#قصة رجل اشترى عباءة قديمة بدرهمين... ثم اكتشف داخلها 40 دينارًا! فماذا فعل؟ | قصة مشوقة! — Transcript
Full transcript
- 0:00اشترى راشد تاجر القماش في سوق حلب حزمة
- 0:04من الملابس المستعملة بثلاثة دراهم فقط.
- 0:07باعها له رجل يدعى نادر كان يجمع الملابس
- 0:11القديمة من الخانات الموجودة على الطرق ثم
- 0:15يبيعها لمن يرغب في شرائها.
- 0:18فتح راشد الحزمة في دكانه فوجد فيها
- 0:21قمصاناً بالية وشالين ممزقين وعباءة
- 0:25رمادية من الصوف كان ذيلها أثقل من
- 0:28المعتاد في العباءات القديمة.
- 0:31قال في نفسه إنه سيصلحها ويبيعها بدرهمين
- 0:35ثم وضعها على الرف وانشغل بزبائنه.
- 0:39وكان راشد في ذلك الأسبوع يشعر بالقلق فقد
- 0:43كان عليه 30 ديناراً لتاجر الصوف وكان
- 0:46موعد السداد بعد سبعة أيام بينما لم يكن
- 0:50يملك سوى 10 دنانير منها. وكانت زوجته
- 0:55آمنة تعرف ذلك فكانت تضع الخبز أمامه كل
- 0:59صباح وتصمت.
- 1:01ولم يخطر ببال راشد أن تلك العباءة
- 1:03الرمادية ستغير شيئاً من حاله.
- 1:07في اليوم التالي دخل إلى الدكان رجل في
- 1:10الأربعين من العمر نحيف الوجه متعب
- 1:13العينين ويرتدي ثوباً غطاه غبار السفر. لم
- 1:17ينظر إلى الأقمشة الملونة المعلقة أمامه
- 1:21بل بدأ يتفحص الرفوف وكأنه يبحث عن شيء
- 1:24معين ثم قال: لدي عباءة رمادية من الصوف
- 1:29وعلى كتفها اليسرى رقعة بنية أضعتها في
- 1:33خان على الطريق وقيل لي إنها وصلت إليك.
- 1:37أدفع لك فيها 10 دنانير. نظر راشد إلى
- 1:41الرف فرأى الرقعة البنية فعلاً. 10 دنانير
- 1:46ثمن عباءة لا تساوي أكثر من درهمين. فقال
- 1:49بهدوء: عد إلي عند المغرب فالدكان مليء
- 1:53بالحزم ولم أفتحها كلها بعد. أومأ رجل
- 1:57برأسه وخرج، لكنه ظل واقفًا عند ناصية
- 2:01السوق ينظر إلى الدكان فترة من الزمن قبل
- 2:04أن يبتعد.
- 2:06أغلق راشد الباب وأنزل العباءة من الرف
- 2:09وبدأ يقلبها بين يديه. ما الذي يمكن أن
- 2:13يكون في هذا الصوف القديم حتى يساوي 10
- 2:16دنانير؟
- 2:17وضع يده على الذيل الثقيل فشعر بقطع صغيرة
- 2:21صلبة مرتبة تحت القماش.
- 2:24أخذ سكينهُ الصغير وشق الغرزة فانزلقت إلى
- 2:28كفه قطعة ذهبية ثم تبعتها أخرى. وحين
- 2:32انتهى وجد أمامه 40 دينارًا من الذهب. كان
- 2:36كل دينار منها مخيطًا داخل جيب صغير في
- 2:40البطانة بعناية رجل أراد أن يحتفظ بها
- 2:44ويحملها معه مدة طويلة.
- 2:47جلس راشد والذهب فوق حجره. 40 دينارًا
- 2:51تكفي لسداد دينه وسيبقى منها مبلغ أيضًا.
- 2:55تخيل وجه آمنة حين يخبرها أن ذلك الأسبوع
- 2:59مر من دون مشكلة. لكنه تذكر الرجل الغريب،
- 3:03فمن يدفع 10 دنانير في عباءة بالية لا بد
- 3:07أنه يعرف ما بداخلها. وهذا يعني أن الذهب
- 3:10ليس لراشد، كما أنه ليس من حق الرجل الذي
- 3:14باعه العباءة.
