YouTube2Text

كلمة أحمد عطاف، خلال النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة — Transcript

by AL24news - قناة الجزائر الدولية · 2,065 words · 589 segments · language en · Watch on YouTube

Full transcript

  1. 0:17بسم الله الرحمن الرحيم.
  2. 0:21سيد الرئيس.
  3. 0:24أستهل إسهامي في نقاشنا العام هذا.
  4. 0:29بتوجيه خالص التهاني.
  5. 0:33لجمهورية بنغلاديش الشعبية الشقيقة.
  6. 0:37بمناسبة تولي أحد أبنائها البارين.
  7. 0:42السيد خليل الرحمن.
  8. 0:45رئاسة جمعيتنا العامة هاته.
  9. 0:50كما توجه بجزيل الشكر.
  10. 0:53وعظيم الامتنان للسيد أنطونيو غوتيريش.
  11. 0:59الذي يشاركنا آخر دورة.
  12. 1:02لجمعيتنا
  13. 1:04هاته.
  14. 1:05في مهامه
  15. 1:07أمينا عاما للأمم المتحدة.
  16. 1:11مجددا له.
  17. 1:13عرفاننا الصادق. لكل ما أبداه.
  18. 1:18خلال عهدته فهو.
  19. 1:21الذي ثبت في الدفاع. عن منظمتنا.
  20. 1:26في وجه محاولات صدع أركانها.
  21. 1:30وهو الذي جهد في تعزيز دورها.
  22. 1:35عند محاولة الانتقاص منه.
  23. 1:39وهو الذي تفانى.
  24. 1:41في الإبقاء على صوت العمل متعدد الأطراف
  25. 1:44عاليا.
  26. 1:46عند محاولة خفته.
  27. 1:50نجتمع اليوم.
  28. 1:52والعالم يقف عند مفترق طرق.
  29. 1:56ففي جهات عديدة من المعمورة
  30. 2:01تتصاعد التوترات
  31. 2:04وتتسع رقعة النزاعات
  32. 2:07وتتعاظم الأزمات
  33. 2:10بينما يتراجع منسوب الثقة بين الدول
  34. 2:15ويتفاقم الانطواء على الذات
  35. 2:19والاستقطاب
  36. 2:21وتبسط الأنانيات والإقصاءات هيمنتها
  37. 2:25على حساب التعاون
  38. 2:28ويتنما فرض الإجراءات القسرية بطرق أحادية
  39. 2:33الجانب
  40. 2:35ويعود منطق القوة
  41. 2:37ليفرض نفسه ملغيا
  42. 2:40مزايا الحوار
  43. 2:42ومتجاهلا
  44. 2:44منافع الوفاق والتوافق
  45. 2:49وفي ظرف دولي متأزم كهذا
  46. 2:53لا يكمن الخطر البتة في اندلاع الحروب
  47. 2:57وحدها
  48. 2:58وإنما في أن تصبح الحرب أمرا عاديا
  49. 3:02ومقبولا
  50. 3:03وأن يتحول الاستثناء إلى قاعدة
  51. 3:07وأن تصير قواعد القانون الدولي قابلة
  52. 3:10للتطبيق حينا
  53. 3:13وللتعطيل حينا آخر
  54. 3:16خاضعة لما تمليه موازين القوة وحدها
  55. 3:21دون سواها
  56. 3:24فأي نظام دولي يمكن أن يستقيم
  57. 3:30حين تنتقى المبادئ
  58. 3:33بحسب هوية من ينتهكها
  59. 3:37وأي ثقة يمكن أن تبقى في القانون الدولي
  60. 3:41حين يمنح المعتدي
  61. 3:44حق الدفاع عن النفس
  62. 3:46بينما يطلب من المعتدى عليه
  63. 3:49أن يبرهن حتى على حقه في البقاء.
  64. 3:54وأي مستقبل ينتظر
  65. 3:57من طرف الإنسانية
  66. 4:00إذا عاد منطق فرض الأمر الواقع
  67. 4:04وتقنيني
  68. 4:06ورقة في
  69. 4:08إرادة إدارة النزاعات أو إعادة رسم
  70. 4:13مآلاتها.
