. 13:44تخيل انك تحمل حقيبه ثقيله على ظهرك منذ
  197. 13:4820 عام وفي يوم من الايام ياتي شخص اخر
  198. 13:52ويقول لكي تصبح اقوى احمل حقيبه اخرى
  199. 13:57بينما الحل الحقيقي قد يكون ان تضع
  200. 14:00الحقيبه الاولى على الارض كثير منا يحاول
  201. 14:05ان يضيف الى نفسه دورات اكثر كتب اكثر
  202. 14:09اهداف اكثر نيات اكثر لكن متى كانت اخر
  203. 14:13مره سالت نفسك
  204. 14:18ماذا لو لم اكن بحاجه الى ان اضيف شيء بل
  205. 14:22الى ان اتخلص من اشياء ربما الخوف الذي
  206. 14:26اعيش به ليس انا ربما الصوت الذي يردد
  207. 14:30دائما لن تنجح ليس صوتي ربما الاستعجال
  208. 14:34والمقارنه والشعور بالنقص ليست هويتي بل
  209. 14:39مجرد طبقات التصقت الافاتار عبر السنين
  210. 14:43وهنا يبدا الانسان في استعاده نفسه ليس
  211. 14:47لانه اصبح افضل بل لانه اصبح اخف
  212. 15:00دعني اسالك سؤال متى كانت اخر مره شعرت
  213. 15:04فيها انك موجود بكل كيانك في هذه اللحظه
  214. 15:09فقط دون ان تركض نحو والمستقبل ودون ان
  215. 15:12تحمل الامس فوق كتفيك
  216. 15:16اذا لم تتذكر فربما هذه هي الاشاره سيلندر
  217. 15:21ان الواقع لا يعاقبنا ولا يكافئنا هو يشبه
  218. 15:25المراه والمراه لا تبتسم اولا حتى تبتسم
  219. 15:30انت ولا تعبس حتى تعبس انت لكن هناك شيء
  220. 15:36ننساه دائما نحن نقف امام مراه الواقع
  221. 15:41ونطلب منها ان تتغير قبلنا
  222. 15:45اليك هذه القصه رجل يقف كل صباح امام
  223. 15:50بحيره هادئه ويرمي فيها حجر ثم يغضب لان
  224. 15:55صوره وجهه اصبحت مشوشه كل يوم كان يلوم
  225. 16:00الماء ويقول لماذا لا تعكسني كما انا حتى
  226. 16:05مر به شيخ عجوز وقال له المشكله ليست في
  227. 16:09البحيره
  228. 16:10المشكله انك لا تتوقف عن رمي الحجاره
  229. 16:15كم حجرا نرميه كل يوم في بحيره وعينه خوف
  230. 16:19مقارنه استعجال غضب توقعات ثم نتساءل
  231. 16:24لماذا لا نرى انفسنا بوضوح
  232. 16:28واخيرا رسالتي لهذه الحلقه ربما لم تكن
  233. 16:33الحياه تطلب منك ان تصبح شخص جديد ربما
  234. 16:37كانت تنتظر فقط ان تصبح حاضر ان ترى قبل
  235. 16:41ان تتفاعل وان تختار قبل ان يختار عنك
  236. 16:45الافار قد لا تستطيع التحكم في كل ما يحدث
  237. 16:49لك لكن ربما تستطيع ان تبدا بمراقبه
  238. 16:54الحاله التي تواجه بها ما يحدث ومن هنا
  239. 16:58تبدا مساحه جديده من الحريه وقبل ان نختم
  240. 17:02اريد منك شيء واحد فقط اراقب نفسك غدا
  241. 17:07وانت تمسك هاتفك
  242. 17:09لاحظ هل اخترت انت ان تفتحه ام فتحته لان
  243. 17:13الافطار اعتاد على ذلك وانت تغضب اسال
  244. 17:17نفسك من الذي غضب انا ام البرنامج لا
  245. 17:22تحاول ان تغير شيء فقط راقب وفي الحلقه
  246. 17:25القادمه سناخذ هذه المراقبه ونحولها الى
  247. 17:29ممارسه عمليه سنجرب معا احدى التقنيات
  248. 17:32التي يقترحها زيلاند للخروج من وضع
  249. 17:35الروبوت واستعاده زمام الانتباه
  250. 17:38لحظه بلحظه الى ذلك الحين اتمنى ان لا
  251. 17:43تغادر هذه الحلقه كما دخلتها بل ساتركك مع
  252. 17:47سؤال واحد ولا تجبني الان احمله معك وانت
  253. 17:52تقود سيارتك وانت تشرب قهوتك وانت تجلس مع
  254. 17:56احبابك
  255. 17:58اذا اختفت كل اهدافك للحظه
  256. 18:02من ستكون
  257. 18:05لان الاجابه قد تكون هي بدايه ترونسورفينج
  258. 18:08الحقيقي
  259. 18:10واذا وجدت عزيزي المستمع في هذه الرحله
  260. 18:13فكره واحده جعلتك تنظر الى نفسك بطريقه
  261. 18:16مختلفه فقد حققت هذه الحلقه غايتها واشكرك
  262. 18:21لانك منحتني انتباهك اراك في الحلقه
  263. 18:24القادمه لنواصل معا رحله استعاده سياده

About this transcript

This page contains the full transcript of لماذا لا يستجيب الواقع لنياتك؟ فاديم زيلاند by موجة النجاح, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 1,802 words across 263 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.

What you can do with it

Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.

Free YouTube transcript tool

YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.