- 3:15قال بصوت خافت: يا رب، لا تجعل رزقي إلا
- 3:19من حلال أعرف صاحبه.
- 3:22ثم اتخذ قرارين واضحين.
- 3:24لن يحتفظ بالذهب ولن يسلمه إلى ذلك الغريب
- 3:28قبل أن يعرف لمن يعود.
- 3:31خبأ راشد الذهب داخل صندوق خشبي تحت أرضية
- 3:34الدكان.
- 3:36ثم أعاد العباءة إلى الرف كما كانت. وقبل
- 3:39المغرب بساعة دخل تاجر الصوف حسن وأخبره
- 3:43أن أسعار الصوف ارتفعت وأنه يريد أمواله
- 3:47بعد 5 أيام بدلًا من 7، وإلا فسوف يتوقف
- 3:51عن إعطاء راشد البضاعة. خرج حسن وبقي راشد
- 3:56ينظر إلى الأرض تحت قدميه. وعند المغرب
- 3:59عاد الرجل فقال له راشد وهو ينظر مباشرة
- 4:03إلى عينيه: وجدتها ووجدت فيها شيئًا آخر.
- 4:07أخبرني ما الذي يوجد في الذيل فإن أجبت
- 4:10بشكل صحيح أعطيتك إياها. اصفر وجه الرجل
- 4:15وقال بصوت منخفض: ذهب 40 دينارًا. قال
- 4:19راشد: ولمن هذا الذهب؟ ظل الرجل صامتًا
- 4:23مدة طويلة ثم قال: ليس لي. تراجع راشد
- 4:27خطوة إلى الخلف وأمسك بعصا القياس الخشبية
- 4:31وقال: إذن أنت لص أو رسول لص ولن أعطيك
- 4:35قطعة واحدة. لم يتحرك الرجل جلس على الأرض
- 4:39وقال: اسمي طارق وأنا الأول ولست الثاني
- 4:43لكني لم آت لأسرق العباءة منك بل جئت
- 4:47لأعيد ما فيها إلى صاحبها. ضحك راشد ضحكة
- 4:51قصيرة وقال: لص يريد أن يرد ما سرقه سيكون
- 4:55أسهل عليّ أن أصدق أنك جئت تبيعني المطر.
- 4:59قال طارق: قبل 10 سنوات كنت أحمل الأحمال
- 5:03لقافلة تاجر القماش فارس في مدينة حماة
- 5:07وكنت مدينًا بثمن بيتي الصغير وجاء الدائن
- 5:11ليطردني منه. وفي إحدى الليالي رأيت كيس
- 5:14فارس مفتوحًا داخل الخيمة فأخذته وعندما
- 5:18ابتعدت عن القافلة ندمت ندمًا شديدًا لكن
- 5:22الحرس كانوا قد بدأوا يبحثون عني ووصفوا
- 5:25وجهي عند كل بوابة. تابع طارق: فأخبأت
- 5:29الدنانير داخل عباءتي وصرت أهرب من مدينة
- 5:33إلى أخرى. ووصلت في إحدى المرات إلى طريق
- 5:37يؤدي إلى حماة فتوقفت هناك طويلًا ثم رأيت
- 5:41فرسان الحرس يقتربون فأدرت ظهري وهربت.
- 5:46ومنذ ذلك
- 5:47أصبحت أؤجل العودة مرة بعد أخرى. عشت من
- 5:51عملي في حمل الأحمال ولم أنفق من ذلك
- 5:55الذهب دينارًا واحدًا.
- 5:57ثم قال: على كل دينار نجمة صغيرة نقشها
- 6:01كاتب فارس. فانظر إليها وتأكد.
- 6:05فتذكر راشد النجمة التي رآها على كل قطعة.