  71. 4:14إن المسألة
  72. 4:16لا تتعلق إطلاقا
  73. 4:19بأزمة عابرة في النظام الدولي.
  74. 4:22وإنما بمراجعة
  75. 4:24عميقة
  76. 4:26لضميرنا الجماعي
  77. 4:29ولقدرتنا على صون وتطوير النظام الذي
  78. 4:34أنشأناه
  79. 4:35بعد حربين عالميتين
  80. 4:38حتى لا تعاني الأجيال القادمة ويلات
  81. 4:41الحروب.
  82. 4:43لأننا عجزنا عن التعلم من دروس تاريخ ليس
  83. 4:47بالبعيد.
  84. 4:49ولأننا لم نتعظ بهذه الدروس ولم نحولها
  85. 4:53إلى تدابير
  86. 4:55تضعنا في مأمن من نكبات الأمس
  87. 4:59كلية
  88. 5:00ونهائيا.
  89. 5:03وكذلك لأننا بنينا منظومة علاقات دولية
  90. 5:07وضعت
  91. 5:08في صميم مقاصدها
  92. 5:11نبذ الحروب
  93. 5:14وتحصين
  94. 5:15سلم أبدي
  95. 5:18دون تمكينها من شروط و أدوات تحقيق
  96. 5:22طموح بهذا الحجم.
  97. 5:25ومن هذا ومن هنا فإن الشعار
  98. 5:30الذي اختاره رئيس جمعيتنا العامة
  99. 5:34لهذه الدورة
  100. 5:36أي استعادة الثقة
  101. 5:40وإدارة التحول
  102. 5:42أمم متحدة تحقق النتائج للجميع
  103. 5:47لا يعكس تحديات المرحلة فحسب
  104. 5:50بل يضع أمامنا سؤالا
  105. 5:53جوهريا بامتياز
  106. 5:56كيف نستعيد الثقة
  107. 5:58في نظام دولي اهتزت الثقة
  108. 6:01بقواعده
  109. 6:03ومؤسساته
  110. 6:06وترى الجزائر
  111. 6:08أن البداية
  112. 6:11يجب أن تكون
  113. 6:14من المكان الذي ينبغي أن تتجسد فيه
  114. 6:19إرادة الأسرة الدولية
  115. 6:22من الأمم المتحدة نفسها
  116. 6:25من هذا المكان عينه
  117. 6:29ومن هذه القاعة بالذات
  118. 6:32إن
  119. 6:34إصلاح
  120. 6:35منظومة الأمم المتحدة
  121. 6:38لم يعد طرفا
  122. 6:41مؤسساتيا
  123. 6:43ولا خيارا قابلا للإرجاء اللامتناهي
  124. 6:49لقد أصبح ضرورة
  125. 6:51تفرضها التحولات العميقة التي شهدها
  126. 6:55العالم
  127. 6:57وتفرضها كذلك الحاجة إلى نظام دولي
  128. 7:01أكثر عدلا
  129. 7:03وأكثر تمثيلا
  130. 7:06وأكثر إنصافا
  131. 7:09فلا يمكن أن نطلب من الشعوب أن تثق في
  132. 7:12العمل متعدد الأطراف
  133. 7:15إذا ظلت مؤسساته تعكس موازين عالم مضى
  134. 7:20ولا يمكن أن نتحدث عن عدالة دولية
  135. 7:24ما لم تعالج الاختلالات التاريخية
  136. 7:28التي ما تزال تطبع بنية صنع القرار الدولي
  137. 7:34ولا يمكن
  138. 7:35أن نرافع لصالح السلم والأمن الدوليين
  139. 7:40إذا بقيت منظومة العلاقات الدولية
  140. 7:43ترجح كفة الحروب كأداة عادية
  141. 7:49لحل النزاعات.