- 6:10سأل راشد: فلماذا لم تعد طوال كل هذه
- 6:13السنوات؟
- 6:14قال طارق: لأنني كنت جبانًا. كل سنة أقول:
- 6:19في السنة القادمة. ثم مرضت في خان قرب حلب
- 6:23وأخذ صاحب الخان عباءتي بدلًا من ثمن
- 6:26الغرفة. وبعد أن شفيت أدركت أن العمر يمضي
- 6:30وأن الهروب الذي كنت أظنه نجاة أصبح هو
- 6:34العقوبة الحقيقية لي. فخرجت أبحث عن
- 6:37عباءتي في ثلاثة أسواق حتى وصلت إليك. فكر
- 6:42راشد: كانت هذه القصة يمكن أن تصدر عن رجل
- 6:46صادق. ويمكن كذلك أن تكون حيلة من رجل
- 6:50ماكر يريد الوصول إلى الذهب. فقال: لن
- 6:54أعطيك الذهب لتأخذه وحدك. سنسافر معًا إلى
- 6:58حماه وسأحمله أنا بينما تمشي أنت أمامي.
- 7:02فإذا كنت تكذب فسأعرف ذلك في الطريق.
- 7:06قال طارق: أقبل ولو طلبت مني أكثر من ذلك.
- 7:11وقبل أن يقتنع راشد به تمامًا ذهب في تلك
- 7:14الليلة إلى نادر بائع الملابس القديمة
- 7:18وسأله عن أصل العباءة. قال نادر: [موسيقى]
- 7:21جاءت من خان على طريق حماه. صاحبها أخذها
- 7:25من رجل مريض مقابل أجرة الغرفة. وقبل أيام
- 7:29سألني عنها رجل نحيف في ثلاثة أسواق. فعرف
- 7:34راشد أن كلام نادر يتفق مع كلام طارق.
- 7:38قبل أن نكمل هذه القصة دعونا نرى كم بلدًا
- 7:42اجتمع معنا اليوم. اكتبوا في التعليقات من
- 7:45أين تشاهدون هذا الفيديو.
- 7:47ذهب راشد إلى بيته وأخبر آمنة بأنه مسافر
- 7:52ليعيد أمانة إلى صاحبها. نظرت إليه طويلًا
- 7:56وقالت: لو عدت إلي بمال ليس لنا لأرسلتك
- 8:00لتعيده. وسألته عن دين تاجر الصوف فقال:
- 8:05سيدبرها الله. فأعطته خبزًا وتمرًا وقالت:
- 8:09ارجع سالمًا.
- 8:11وفي الفجر انطلق راشد مع طارق على حمار
- 8:14واحد، وحمل معه رزمتين من الأقمشة ليبيعهم
- 8:18إذا وجد زبونًا، وخاط الذهب داخل حزامه.
- 8:23في الليلة الأولى نزلا عند ظل صخرة بعيدة
- 8:26عن الطريق. تظاهر راشد بالنوم وترك الحزام
- 8:30مرتخيًا تحت رأسه ليرى ماذا سيفعل رفيقه.
- 8:35رأى طارقًا يصلي ركعتين فوق الأرض الباردة
- 8:39ويطيل السجود، ثم يجلس وحده صامتًا وقتًا
- 8:43طويلًا.
- 8:44وفي منتصف الليل فتح راشد عينيه قليلًا،
- 8:48فرأى طارقًا جالسًا على مسافة منه وظهره
- 8:51نحو الحزام ووجهه متجه إلى الظلام. قال
- 8:55طارق: أنا أحرس، توجد لصوص في هذه الطرق
- 9:00وأنا أعرفهم أكثر منك.
- 9:03وفي الصباح وجد راشد الدنانير كلها في
- 9:06مكانها ولم يخبر طارق بأنه كان مستيقظًا،
- 9:10وشعر أن شيئًا ما في داخله قد تغير تجاه
- 9:14هذا الرجل.
- 9:15وفي اليوم التالي سارا بصمت، ثم سأل راشد:
- 9:19ما أصعب شيء مررت به خلال هذه السنوات؟
- 9:23قال طارق: أن أنام في خان وأسمع الحرس
- 9:27يسألون صاحب الخان عن الغرباء. كنت أقضي
- 9:30الليل جالسًا قرب الباب لأكون أول من
- 9:33يهرب. ثم سأل طارق: وأنت؟ لماذا تعرض
- 9:38دكانك ودينك للخطر من أجل رجل لا تعرفه.
- 9:42أجاب راشد لأن المال الذي ليس لي يبقى
- 9:46ثقيلاً في بيتي حتى لو كان ذهباً وأنا
- 9:50أريد أن أنام كما نمت أنت بعد أن تعيده
- 9:53إلى صاحبه.