  142. 7:51وعليه
  143. 7:53تدعو الجزائر إلى
  144. 7:55تعزيز دور الجمعية العامة وسلطتها
  145. 8:00وإلى إصلاح مجلس الأمن إصلاحا عميقا
  146. 8:04يجعله أكثر تمثيلا وأكثر عدلا وأكثر
  147. 8:08فاعلية.
  148. 8:10ويضع حدا للانتقائية والازدواجية
  149. 8:14في تطبيق القانون الدولي.
  150. 8:17وفي هذا السياق تجدد الجزائر دعمها
  151. 8:21دعمها الثابت للموقف الإفريقي المشترك
  152. 8:25وتؤكد أن تصحيح الظلم التاريخي الواقع على
  153. 8:29إفريقيا
  154. 8:30يقتضي تمثيلا إفريقيا دائما
  155. 8:34وعادلا في مجلس الأمن
  156. 8:36بصلاحيات
  157. 8:38كاملة.
  158. 8:40وإذا كانت استعادة الثقة تبدأ
  159. 8:43بإصلاح المؤسسات
  160. 8:46فإنها لا يمكن أن تكتمل من دون إنصاف
  161. 8:49الشعوب
  162. 8:51المتطلعة لتقرير مصيرها
  163. 8:54وتحقيق مشاريعها الوطنية.
  164. 8:59إن منطقتي
  165. 9:02الخليج
  166. 9:04و
  167. 9:05الشرق الأوسط
  168. 9:07تمران بواحدة من أكثر المراحل خطورة في
  169. 9:12تاريخهما.
  170. 9:14ليس فقط بسبب حجم الدمار الذي خلفته
  171. 9:19الحروب المتتالية
  172. 9:21وإنما بسبب تآكل الحدود الفاصلة
  173. 9:26بينما هو مقبول
  174. 9:28وما ينبغي أن يبقى مرفوضا ومنبوذا في
  175. 9:32العلاقات الدولية.
  176. 9:34وفي هذا السياق
  177. 9:37تتابع
  178. 9:39بلادي
  179. 9:40بقلب بالغ استمرار التصعيد في منطقة
  180. 9:43الخليج
  181. 9:45حيث تدور رحى نزاع يثقل كاهل
  182. 9:49دول المنطقة وشعوبها
  183. 9:51ويعصف بأمنها واستقرارها
  184. 9:55ويهدد رفاهية ونماء شعوبها
  185. 9:59التي وجدت نفسها
  186. 10:01رهينة
  187. 10:05ليست حساباتها
  188. 10:07ورهينة مصالح ليست مصالحها
  189. 10:12وتجدد وتجدد الجزائر
  190. 10:15إدانتها لانتهاك سيادة دول المنطقة
  191. 10:20وحرمة أراضيها
  192. 10:22وتشدد على ضرورة خفض التصعيد واحترام
  193. 10:25القانون الدولي
  194. 10:27في التعاطي مع التوترات
  195. 10:30والخلافات
  196. 10:32والنزاعات التي عصفت بتطلع المنطقة
  197. 10:36المشروع
  198. 10:37للأمن والسلم والسكينة
  199. 10:41كما تدين الجزائر
  200. 10:43استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دول
  201. 10:46المنطقة
  202. 10:48ولا سيما سوريا
  203. 10:50ولبنان
  204. 10:52وسعيها لتقسيم الصومال الشقيق
  205. 10:57وفي فلسطين تستمر المأساة الإنسانية
  206. 11:01ويستمر الاحتلال الإسرائيلي
  207. 11:05في إزهاق أرواح المدنيين الفلسطينيين
  208. 11:09ومن بينهم
  209. 11:11أعداد كبيرة من الأطفال والنساء
  210. 11:15في مشهد لا ينبغي
  211. 11:17في مشهد لا ينبغي أن يصبح جزءا
  212. 11:21من المشهد المعتاد
  213. 11:23للعالم
  214. 11:25لقد
  215. 11:27لقد استبشر المجتمع الدولي
  216. 11:31واستبشرنا معه
  217. 11:33خيرًا
  218. 11:35بوقف إطلاق النار في غزة
  219. 11:38الذي دخل حيز النفاذ قبل نحو أحد عشر
  220. 11:42شهرًا.
  221. 11:44أملًا في أن يكون ذلك بداءة
  222. 11:47لمسار يضع حد لمعاناة المدنيين
  223. 11:53ويفتح الطريق أمام حل سياسي دائم.
  224. 11:58أمل
  225. 11:59أمل سرعان ما تلاشى واندثر
  226. 12:03في ظل استمرار سياسات
  227. 12:06المحتل الاستيطانية
  228. 12:09وتنكره المعتاد
  229. 12:12للاتفاقيات المبرمة
  230. 12:14والتعهدات المعقودة.
  231. 12:17إن الجزائر تجدد من هذا المنبر
  232. 12:21دعمها الكامل وغير المشروط للحقوق
  233. 12:24المشروعة
  234. 12:26وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
  235. 12:31وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته
  236. 12:34المستقلة
  237. 12:36كاملة السيادة
  238. 12:38وعاصمتها القدس الشريف.
  239. 12:42وإذا
  240. 12:45وإذا
  241. 12:48وإذا كانت القضية الفلسطينية
  242. 12:52تضع أمامنا اختبارًا يوميًا
  243. 12:56لمصداقية القانون الدولي
  244. 12:59فإن إفريقيا تضع أمامنا اختبارًا آخر
  245. 13:04اختبار بناء شراكات تقوم
  246. 13:08على التضامن
  247. 13:09والتنمية
  248. 13:11والسلام
  249. 13:12لا على إدارة الأزمات وحدها
  250. 13:16ومعالجة رواسبها دون إعطاء العناية
  251. 13:21الكافية
  252. 13:22لمسبباتها
  253. 13:24وتجذراتها.
  254. 13:27إن الجزائر
  255. 13:28المتشبثة بانتمائها الإفريقي
  256. 13:32والمتشبعة بثقافة السلم والحوار
  257. 13:36ستواصل
  258. 13:38دعم القضايا العادلة لشعوب القارة
  259. 13:43والمساهمة في كل
  260. 13:46جهد
  261. 13:47يفتح أمامها طريق الاستقرار والتنمية
  262. 13:50والتكامل.
  263. 13:52وفي هذا الإطار
  264. 13:54وفي هذا الإطار تؤكد الجزائر
  265. 13:57موقفها المبدئي لحق شعب الصحراء الغربية
  266. 14:02في تقرير مصيره.
  267. 14:05انطلاقًا من قناعتها الراسخة
  268. 14:10بأن قضايا تصفية الاستعمار لا تحسم
  269. 14:14أبدًا
  270. 14:15بمنطق الأمر الواقع
  271. 14:19وإنما عبر تمكين الشعوب
  272. 14:21من ممارسة حقوقها
  273. 14:25التي كرستها الشرعية الدولية
  274. 14:28ممارسة كاملة
  275. 14:30وممارسة غير مشوهة
  276. 14:34وممارسة غير مبتورة.
  277. 14:37وترحب الجزائر
  278. 14:40بتنظيم مفاوضات مباشرة
  279. 14:44بين طرفي النزاع
  280. 14:46المملكة المغربية وجبهة البوليساريو
  281. 14:50مطلع هذا العام
  282. 14:53تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة
  283. 14:57وبمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية.
  284. 15:02ومن هذا
  285. 15:04المنطلق
  286. 15:05اسمحوا لي
  287. 15:06أن أعرض عليكم ما نراه
  288. 15:09صادقين
  289. 15:11وما نراه مخلصين
  290. 15:14ضروريًا لحل دائم وعادل لقضية الصحراء
  291. 15:18الغربية.