- 9:55وعند بوابة حماه كان الحرس يفحصون
- 9:58الداخلين فتجمد طارق في مكانه. همس لا
- 10:03يزالون يتذكرون وجهي. لم يكن راشد يتوقع
- 10:07هذه العقبة لكنه فكر بسرعة. أخذ قطعة قماش
- 10:11طويلة ولفها حول رأس طارق ثم حمله رزمتي
- 10:16الأقمشة وقال للحارس بصوت التاجر المعتاد
- 10:20هذا حمالي يا سيدي وقد أصيب بعينيه
- 10:23بالرمد.
- 10:24نظر الحارس إلى الوجه المغطى والحمل
- 10:27الثقيل ثم سأله عن سعر القماش الذي يحمله
- 10:31فضحك حين سمع السعر وأشار لهما بالمرور.
- 10:35سألا عن فارس في سوق الأقمشة القديم
- 10:38فأرشدهما صبي إلى دكان صغير في آخر
- 10:41الزقاق. كان هناك رجل في الستين من العمر
- 10:45ظهره منحل يبيع الخيوط والأزرار والقماش
- 10:48الرخيص.
- 10:50لم يكن تاجر قافلة كبيرة كما وصفه طارق بل
- 10:54رجلاً خسر الكثير لكن طارق توقف في منتصف
- 10:58الزقاق وارتخت يداه وقال بصوت خافت ادخل
- 11:02أنت ومعك الذهب وحدك. أخبره أن رجلاً وجده
- 11:07في الطريق. نظر إليه راشد وقال هذا هو
- 11:10الهروب نفسه يا طارق ولكن بثوب جديد.
- 11:14الذهب سيصل إلى صاحبه لكن السنوات العشر
- 11:18لن تنتهي حقاً عندما يرى وجهك. ظل طارق
- 11:22ساكناً لحظات ثم ابتلع ريقه ومشى. وقف
- 11:26أمام فارس ثم أزال لفة الرأس عن وجهه. قال
- 11:30أنا الرجل الذي أخذ كيسك قبل عشر سنوات"
- 11:33قالها دفعة واحدة. تجمد فارس في مكانه ثم
- 11:37تحركت يده نحو سكين القطع الموجودة على
- 11:40الطاولة. تقدم راشد خطوة إلى الأمام لكن
- 11:44طارقاً لم يتراجع وقال: "افعل ما تريد.
- 11:48لقد جئت بنفسي". قال راشد: "اشتريت عباءته
- 11:51بالصدفة فوجدت فيها مالك. لم ينقص منه
- 11:55شيء" ووضع الحزام على الطاولة وفتحه ثم
- 11:58أخرج الدنانير واحداً تلو الآخر. بدأ فارس
- 12:02يعد القطع بأصابع ترتجف. قال: "40. إنها
- 12:07نفسها وعلى كل قطعة العلامة التي كان
- 12:10كاتبي يضعها. لم يمسها أحد". جلس فارس على
- 12:14كرسيه وقال: "في اليوم الذي سرق فيه ذلك
- 12:17الكيس لم أستطع دفع أجور النساجين فباعوا
- 12:21أنوالي وأغلقت ورشتي. بقيت سنتين أبحث عنك
- 12:25ثم تعبت وصرت أكرهك من دون أن أرى وجهك".
- 12:29"وكلما فتحت هذا الدكان الصغير تذكرتك".