  292. 15:20أولًا
  293. 15:22تؤكد الجزائر
  294. 15:24أن نجاح المسار التفاوضي
  295. 15:27يتطلب انخراط طرفي النزاع بحسن نية
  296. 15:33وبإرادة صادقة وأصيلة
  297. 15:37في التوصل إلى حل سياسي عادل
  298. 15:41ودائم ومقبول لكليهما
  299. 15:44بعيدًا عن منطق الإملاءات
  300. 15:48بعيدًا عن منطق المساومات
  301. 15:51كما تشدد الجزائر
  302. 15:53على أن أي مسار تفاوضي جاد
  303. 15:57لا يمكن أن يستقيم إلا في إطار المرجعية
  304. 16:01الأممية ذات الصلة
  305. 16:03واحترام عقيدة الأمم المتحدة الراسخة
  306. 16:07في تصفية الاستعمار
  307. 16:11ثانيًا
  308. 16:13تحذر الجزائر
  309. 16:15من أن أي محاولة
  310. 16:18لتجاوز هذه المرجعية
  311. 16:21أو لتهميش أصحاب الحق الأصيل
  312. 16:24شعب الصحراء الغربية
  313. 16:27وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو
  314. 16:32لن تسهم
  315. 16:34في حل النزاع
  316. 16:36بل ستزيد في تعقيده وتفاقم التوترات
  317. 16:41في
  318. 16:42منطقة
  319. 16:43هي أحوج ما تكون إلى الطمأنينة
  320. 16:46والاستقرار
  321. 16:48والتعاون والتنمية
  322. 16:52ثالثًا تؤكد الجزائر في هذا السياق
  323. 16:55أنها
  324. 16:57تستضيف اللاجئين الصحراويين
  325. 17:00على أرضها منذ أزيد من نصف قرن
  326. 17:04نتيجة احتلال أرضهم
  327. 17:07نتيجة احتلال أرضهم
  328. 17:10وهذا الاحتلال لا يمكن
  329. 17:13اختزاله أو حصره في مسألة لاجئين
  330. 17:17يخيرون
  331. 17:18بين العودة
  332. 17:20الطوعية
  333. 17:21أو إعادة التوطين
  334. 17:24أو الاندماج محليًا.
  335. 17:27إنها
  336. 17:28مسألة تقتضي
  337. 17:31بدايةً
  338. 17:33ونهايةً
  339. 17:35استكمال مسار تصفية الاستعمار
  340. 17:38في الصحراء الغربية.
  341. 17:40من خلال عملية سياسية شاملة
  342. 17:44وهي العملية التي لا يمكن
  343. 17:47أن تتم إلا من خلال ممارسة شعب الصحراء
  344. 17:50الغربية لحقه الأصيل
  345. 17:53في تقرير المصير.
  346. 17:56تلكُم
  347. 17:58تلكُم تلكُم هي حتمًا
  348. 18:01المعالجة السليمة
  349. 18:04والمعالجة الصحيحة لوضعية
  350. 18:07آخر مستعمرة بالقارة الإفريقية.
  351. 18:11إن حق الشعوب
  352. 18:13إن حق الشعوب في تقرير مصيرها
  353. 18:17يظل مبدأ ثابت في القانون الدولي.
  354. 18:21ولا يمكن لمرور نصف قرن
  355. 18:25أن يحول واقعًا مفروضًا
  356. 18:29إلى حقيقة قانونية.
  357. 18:31ولا يمكن لمرور نصف قرن
  358. 18:35أن يحول واقعًا مفروضًا
  359. 18:38إلى حقيقة قانونية.
  360. 18:40أو أن ينتقص من حق لا يحتاج أصحابه
  361. 18:45إلى من يشرحه لهم.
  362. 18:48والذاكرة الجماعية للشعوب كما التجربة
  363. 18:51التاريخية للأمم المتحدة
  364. 18:55تؤكدان
  365. 18:56تؤكدان أن السلام الحقيقي لا يبنى
  366. 19:00بتجاوز الحقوق.
  367. 19:02وإنما بإيجاد تسوية تحترمها
  368. 19:07وتستجيب لتطلعات أصحابها.
  369. 19:12وتنظر الجزائر إلى منطقة الساحل الصحراوي
  370. 19:17باعتبارها فضاءً واحداً
  371. 19:21تتقاطع فيه
  372. 19:23تحديات الأمن والتنمية والاستقرار.
  373. 19:27فكما جاء على لسان رئيس الجمهورية
  374. 19:31السيد عبد المجيد تبون
  375. 19:33لا يمكن مقاربة الإرهاب
  376. 19:36بمنطق أمني صرف.
  377. 19:40كما لا يمكن معالجة الفقر والتهميش بمعزل
  378. 19:44عن البيئة الأمنية التي تسمح للجماعات
  379. 19:47الإرهابية
  380. 19:49وشبكات الجريمة المنظمة
  381. 19:52بالتمدد
  382. 19:53والتوسع
  383. 19:55والتجذر.
  384. 19:58إن الأمن
  385. 20:00والتنمية
  386. 20:02ليس مسارين متوازيين.
  387. 20:06إنهما وجهان لعملة واحدة.
  388. 20:11ولهذا فإن الجزائر تطرح مقاربة تقوم
  389. 20:15على دعم أمن دول المنطقة
  390. 20:18ومرافقة جهودها التنموية
  391. 20:21وتشجيع المصالحة والحوار ومعالجة الأسباب
  392. 20:25التي
  393. 20:26تغذي عدم الاستقرار
  394. 20:29مع احترام سيادة الدول
  395. 20:32وسلامتها الترابية
  396. 20:35وخيارات
  397. 20:36شعوبها.
  398. 20:38ومن موقعها كدولة جارة
  399. 20:41وكدولة شقيقة
  400. 20:43ووفاءً لمساعيها التضامنية التاريخية
  401. 20:48ستظل الجزائر مستعدة لمرافقة دول الساحل
  402. 20:52الصحراوي
  403. 20:54في مواجهة التحديات الأمنية
  404. 20:57والتنموية
  405. 20:59ومد يد العون
  406. 21:01ودعم الحلول السياسية التي تصون استقرار
  407. 21:05المنطقة
  408. 21:07وتفتح أمام شعوبها آفاقًا أوسع للتنمية
  409. 21:12والتطور.
  410. 21:15أما شقيقة ليبيا
  411. 21:18التي دخلت أزمتها عامها السادس عشر
  412. 21:23فإنها تظل مثالًا آخر
  413. 21:26على أن الأزمات الممتدة
  414. 21:29لا تجد طريقها إلى الحل عبر تعميق
  415. 21:32الانقسامات.
  416. 21:34وإنما عبر الحوار
  417. 21:36والمصالحة
  418. 21:38وتوحيد المؤسسات.
  419. 21:40وتجدد الجزائر دعمها لحل سياسي سلمي
  420. 21:45وشامل
  421. 21:46يقوده الليبيون أنفسهم.
  422. 21:49كما تجدد دعمها
  423. 21:52لـ جهود الأمم المتحدة
  424. 21:56وثقتها في قدرتها على مرافقة الليبيين
  425. 22:01نحو تسوية تحفظ وحدة بلدهم ومؤسساتهم.
  426. 22:07فالليبيون وحدهم
  427. 22:10هم القادرون على بناء التوافق الذي
  428. 22:14يحفظ بلدهم.
  429. 22:16وهم وحدهم أصحاب القرار
  430. 22:19كلما تعلق الأمر بصنع مصير بلادهم
  431. 22:24وضمان مستقبلهم.
  432. 22:27وتؤمن الجزائر إيمانًا كاملًا
  433. 22:30بأن إنهاء التدخلات الأجنبية
  434. 22:34بمختلف أشكالها وتجلياتها
  435. 22:38السياسية
  436. 22:39والعسكرية
  437. 22:41والأمنية
  438. 22:43يشكل عنصرًا أساسيًا في تهدئة الظروف
  439. 22:47الملائمة لإنهاء الانقسام
  440. 22:50وبناء دولة ليبية واحدة وموحدة
  441. 22:54مستقرة وقادرة على تقرير مستقبلها
  442. 22:59بإرادة أبنائها.
  443. 23:03وانطلاقًا من نفس القناعات.
  444. 23:06وتجاوبًا مع نفس المقتضيات.