- 12:33سكت قليلاً ثم قال: [موسيقى]
- 12:35"لقد تأخرت كثيراً يا طارق". قال طارق:
- 12:39"أعرف". وبعد صمت طويل قال فارس: "الذهب
- 12:43ملكي وقد عاد إلي. لكن الأنوال التي بيعت
- 12:47لن تعود بهذه الدنانير وحدها والسنوات
- 12:50التي مضت لن تعود. إذا كنت جاداً فابق
- 12:54هنا. ستعمل عندي بلا أجر حتى تبنى الورشة
- 12:58من جديد وأنا أعرف العمل لذلك لن أعطيك
- 13:02راحة". قال طارق: "أقبل". ثم أضاف فارس:
- 13:06"وغداً سأذهب إلى الحرس بنفسي وأخبرهم أن
- 13:09مالي قد عاد وأنني سحبت شكواي". وفي ذلك
- 13:13المساء قدم فارس لطارق رغيفاً وماءً وقال:
- 13:18"كل فالعمل يبدأ مبكراً غداً". ثم التفت
- 13:22إلى راشد وقال: "وأنت أيها التاجر كان
- 13:25يمكنك أن تحتفظ بالذهب وتغلق فمك، لم يكن
- 13:29أحد سيعرف. قال راشد: لكنني كنت سأعرف،
- 13:33وأنا لا أستطيع أن أنام وأنا أعرف ذلك. ثم
- 13:37مد فارس إلى راشد دينارًا من الدنانير
- 13:40الأربعين مكافأةً له، فأعاده راشد وقال:
- 13:44مكافأتي أن أنام مرتاحًا هذه الليلة.
- 13:47ابتسم فارس لأول مرة وقال: ورشة عملي
- 13:51ستحتاج إلى قماش وخيوط من تاجر أمين،
- 13:55أعطني قائمةً بأسعارك. وعندما خرج راشد،
- 13:59أمسك طارق بيده وقال: لولا أنك لبقيت أؤجل
- 14:03العودة حتى آخر عمري. فقال راشد: أنت الذي
- 14:08مشيت الطريق، أما أنا فكل ما فعلته أنني
- 14:12حملت الحزام. عاد راشد إلى حلب بعد أربعة
- 14:15أيام وكان معه أول طلب كبير من ورشة فارس،
- 14:20وسدد بثمنه دين تاجر الصوف قبل الموعد
- 14:23بيوم، ثم جلس إلى مائدةٍ آمنة وأكل الخبز
- 14:27مطمئنًا لأول مرةٍ منذ أسبوع، وهو يحمد
- 14:31الله كثيرًا على ما ستره عليه. وبعد عدة
- 14:35أشهر، زار راشد حماه، فوجد ورشة فارس قد
- 14:39فتحت أبوابها، وطارق يقف عند أول نول يعمل
- 14:43من دون خوفٍ من الحرس ولا من الليل. أما
- 14:46العباءة الرمادية، فلم يبعها راشد، بل
- 14:50علقها في دكانه على مسمارٍ قرب الباب.
- 14:53وكلما سأله أحد الزبائن عنها، قال: هذه
- 14:57العباءة علمتني أن المال الذي ليس لي لا
- 15:00يصبح رزقًا لمجرد أنني وجدته. ومن أخذ ما
- 15:05ليس له، فليعده بنفسه ولا يؤخر ذلك، لأن
- 15:09كل يومٍ من التأخير يزيد حمل الهارب
- 15:12ثقلًا. ومن وجد مالًا ليس له، فلا يظنه
- 15:15رزقًا مهما اشتدت حاجته إليه، فالأمانة
- 15:19تظل أمانة، والطريق الصعب إلى الصواب أخف
- 15:23من حمل الخطأ طوال العمر. إذا أعجبتكم هذه
- 15:26القصة، فاشتركوا في القناة ليصلكم كل
- 15:29جديد، ولا تنسوا أن تكتبوا تعليقًا بذكر
- 15:33الله، وإلى اللقاء في قصة جديدة بإذن
- 15:36الله.
About this transcript
This page contains the full transcript of #قصة رجل اشترى عباءة قديمة بدرهمين... ثم اكتشف داخلها 40 دينارًا! فماذا فعل؟ | قصة مشوقة! by جوهر الحكايات, generated from the public captions YouTube serves with the video. The transcript has 1,785 words across 256 segments, with the original timestamps preserved so you can click any line to jump to that moment in the embedded player.
What you can do with it
Use the transcript to take notes, quote the speaker, build a study guide, generate a summary with ChatGPT or Claude via the YouTube Summary tool, or export it as a timed subtitle file with YouTube to SRT. You can also re-open it in the transcriber to translate the transcript into 100+ languages.
Free YouTube transcript tool
YouTube2Text is a free YouTube transcript generator — no signup, no daily limit. Paste any YouTube link and get the full transcript instantly, with timestamps, click-to-jump, translation to 100+ languages, AI prompts for ChatGPT, Claude, and Gemini, and exports to TXT, SRT, VTT, or Markdown.