  445. 23:09تعرب الجزائر عن دعمها الثابت.
  446. 23:13للسلطات الشرعية في اليمن والسودان
  447. 23:15الشقيقين.
  448. 23:17المتطلعتين للاستجابة لحق شعبيهما.
  449. 23:22في الأمن والاستقرار والوحدة والتآخي.
  450. 23:28من هنا.
  451. 23:29نصل إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها.
  452. 23:35لا يمكن بناء السلم من دون التنمية.
  453. 23:38ولا يمكن إنعاش التنمية من دون أمن
  454. 23:41واستقرار.
  455. 23:43وتحت قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد
  456. 23:46المجيد تبون اختارت الجزائر.
  457. 23:49أن تكون فاعلًا.
  458. 23:51في التحولات التي يشهدها العالم.
  459. 23:54لا مجرد متلقي لها.
  460. 23:58وأن تجعل من التحديات.
  461. 24:01جسورًا نحو التقدم.
  462. 24:04ومن مواردها رافعة لبناء اقتصاد منتج
  463. 24:09ومتنوع.
  464. 24:10ومن العلم والمعرفة محركًا.
  465. 24:14لنهضتها الشاملة.
  466. 24:17وقد أدرجت الجزائر التنمية المستدامة.
  467. 24:21ضمن خياراتها الوطنية.
  468. 24:24وكرستها في دستورها.
  469. 24:26منذ سنة 2020.
  470. 24:29انطلاقًا
  471. 24:31من رؤية تقوم على العدالة الاجتماعية.
  472. 24:35والاستدامة الاقتصادية والبيئية.
  473. 24:39وعلى مبدأ واضح.
  474. 24:42وراسخ وثابت.
  475. 24:45ألا يتخلف أحد عن الركب.
  476. 24:48وألا يهمل أي جزائري.
  477. 24:51أو أي جزائرية.
  478. 24:54على هامش المشوار التنموي. الوطني.
  479. 24:59وقد عرضت الجزائر خلال تقديم تقريرها
  480. 25:02الوطني الطوعي
  481. 25:04في جويلية 2026
  482. 25:08ما حققته من تقدم في تجسيد أهداف
  483. 25:12التنمية المستدامة الـ 17
  484. 25:15وما بذلته من جهود في سبيل ذلك.
  485. 25:19جهود اكتسبت معناها الحقيقي
  486. 25:23حينما تحولت الأرقام
  487. 25:26إلى ما هو أفضل من كل مناحي الحياة.
  488. 25:31وهذا هو جوهر التنمية.
  489. 25:34أن تتحول السياسات العامة
  490. 25:37إلى كرامة محسوسة
  491. 25:39في الحياة العادية للناس.
  492. 25:43ومن هذا الفهم
  493. 25:46ومن هذا الفهم للتنمية
  494. 25:49المستدامة
  495. 25:50تنطلق الجزائر مقتنعة
  496. 25:53أن التنمية
  497. 25:55أن التنمية لا يمكن أن تكون مكتملة
  498. 25:58الأبعاد
  499. 25:59ما لم تشمل محيطها الإقليمي
  500. 26:02وما لم تسهم في بناء فضاء إفريقي
  501. 26:06أكثر تكاملا
  502. 26:08وقدرة على مواجهة تحديات الحاضر
  503. 26:12والمستقبل.
  504. 26:14فمصير شعوب القارة مترابط
  505. 26:18وتحدياتها مشتركة
  506. 26:21ما يجعل
  507. 26:22من التضامن والتكامل الإفريقي ركائز لا
  508. 26:25غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة.
  509. 26:31ولا يسعنا ونحن
  510. 26:33نستشرف
  511. 26:35ملامح الثورة التكنولوجية المتسارعة
  512. 26:40أن نقبل بأن تبقى إفريقيا على هامشها
  513. 26:44أو أن تتحول إلى مجرد مستهلك لـ مخرجاتها.
  514. 26:49ومن هنا
  515. 26:51تبرز حتمية الاستثمار
  516. 26:54في الإنسان الأفريقي
  517. 26:56وبناء القدرات العلمية
  518. 26:59والرقمية
  519. 27:01حتى يكون الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية
  520. 27:05لا عنوانا جديدا لفجوة تنموية أخرى
  521. 27:11بين الشمال والجنوب
  522. 27:14لذا ندعو إلى تنظيم
  523. 27:16إلى تنظيم دولي متوازن
  524. 27:19ومسؤول للذكاء الاصطناعي
  525. 27:22يضمن العدالة في النفاذ إلى فوائده
  526. 27:26ويحفظ سيادة الدول
  527. 27:29ويجعل من هذه الثورة
  528. 27:32فرصة مشتركة لا امتيازا
  529. 27:35وحكرا
  530. 27:37على قلة
  531. 27:39لقد عدنا في نهاية المطاف
  532. 27:42إلى السؤال
  533. 27:44الذي
  534. 27:45بدأنا منه
  535. 27:47كيف نستعيد الثقة؟
  536. 27:50تستعاد الثقة حين تتطابق الكلمات مع
  537. 27:53الأفعال
  538. 27:55وتستعاد الثقة حين يكون القانون واحدا
  539. 27:59بالنسبة للجميع
  540. 28:01وتستعاد الثقة حين تستطيع الشعوب
  541. 28:05أن ترى في الأمم المتحدة
  542. 28:08بيتا واحدا
  543. 28:10بيتا مشتركا
  544. 28:12لا منظمة أسيرة طغيان موازين القوى
  545. 28:17إن مسؤوليتنا اليوم ليست
  546. 28:20في أن نورث لأطفالنا
  547. 28:24عالم أزماتنا
  548. 28:27بل أن نترك لهم عالما أفضل من العالم الذي
  549. 28:31ورثناه
  550. 28:34فلنمض معا
  551. 28:36لا لأن الطريق سهل
  552. 28:39بل لأن البديل عن التعاون
  553. 28:41هو أن يواجه كل منا
  554. 28:45عواصف هذا العصر
  555. 28:47منفردا
  556. 28:49وحيدا
  557. 28:50ومعزولا
  558. 28:52عديم الحيلة والسبل
  559. 28:55ولنجعل من استعادة الثقة
  560. 28:58مسارا لا شعارا
  561. 29:01ومن العمل متعدد الأطراف فعلا
  562. 29:04لا مجرد مبدأ
  563. 29:06ولنجعل من الأمم المتحدة
  564. 29:09في هذه اللحظة الفارقة
  565. 29:12فضاء تستعيد فيه الدبلوماسية مكانتها
  566. 29:17وتستعاد فيها الثقة
  567. 29:19في المؤسسات
  568. 29:21ويصبح فيه احترام القانون الدولي
  569. 29:24التزاما
  570. 29:26مشتركا
  571. 29:27لا خيارا مزاجيا
  572. 29:31ولنعمل معا
  573. 29:33من أجل عالم لا يكون فيه تطبيق القانون
  574. 29:36امتيازا
  575. 29:38ولا يكون فيه السلام غيابا مؤقتا للحرب
  576. 29:43ولا تكون فيه التنمية حكرا على من سبق
  577. 29:47بل حقا مشتركا لكل الشعوب
  578. 29:51على تعددها
  579. 29:53وتنوعها
  580. 29:55ولكل الأجيال على تعاقبها
  581. 29:58تلك
  582. 29:59هي مسؤوليتنا أمام شعوبنا
  583. 30:02وتلك هي أمانتنا أمام الأجيال
  584. 30:06القادمة
  585. 30:08شكرا لكم
  586. 30:19>> أشكر معالي وزير
  587. 30:23الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية
  588. 30:25الوطنية في الخارج والشؤون الأفريقية في
  589. 30:27الجزائر

About this transcript

This page contains the full transcript of كلمة أحمد عطاف، خلال النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة by AL24news - قناة الجزائر الدولية, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 2,065 words across 589 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.

What you can do with it

Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.

Free YouTube transcript tool

YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.